Close ad

الجيل: مصر لن تتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني حتى تحقيق مطالبه العادلة

19-5-2024 | 13:21
الجيل مصر لن تتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني حتى تحقيق مطالبه العادلةحزب الجيل الديمقراطي
محمد الإشعابي

أكد الدكتور حسن هجرس، عضو الهيئة العليا بحزب الجيل الديمقراطي، أمين عام الحزب بالدقهلية، أن مصر لا تزال تواصل عزمها الراسخ على المضي قدمًا في مساعيها لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في قطاع غزة، في محكمة العدل الدولية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة القوية بعد انضمام مصر رسميًا إلى دعوى قضائية رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، تتهمها بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر تُفضح أكاذيب إسرائيل وتؤكّد دعمها للقضية الفلسطينية. 

موضوعات مقترحة


وأوضح" هجرس"  في تصريحات له، أن ادعاءات تل أبيب في محكمة العدل الدولية  لاقت ردا واضحا وقاطعا، وهو أنه لا صحة لما تم تداوله بشأن الادعاءات الإسرائيلية الزائفة بأن مصر تراجعت عن الانضمام إلى دعوى قضائية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، واصفا هذه الادعاءات بأنها "محاولة يائسة،  للتخفيف من الضغط الدولي المتزايد على إسرائيل بسبب جرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


وشدد عضو الهيئة العليا بحزب الجيل، على أن القضية الفلسطينية تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، وأن مصر لن تتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني حتى تحقيق مطالبه العادلة، بما في ذلك وقف نهائي لإطلاق النار وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، واتخاذ خطوات جادة لتنفيذ حل الدولتين، مع إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، موضحا أن مشاركة مصر إلى جانب جنوب إفريقيا في هذه الدعوى تمثل دعمًا معنويًا كبيرًا للقضية الفلسطينية، وتؤكد على عزلة إسرائيل الدولية.

وأشار إلى أن مصر، كدولة جارة لها علاقات مع جميع أطراف الصراع، تُمثل عنصرًا هامًا في حلّ الأزمة، وإضافةً إلى ذلك، تُعزّز مشاركة مصر موقف جنوب إفريقيا أمام المحكمة، وتُؤكّد على وجود حالة من الإجماع الدولي على ارتكاب إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية، ممّا يُتيح محاصرتها قانونيًا، موجها نداءً إلى المجتمع الدولي وأحرار العالم الذين خرجوا في الميادين والجامعات الأوروبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لمواصلة الضغط على حكوماتهم من أجل التخلي عن تقديم الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل والضغط عليها لإنهاء هذه الحرب المدمرة التي حصدت أرواح الكثيرين، و لتجنيب منطقة الشرق الأوسط اتساع نطاق الحرب وتداعياتها الكارثية على العالم.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: