Close ad

شوية رعب مع عمرو مرزوق.. مدرس رياضيات ظل سنة كاملة يشرح لطفل ميت

19-5-2024 | 16:52
شوية رعب مع عمرو مرزوق مدرس رياضيات ظل سنة كاملة يشرح لطفل ميتالكاتب عمرو مرزوق
رانيا نور
الشباب نقلاً عن

"كيد النساء" كان السبب فى تعذيب أشهر مومياء فى العالم

موضوعات مقترحة

عمرو مرزوق من أهم كتاب أدب الرعب فى مصر، وقد حققت مؤلفاته مثل ميدور وشامبالا والكابوس وسى أوزير ودقات العاشرة شهرة كبيرة بين الشباب، كما تعد حلقات الرعب التى يكتبها فى برنامج "كلام معلمين"من أكثر حلقات البرنامج إثارة لكون أغلبها مأخوذة من قصص حقيقية حدثت بالفعل سواء فى العهود الفرعونية القديمة أو فى زماننا هذا، وبالتالي .. هذا الحوار ممنوع قراءته لأصحاب القلوب الضعيفة .

كتبت مرة عن "المومياء الصارخة " والتى قيل عنها حكايات متضاربة.. فما هى القصة الحقيقية التى وصلت بها لتلك النهاية المرعبة ؟

المومياء الصارخة التى عثر عليها ملفوفة فى جلد الأغنام بمعبد الدير البحرى عام 1886 هى فعلا من أشهر المومياوات التى تعرضت لتعذيب مرعب فى حياتها بسبب كيد النساء، أما المومياء فهى لابن الملك رمسيس الثالث فى عصر الأسرة العشرين، وتم تقدير عمر صاحبها وقت الوفاة بأنه كان فى بداية العقد الثانى وجاءت وفاته غير طبيعية، وأنه تعرض لألم ورعب وفزع رهيب، وقيل إنه مات مسموما ولكن بعد الفحص الدقيق تم العثور على جرح فى الرقبة من أثر الشنق كما ورد فى بردية "مؤامرة الحريم" والتى جاء بها أن رمسيس الثالث كان يعيش مع أفراد عائلته والمقربين من حاشيته فى القصر الملكى، وقد حفلت حياة القصر بالعديد من الأحداث بسبب غيرة الحريم من بعض، والطموحات والصراعات وأهمها الصراع على العرش بين الزوجات أمهات أولياء العهد الشرعيين، والزوجات الثانويات ووصل الأمر الى التآمر على حياة الملك نفسه وكان لرمسيس الثالث زوجة ثانوية تدعى " تى" وقامت بمؤامرة ضد الفرعون وشارك فيها عدد من حريم القصر وبعض سقاة البلاط الملكى وحرسه وخدمه، وكان هدف تى من المؤامرة أن تضع ولدها "بنتاؤر" على العرش، بدلا من ولى العهد الشرعى رمسيس الرابع وفعلا تم اغتيال رمسيس الثالث وانكشفت المؤامرة، ولكن رمسيس لم يمت فى وقتها بل من جراء تبعاتها بعشرة أيام، وأمر الملك رمسيس الرابع بالتحقيق فى المؤامرة، ووصل المحققون إلى الحقيقة وحكمت المحكمة على المتهمين بأحكام تتراوح بين الإعدام والانتحار، وقطع الأنف وصلم الأذن كل وفقا لدوره فى المؤامرة، أما الابن بنتاؤر فقد أجبر على الانتحار وشنق نفسه بيده بعد تعرضه لرعب رهيب، وتم عقاب هذا الابن بدفن جسده فى جلد الغنم الذى كان يعتبر غير طاهر فى مصر القديمة كما وجدت يداه ورجلاه مربوطتين بحبال من الجلد، كما أنه لم يتم تحنيطه بل تم تجفيفه فى ملح النطرون ثم صب الراتنج بداخل فمه وبناء على ذلك سيذهب إلى الجحيم.

أنت تعيش مع عدد كبير من القطط.. ألم تشعر بالقلق أحيانا من الأساطير التى قيلت عن القط وأنه حيوان قادر على الاتصال بالعالم الآخر؟

أنا فعلا من عشاق القطط ولدى عدد كبير منهم والقط عموما حيوان غامض تثار حوله العديد من التساؤلات وربما هذا سبب حبى له بصفتى كاتب قصص رعب وأعتقد من أشهر القصص التى قيلت عن القطط  قصة القط الأسود تلك التى ترجمتها عن الكاتب "لإدجاربو" من واقعة حدثت بالفعل ونشرت القصة لأول مرة عام 1843 عن شخص كان يعيش هو وزوجته بأمريكا وكان لديهم قط أسود كبير يدعى بلوتو وبعد عدة سنوات يدمن هذا الشخص الكحول وفى إحدى الليالى يعود إلى المنزل مخمورا، فحاول القط تجنبه فيقوم صاحبه بسحب سكينة واقتلاع إحدى عينيه فيهرب القط من الرعب، إلا أن الرجل يأخذه العناد فيربط القط من رقبته بحبل ويعلقه فى شجرة حتى يموت، وفى نفس ليلة موت بلوتو تشتعل النار فى المنزل لسبب غامض، مما يضطر الرجل وزوجته للهروب من المنزل وفى اليوم التالى يعود الى أنقاض منزله ليجد على الجدار الوحيد الذى نجا من النار مطبوعا لقط عملاق مربوطا بحبل حول عنقه فيشعر بالذنب، وفى وقت لاحق يجد قط مماثلا لبلوتو بنفس الحجم واللون فاقدا إحدى عينيه، والفرق الوحيد هو وجود بقع بيضاء كبيرة على صدره ثم تتوالي الأحداث في سياق مرعب بالفعل .

هل يمكن أن يعود ميت إلى الحياة كما تحاول بعض قصص الرعب التلميح  لذلك؟

أنا كتبت قصة مترجمة اسمها "أحد طلابى ميت" وهى قصة مستوحاه من حدث حقيقى تدور حول مدرس رياضيات فى مدرسة ثانوية بقرية صغيرة، وكان من بين طلابه صبى بالصف الأول وكان هذا الصبى مختلفا عن الآخرين حيث كان يبدو هادئا لا يتكلم أبدا، ولا يختلط مع الطلاب الآخرين ومع ذلك يحصل دائما على درجات ممتازة، وفى أحد الأيام وبدافع الفضول حاول المدرس التقرب من الصبى والتحدث معه إلا أنه ابتعد بسرعة دون أن يقول كلمة واحدة، فقرر التواصل مع والديه، ولكنه اكتشف أن سجلات المدرسة لاتحتوى على أى معلومات عنه فشعر بغرابة الأمر، ولكنه برر ذلك باعتباره خطأ من الإدارة أو إهمالا من المدرسة، فحاول السؤال عنه فى جميع أنحاء القرية فلم يصل لأى معلومة لاعنه ولا عن عائلته، وفى أحد الأيام سمعته سيدة عجوز معروفة بحدة ذاكرتها وهو يسأل عن الصبى الصغير، فسألته عن سبب بحثه عن الغلام وعندما قال لها السبب أكدت له أن هذا الصبى كان يعيش مع عائلته فى القرية، ولكنه توفى من سنتين فى حادث سيارة، وهنا تجمد الدم فى عروق الأستاذ وعاد الى المدرسة فى اليوم التالى وحاول الحفاظ على مسافة بينه وبين الغلام الذى بدا طبيعيا كعادته، ثم بدأ بالتنقيب فى دفاتر المدرسة القديمة وبعد بضعة أيام من البحث وجد صورة للصبى مع زملائه يرجع تاريخها لعشرين سنة ماضية مكتوبا عليها "فى ذكرى تومى الذى تركنا مبكرا" فشعر المدرس بالخوف، وقرر أن يواجهه وبعد إنتهاء الدرس طلب منه الانتظار بعد خروج جميع الطلاب وسأله إن كان مات من 20 سنة فابتسم تومى وقال له : نعم ولكنى  كنت أحب مادة الرياضيات جدا ولم أكن أجيدها كما ينبغى فأردت أن أتعلمها بشكل صحيح ثم خرج من الغرفة ولم يظهر مرة أخرى، فرويت هذه القصة لبعض زملائى ولكنهم ظنوا أنى أهلوس وعلمت أنه لاأحد غيرى كان يراه أو يسمعه،  ولكن السيدة العجوز هى الوحيدة التى صدقتنى ومنذ تلك الحادثة لم أر شيئا غريبا وباتت كل الأمور طبيعية  سوى أننى من وقت لآخر، وفى الليالى الباردة الصامتة عندما أكون وحدى أصحح أوراق طلابى أرى انعكاسا خافتا  لصبى يبتسم لى من المكاتب الفارغة.

مؤلفات عمرو مرزوق

هل ترى أن الحقيقة أحيانا تكون أغرب من الخيال؟

الخيال كله مستوحى من الحقيقة يعنى مثلا سنة 1949 حدثت قضية فى مصر هزت الرأى العام كله فى وقتها وبطلة القضية كانت فتاة تدعى " فاطمة إبراهيم " ولدت فى قرية ميت العش بمركز ميت غمر والدها توفى وهى عمرها 10سنين وتركها هى وأخواتها 3 بنات أصغر منها مع أمهم، وبعد فترة قصيرة تتزوج الأم وتترك بناتها مع جدهم الذى يتوفى لسوء الحظ بعدها بفترة قصيرة، فتجد فاطمة نفسها مسئولة عن 3 أخوات بنات فتنزل تشتغل وتجد قبولا من كل أهل القرية ومن ضمنهم عبد الصمد الذى يقدر جدعنتها ويتقدم لخطبتها ولكنها ترفضه، بل وترفض كل من تقدم للزواج منها وعندما سألتها سيدة مقربة منها عن سبب رفضها الشديد للزواج تعترف لها أنها تشعر بنفور شديد من الرجال، وأنها تميل لبنات جنسها وطلبت فاطمة أن تعرض على الأطباء لتعرف سبب ذلك، وبالفعل عرضت على دكتور"جورجى إلياس" فى مدينة الزقازيق، والذى بمجرد أن رأها شعر أن عندها مشكلة فى أنوثتها، وتطوع ابن العمدة الذى كان يدرس الطب بالقصر العينى للكشف عليها تحت إشراف كونسلتو متكامل والذى أقر أنها لابد أن تخضع لعملية تحول جنسى، وبالفعل كانت فاطمة إبراهيم أول سيدة فى الشرق الأوسط كله تتحول من "فاطمة" لـ "على" وأصبحت شابا مكتمل الرجولة وبعدها بفترة خطب جارته، وقد شغلت تلك القصة الرأى العام لفترة طويلة والتقطها جليل البندارى وحولها لواحد من أهم أفلام السينما المصرية وكانت النتيجة فيلم الآنسة حنفى .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: