Close ad

نيويورك تايمز: تفاقم التوترات داخل الحكومة الإسرائيلية وسط تزايد مشاعر الإحباط حيال نتنياهو

19-5-2024 | 11:24
نيويورك تايمز تفاقم التوترات داخل الحكومة الإسرائيلية وسط تزايد مشاعر الإحباط حيال نتنياهونتنياهو
أ ش أ

علقت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على تقديم بيني جانتس، العضو في حكومة الحرب الإسرائيلية، إنذارا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الليلة الماضية، حيث قال إنه سيترك الحكومة ما لم تضع قريبا خطة لمستقبل الحرب في غزة، فقالت الصحيفة، إنه في حين أن رحيل جانتس لن يطيح بحكومة الطوارئ الإسرائيلية، لكن هذه الخطوة ستزيد من الضغط على الائتلاف الهش الذي زود حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة بدفعة من الشرعية الدولية، وستجعل رئيس الوزراء أكثر اعتمادا على شركائه المتشددين.

موضوعات مقترحة

ونقلت الصحيفة - في تقرير أوردته عبر موقعها الإلكتروني اليوم /الأحد/ - عن جانتس قوله - في مؤتمر صحفي - "إذا اخترتم طريق المتعصبين وجر البلاد نحو الهاوية فسنضطر إلى ترك الحكومة .. وسنتوجه إلى الشعب ونبني حكومة تحظى بثقة الشعب ".

وأضاف جانتس أنه سيمنح نتنياهو مهلة حتى 8 يونيو - ثلاثة أسابيع من الآن - لوضع خطة تهدف إلى تأمين إطلاق سراح المحتجزين لدى حماس منذ 7 أكتوبر ، وتسوية قضية الحكم المستقبلي للقطاع، فضلا عن إعادة النازحين الإسرائيليين إلى منازلهم .

واعتبرت الصحيفة أن إنذار جانتس كانت بمثابة أحدث علامة على تزايد الضغط على نتنياهو لتطوير خطة ما بعد الحرب إذ يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي لضغوط متزايدة خارجيا - من أقرب حلفاء إسرائيل، وهي الولايات المتحدة ومن داخل حكومة الحرب الخاصة به أيضا - لتوضيح استراتيجية التعامل مع غزة .. وقبل أيام قليلة قال يواف جالانت وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الحكومة تخطط ل"مسار خطير" وطالب نتنياهو بالتعهد على الفور بعدم تشكيل حكومة عسكرية إسرائيلية في غزة.

كما أشارت نيويورك تايمز إلى أنه ردا على إنذار جانتس، اتهم نتنياهو رئيس الأركان العسكري السابق ومنافسه السياسي منذ فترة طويلة بالدعوة إلى "هزيمة إسرائيل" من خلال السماح فعليا لحماس بالبقاء في السلطة .. وأضاف أن جانتس "اختار توجيه إنذار نهائي لرئيس الوزراء وليس لحماس".

 

الاخفاقات تلاحق حكومة الاحتلال

 

كما أوضحت الصحيفة أن الإحباط الداخلي يتصاعد أيضا بسبب عجز نتنياهو عن تأمين حرية المحتجزين في غزة ، وأضافت أنه حتى في الوقت الذي كان الساسة الإسرائيليون يتصارعون فيه حول كيفية إنهاء الحرب، فإن تأثيرات الاستراتيجية الحالية تظهر في غزة، فقد سعت الولايات المتحدة إلى تمكين السلطة الفلسطينية، من حكم غزة.. غير أن نتنياهو وحلفاءه رفضوا هذه الفكرة، واقترحوا أن يتولى الفلسطينيون غير المنتمين إلى حماس أو السلطة الفلسطينية زمام الأمور.

ومضت الصحيفة تقول إن اكتشاف جثث الرهائن وتجدد القتال مع حماس في الأيام الأخيرة قد سلط الضوء على فشل استراتيجية نتنياهو الحالية.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: