Close ad

شهداء وجرحى جراء القصف الإسرائبلى في غزة وجنين

18-5-2024 | 16:55
شهداء وجرحى جراء القصف الإسرائبلى في غزة وجنينشهداء وجرحى جراء القصف في قطاع غزة و"جنين"

واشنطن بوست: تحصين الاحتلال لممر يقسم القطاع إلى قسمين

موضوعات مقترحة

غزة – جنين - واشنطن- أ ش أ:- لا يزال العدوان الإسرائيلي مستمرًا في اليوم الـ 225 للحرب على غزة على التوالي حيث استمرت قوات الاحتلال في قصف مناطق متعددة في القطاع، وخاصة مدينة رفح جنوبا، مُخلفة عشرات الشهداء والجرحى. يأتي ذلك فيما سقط شهيد فلسطيني ومصابون في قصف إسرائيلي آخر استهدف منزلاً في مخيم "جنين".

من جهة أخرى، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم حاليا بتحصين ممر إستراتيجي يقسم غزة إلى قسمين وهو ما يكشف عن خطط إسرائيل لما بعد الحرب والتي تتمثل في إعادة تشكيل غزة وترسيخ وجود جيشها هناك.

وكان 3 أشخاص على الأقل أصيبوا في قصف من طائرات حربية إسرائيلية، بالقرب من المستشفى الإماراتي غرب مدينة رفح
واستشهد رجلان، في قصف استهدفت منزلا وسط المدينة، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال شرق ووسط المدينة
وقالت مُستشفى الكويت التخصصي غرب رفح إنها استقبلت جثامين ستة شهداء وخمسة مُصابين خلال آخر 24 ساعة
وأطلقت طائرات الاحتلال النيران بكثافة في مُحيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين، كما قصفت طائرات حربية إسرائيلية منطقة "ميراج" شمال رفح
وذكرت مصادر طبية، أن آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلقت نيران رشاشاتها، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف شرق مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، فيما استهدف القصف الصاروخي منزلا في منطقة معن بخان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى لوقوع عدد من الإصابات نقلت على إثرها إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة
وأطلقت طائرات مروحية إسرائيلية نيرانها، تزامنا مع قصف مدفعي على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة شمالا، مما أسفر عن وقوع إصابات، حسب مُستشفى المعمداني

من جهة أخرى، استشهد فلسطيني، وأصيب آخرون، مساء أمس، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلا في مُخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية - في بيان صحفي - إن شهيدا و8 مصابين، وصلوا إلى مُستشفيي ابن سينا وجنين الحكومي نتيجة القصف الإسرائيلي.

من جانب آخر؛ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني - أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تقوم ببناء "ممر نتساريم" الاستراتيجي، وبناء قواعد، والاستيلاء على مبان مدنية وتدمير منازل، وفقا لما تشير إليه صور الأقمار الصناعية وغيرها من الأدلة المرئية – وهو مسعى يقول محللون عسكريون وخبراء إسرائيليون إنه جزء من مشروع واسع النطاق لإعادة تشكيل القطاع وترسيخ الوجود العسكري الإسرائيلي فيه.
وأوضحت الصحيفة أن ممر نتساريم هو طريق يبلغ طوله أربعة أميال جنوب مدينة غزة ويمتد من الشرق إلى الغرب ويمتد من الحدود الإسرائيلية إلى البحر المتوسط، وقد جعلت حماس من الانسحاب الإسرائيلي من هذه المنطقة مطلبا محوريا في مفاوضات وقف إطلاق النار.
وأضافت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية لا تزال تحصن مواقعها حتى بالرغم من استمرار المحادثات على مدى الشهرين الماضيين. وتم إنشاء ثلاث قواعد عمليات أمامية في الممر منذ شهر مارس الماضي كما تظهر صور الأقمار الصناعية التي فحصتها صحيفة "واشنطن بوست"، وهي توفر أدلة حول خطط إسرائيل في هذا الشأن.
وتقول الصحيفة إن إسرائيل تصر على أنها لا تنوي إعادة احتلال غزة بشكل دائم حيث سيطرت قواتها عليها لمدة 38 عاما حتى انسحابها في عام 2005، لكن بناء الطرق والمواقع الأمامية والمناطق العازلة في الأشهر الأخيرة يشير إلى دور متزايد لجيش الاحتلال الإسرائيلي كرؤى بديلة لخطط ما بعد الحرب في غزة.
ولم يصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سوى القليل من الخطط الملموسة لما بعد الحرب - وهو مصدر إحباط لجنرالاته ولواشنطن - لكنه تعهد مرارا وتكرارا بالحفاظ على السيطرة الأمنية "إلى أجل غير مسمى" على القطاع فيما قال نتنياهو في مقابلة له في وقت سابق من هذا الأسبوع إن القوات الإسرائيلية بالإضافة إلى شنها غارات مستقبلية من الخارج، فقد تحتاج إلى "التواجد داخل" غزة لضمان تجريد حماس من السلاح.
وتابعت الصحيفة أن السيطرة على الممر، بالإضافة إلى تأثيره في المفاوضات، فإنه يمنح جيش الاحتلال الإسرائيلي مرونة قيمة، مما يسمح للقوات بالانتشار بسرعة في جميع أنحاء القطاع.. كما أنه يتيح لقوات الجيش القدرة على الحفاظ على السيطرة على تدفق المساعدات وحركة النازحين الفلسطينيين، وهو ما تقول إنه ضروري لمنع مقاتلي حماس من إعادة تجميع صفوفهم.
وتقول الصحيفة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر ما لا يقل عن 750 مبنى فيما يبدو أنه مسعى منهجي لإنشاء "منطقة عازلة" تمتد لمسافة 500 ياردة على الأقل على جانبي الطريق، وفقا لتحليل أجراه عدي بن نون من الجامعة العبرية وهو متخصص في تحليل البيانات الجغرافية.
ويقول خبراء عسكريون إن هذه الخطوة جزء من عملية إعادة تشكيل واسعة النطاق وطويلة المدى للوضع الجغرافي لغزة تذكرنا بالخطط الإسرائيلية السابقة لتقسيم غزة إلى كانتونات يسهل السيطرة عليها.

اقرأ أيضًا: