Close ad

«ميلاد الزعيم»..أيمن الحكيم يكشف تفاصيل خاصة لأول مرة عن كتاب «الحرفوش.. أيام عادل إمام»| حوار

17-5-2024 | 10:53
;ميلاد الزعيم;أيمن الحكيم يكشف تفاصيل خاصة لأول مرة عن كتاب ;الحرفوش أيام عادل إمام;| حوار أيمن الحكيم يكشف تفاصيل خاصة لأول مرة عن كتاب الحرفوش.. أيام عادل إمام
حوار- مها محمد

بدأ كومبارس وأصبح من أوائل الفنانين في الشرق الأوسط.. عصامي بنى نفسه بنفسه بدون واسطة أو مؤسسة.. وكانت واسطته الوحيدة هي موهبته وحضوره وحب الناس له، بهذه الكلمات وصف الكاتب أيمن الحكيم الزعيم عادل إمام، والذي قام بكتابة كتابين بعنوان "ضحكة مصر" و"الحرفوش" عن الزعيم عادل إمام.

موضوعات مقترحة

وكان لـ "بوابة الأهرام" هذا الحوار معه...

في البداية.. كيف ترى تجربتك في إصدار كتابين لـ الزعيم عادل إمام؟

أنا بعتبر نفسي شخص محظوظ لأني كتبت عن الزعيم كتابين، ولأني كنت في فترة ما قريب للغاية منه، وكتابي الأول كان بعنوان "ضحكة مصر"، وقدمته في عام ٢٠٠٦ أثناء تكريمه من المهرجان القومي للسينما أيام الراحل علي أبو شادي، وأتذكر وقتها أن الزعيم هو الذي اختارني لعمل كتاب عنه، وكان الكتاب وثائقيًا تذكاريًا، والكتاب الثاني هو"«الحرفوش..أيام عادل إمام».

حدثنا عن كتاب «الحرفوش..أيام عادل إمام» ؟

كتاب «الحرفوش..أيام عادل إمام» يقدم رحلة ملهمة لفنان كبير مازال رغم مرور 60 عامًا على بداياته هو النجم الساطع والكوميديان الأشهر، ويروي تجربة عادل إمام الفنية والإنسانية، وكيف استطاع أن يصبح أهم نجم سينمائي طوال أكثر من نصف قرن، وأظن أنه لا يوجد إنسان مصري أو عربي أو حتى عالمي حافظ على تواجده المبهر ونجوميته لمدة ٦٠ عاما.

هل ترى أنك قدمت كل شيء عن الزعيم في الكتابين؟

- بالطبع لا، فالزعيم يستحق أكثر من هذا بكثير، ولكني أري أنها تجربة مهمة وثرية فهو أهم نجم كوميدي في العالم العربي، وكتابى الثاني أرى أنه أقرب لسيرة إنسانية عنه، فأنا أعرفه منذ بداية عملي بالصحافة حينما أخذني الأستاذ رجاء النقاش معه لمقابلة الزعيم، فأصبحنا نتقابل بصفة يومية في بنت السلطان بالمهندسين، كما أنه يعتز بهذا حيث كان يثق في أنني تلميذ رجاء النقاش، وأجريت معه حوارات صحفية عديدة، وأيضًا حوارات تليفزيونية كثيرة؛ لأنني كنت مسئولًا عن بعض البرامج التي ظهر فيها الزعيم ضيفًا.

حدثنا عن ذكرياتك مع الزعيم عادل إمام؟

عادل إمام فنان عصامي بني نفسه بنفسه بدون واسطة أو مؤسسة، وكانت واسطته الوحيدة هي موهبته وحضوره وحب الناس له، وأنا حاولت بشكل كبير أن أسرد في كتاب «الحرفوش »  مشواره منذ بدايته ونشأته في منطقة الحلمية التي عاش وتربى فيها فكان يحكى لي بفخر كبير عن هذه المنطقة، وعن لعب كرة القدم وهو طفل صغيرة أمام منزل الشيخ محمد الغزالي.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: