Close ad

إنجازات الأساطير في دوري أبطال آسيا تبقى قائمة مع اقتراب نهائي البطولة

16-5-2024 | 15:44
إنجازات الأساطير في دوري أبطال آسيا تبقى قائمة مع اقتراب نهائي البطولة دوري أبطال آسيا
وكالات الأنباء

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوء على مجموعة من أفضل اللاعبين الآسيويين الذين شاركوا في دوري أبطال آسيا على مدار تاريخ البطولة، وذلك مع اقتراب ختام منافسات النسخة الحالية من البطولة القارية حين يلتقي العين الإماراتي مع يوكوهاما مارينوس الياباني في إياب نهائي البطولة.

موضوعات مقترحة

وتفوق يوكوهاما 2 /1 على ضيفه العين في مباراة الذهاب، قبل مواجهة الأياب يوم السبت 25 مايو الجاري.

دورى النخبة 

ويستعد اتحاد الكرة الآسيوي لإسدال الستار على المنافسة القارية في نظامها الحالي، حيث يتم التحضير لدوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 المقرر انطلاقهما الموسم المُقبل.

وعلى مدار تاريخ البطولة الممتد لـ21 عاماً، تألق العديد من اللاعبين والفرق، واختار اتحاد الكرة الآسيوي مجموعة من اللاعبين السابقين للحديث عن تألقهم في الماضي.

إنجاز تاريخي


كوون سون-تاي: يعتبر اللاعب الوحيد الذي فاز بلقب دوري أبطال آسيا ثلاث مرات، ويعتبر واحدا من أبرز اللاعبين في تاريخ البطولة.

وفي عامه الأول كلاعب كرة قدم مُحترف، كان حارس المرمى هو خط الدفاع الأخير حيث أصبح جيونبوك هيونداي موتورز أول فريق من شرق آسيا يفوزبكأس دوري الأبطال بفوزه على الكرامة السوري في عام 2006.

وبعد عشر سنوات، وفي موسمه الأخير مع النادي الذي يتخذ من جيونجو مقراً له، ذاق سون-تاي المجد القاري مرة أخرى، وهذه المرة عندما تغلب فريقه على العين الإماراتي في النهائي.

وبعد ذلك انتقل سون-تاي إلى اليابان واستمر في تحقيق النجاح، حيث حافظ كوون، مع كاشيما انتلرز، على شباكه نظيفة في مباراتين متتاليتين أمام بيرسيبوليس في نهائي عام 2018 ليتوج بلقبه التاريخي الثالث.

لاعب أسطورى

عمر عبد الرحمن: عدد قليل جداً من اللاعبين يجسدون حقبة مميزة في دوري أبطال آسيا دون الفوز بلقب البطولة مثل عمر عبد الرحمن؛ حيث كان صانع الألعاب الإماراتي الأسطوري لاعباً أساسياً في المنافسة طوال العقد الماضي، حيث شارك في أكثر من 65 مباراة بقميص العين وشباب الأهلي.

جاء أفضل موسم لعبد الرحمن في عام 2016 عندما حصل على لقب أفضل لاعب في البطولة بعد أن قاد فريقه العين إلى النهائي للمرة الأولى منذ 11 عاماً، وفي العام التالي، قدم أحد أفضل عروضه الفردية، حيث سجل هدفين وصنع هدفاً آخر خلال فوز العين بنتيجة 6 /1 على الاستقلال. 

تشينج تشي: كان صعود فريق جوانجزو إيفرجراند كأحد أفضل الفرق في آسيا في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين سريعا، بقيادة القائد الملهم تشينج تشي، حيث ظهر النادي لأول مرة في دوري الأبطال عام 2012 وتوج بطلاً في العام التالي حيث فاز الفريق تحت قيادة المدرب مارسيللو ليبي بفارق الأهداف خارج أرضه على سيول ليصبح أول فريق صيني يفوز بلقب دوري أبطال آسيا.

انضم تشينج إلى مجموعة من أفضل لاعبي المنتخب الصيني والمنضمين الموهوبين من الخارج، حيث عاد إلى منصة التتويج في عام 2015، ولم يكن اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً معروفاً بكثرة الأهداف، لكنه سجل هدف الفوز أمام جامبا أوساكا في قبل النهائي، قبل المباراة صعبة في النهائي حين حقق خلالها فريقه الفوز بنتيجة 1 /0 في مجموع المباراتين على شباب الأهلي الإماراتي ليرفع جوانجزو الكأس مرة أخرى.

سالم الدوسري: النجم المميز في عصر نجاح الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا، حيث شارك في 11 نسخة من أصل 13 نسخة من البطولة، وظهر في النهائي خمس مرات وهو رقم قياسي، في أعوام 2014، 2017، 2019، 2021 و2022، وقد فاز خلالها باللقب مرتين وحصل على لقب أفضل لاعب في نسخة 2021.

يعتبر الدوسري، الحائز على جائزة أفضل لاعب في آسيا، عنصراً في قائمة حصرية من اللاعبين الذين سجلوا في نهائيين لدوري أبطال آسيا، وذلك في عامي 2019 و2022، وكلاهما أمام أوراوا ريد دايموندز.

ويبلغ الدوسري من العمر الآن 32 عاماً، وهو الآن نائب قائد الفريق وقد سجل في كل بطولة لعب فيها على الإطلاق لكل من النادي والمنتخب.

لي دونج-جوك: كان لي دونج-جوك، الذي سجل ثاني أكبر عدد من الأهداف في دوري أبطال آسيا، قد تذوق بالفعل المجد القاري من خلال بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري مع بوهانج ستيلرز في موسم 1997-1998، قبل أن يصبح أحد أكثر الهدّافين تسجيلاً في البطولة بعد انضمامه إلى جيونبوك في عام 2009.

في عام 2011، حصل على جائزة أفضل لاعب وجائزة الهدّاف، ليحتل المركز الثاني مع فريقه الكوري خلف السد عقب الخسارة بفارق ركلات الترجيح. لكن المهاجم عوض خيبة الأمل هذه عندما رفع جيونبوك اللقب في عام 2016، وسجل دونج-جوك خمسة أهداف خلال تلك النسخة، وجاء هدفه القاري رقم 37 والأخير الذي عزز رقمه القياسي خلال الفوز على فريق بكين الصيني في عام 2019.

محمد نور: نجم سعودي آخر حصل على مكانه بين أساطير دوري أبطال آسيا هو لاعب خط الوسط محمد نور. كان قائد الاتحاد الذي لعب لفترة طويلة مع النادي، هو حجر الزاوية في نجاح النادي السعودي في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث جمع بين التميز الفني على أرض الملعب والصفات القيادية التي جعلته مرادفاً للنادي القادم من جدة.

نور ليس بطلاً قارياً مرتين فحسب، بل إنه يحمل أيضاً الرقم القياسي المميز لكونه اللاعب الوحيد الذي سجل في ثلاث نهائيات لدوري أبطال آسيا. إذ سجل هدفين خلال الفوز الكبير على سيونجنام 5 /صفر في نهائي عام 2004، ثم سجل في مباراة الإياب من نهائي 2005 أمام العين، وكلاهما انتصر فيهما الاتحاد، قبل أن يعود للتسجيل في عام 2009 عندما خسر الاتحاد أمام بوهانج ستيلرز.

يوكي آبي :فائز آخر بلقب دوري أبطال آسيا مرتين، حيث لعب أسطورة أوراوا ريد دايموندز دورا مُحوريا خلال مشوار الفوز باللقب لأول مرة، بعد أن سجل هدفا من ضربة رأس ليقود فريقه للفوز 2 /صفر في مباراة الإياب على سيباهان في نهائي عام 2007، ليحقق الفريق القادم من سايتاما المجد القاري للمرة الأولى.

بعد مرور عقد من الزمن، أصبح آبي يحمل شارة القيادة، وغالباً ما كان يلعب كقلب دفاع، قاد اللاعب المخضرم أوراوا للفوز على الهلال ليرفع الكأس مرة أخرى. وفي عام 2019، لم يعد لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الأول، أهدر آبي فرصة أن يصبح أول لاعب يفوز بثلاثة ألقاب قارية مع نفس النادي عندما رد الهلال اعتباره في النهائي في آخر ظهور له في دوري أبطال آسيا.

ناصر الشمراني: إذا كانت مسيرة الدوسري ونور في دوري أبطال آسيا مرتبطة إلى حدٍ كبير بنادٍ واحد، فإن الشمراني كان على النقيض تماماً، حيث مثل وسجل لأربعة أندية مختلفة في دوري أبطال آسيا، وهو رقم قياسي لأي لاعب آسيوي. كما هزّ الشباك لصالح الحد البحريني في كأس الاتحاد الآسيوي، ليصبح أول لاعب يسجل لخمسة أندية مُختلفة في مسابقات الاتحاد الآسيوي.

بدأ الشمراني مشواره القاري مع الشباب السعودي في عام 2005، وساعدهم في الوصول إلى الدور قبل النهائي في عام 2010 قبل أن ينتقل عبر العاصمة الرياض إلى الهلال، حيث حقق أفضل موسم له في عام 2014 بتسجيله عشرة أهداف، ولعب المباراة النهائية الوحيدة له عندما خسر الهلال أمام ويسترن سيدني وندررز. ثم أمضى فترات في العين والاتحاد، وسجل آخر أهدافه الثلاثين في البطولة في عام 2019. محتلا المركز الرابع بين أفضل الهدّافين على الإطلاق في دوري أبطال آسيا.

آي كيسين: بعد أن سجل هدفين عالميين في نهائي دوري أبطال آسيا، أثبت آي كيسين أنه الرجل المناسب في المناسبات الكبيرة مع جوانجزهو. بعد أن هزّ الشباك بالفعل في مباراة الذهاب من نهائي 2013، أضاءت اللمسة الأولى الرائعة للمهاجم على ستاد تيانهي في لقاء الإياب هدف حسم اللقب في النهاية.

وبعد مرور عامين، عاد للتألق مرة أخرى، حيث قام بتحركٍ مهاري وإنهاء رائع ليجلب الفرحة إلى جماهير فريقه مرة أخرى بهدفه الوحيد في المباراة النهائية أمام شباب الأهلي. وقد واصل تسجيل الأهداف بكثرة على مدار أربعة مواسم مع فريق شنغهاي بورت، ووصل إلى الدور قبل النهائي في عام 2017 وهو أقرب ما وصل إليه لتحقيق المزيد من المجد القاري. في عصر دوري أبطال آسيا، ثلاثة لاعبين فقط لديهم أهداف أكثر من آي كيسين.

عبدالله المعيوف: حارس المرمى عبد الله المعيوف، أحد خريجي أكاديمية الهلال، لم يكن يحلم إلا بالمستويات التي سيصل إليها مع النادي السعودي العملاق عندما ظهر لأول مرة كبديل للأسطورة محمد الدعيع في عام 2005. ومنذ ذلك الحين، أصبح حارس المرمى صاحب أكبر عدد من المشاركات في دوري أبطال آسيا، والأكثر لعباً في الدور النهائي.

يرتدي اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً حالياً ألوان نادي الاتحاد، وبدأ مسيرته القارية مع منافسه في المدينة الأهلي، والذي ساعده على الوصول إلى نهائي دوري أبطال آسيا في عام 2012. وبعد أربع سنوات، عاد إلى الهلال وقاده إلى بلوغ المزيد من النهائيات، أعوام 2017، 2019، 2021 و2022، وفاز بلقبين خلال هذه الحقبة.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: