Close ad

تصوير الجنازات.. «حريات الصحفيين» تنظم مؤتمرًا للرد على تصاعد استهداف المصورين بعد قرار الأوقاف بمنع التصوير

15-5-2024 | 13:08
تصوير الجنازات ;حريات الصحفيين; تنظم مؤتمرًا للرد على تصاعد استهداف المصورين بعد قرار الأوقاف بمنع التصوير نقابة الصحفيين
محمد على السيد

في تصعيد جديد لأزمة تصوير الجنازات داخل المساجد، وخارجها، أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، تنظيم مؤتمر صحفي بالتنسيق مع شعبة المصورين الصحفيين للرد على تصاعد استهداف المصورين الصحفيين في حملة كان آخرها القرار الصادر من وزارة الأوقاف بمنع تصوير الجنازات داخل المساجد، وخارجها.

موضوعات مقترحة

يعقد المؤتمر في تمام الساعة الثانية ظهر السبت 18 مايو بقاعة محمد حسنين هيكل في الدور الثالث.

ويتضمن المؤتمر كلمات لممثلي شعبة المصورين الصحفيين، وعدد من الزملاء المصورين للحديث عن الانتهاكات، التي يتعرضون لها خلال ممارستهم عملهم الصحفي.

ضوابط صارمة خاصة بتصوير الجنازات

كما سيتم الإعلان عن ضوابط صارمة خاصة بتصوير الجنازات، والعزاءات الخاصة بالشخصيات العامة، وكذلك الإعلان عن تنظيم عدد من الدورات وورش العمل للزملاء المصورين (نقابين وغير نقابيين) تتعلق بقواعد التصوير الصحفي في الأماكن العامة، والحقوق القانونية والسلامة المهنية، إضافة للإعلان عن عقد ورشة عن صحافة الموبايل للمحترفين، وكيفية تمييز صحفي الموبايل المحترف، وكذلك دورات للقائمين على إدارة أقسام السوشيال ميديا، والزملاء المحررين والمصورين بالأقسام نفسها.

مجلس الصحفيين يرفض قرار الأوقاف

وكان مجلس نقابة الصحفيين، قد أعلن رفضه وإدانته في بيان له، للقرار الصادر عن وزارة الأوقاف بمنع تصوير الجنازات سواء داخل المساجد أو خارجها، وشدد المجلس على أنه ليس من حق أي جهة أو شخص أيًا كان موقعه حظر التصوير بقرار يخالف نصوص الدستور، ومواد القانون، التى سمحت للصحفيين بممارسة واجبهم دون وصاية أو رقابة مسبقة.

مصادرة لحق المواطنين فى المعرفة

وأوضح مجلس النقابة أن مثل تلك القرارات تعد اعتداءً صريحًا على حق الصحفيين فى أداء واجبهم ومصادرة لحق المواطنين فى المعرفة، يطالب وزارة الأوقاف بالتراجع فورًا عن هذا القرار المخالف لكل نصوص القانون والدستور.

وضع قواعد لممارسة المهنة صميم اختصاص النقابة

وأكد مجلس النقابة أن وضع قواعد لممارسة المهنة هو من صميم اختصاص نقابة الصحفيين وحدها، وفقًا للقانون والدستور، كما أن وجود انتهاكات - نرفضها - من قبل البعض للحياة الخاصة وحرمة الموت، لا ينبغي أن تكون تكئة لتوسيع نطاق التضييق والمنع.

الصحفيين لم تقصر في مواجهة أي انتهاك

وشددت النقابة على أنها لم تقصر في مواجهة أي انتهاك من قبل أي من أعضائها تم إبلاغها به، كما حرصت على وضع ضوابط تنظيمية لتصوير الجنازات والعزاءات الخاصة بالمشاهير من خلال شعبة المصورين الصحفيين، وذلك بعد جلسات استماع كان من بينها اجتماع مشترك مع مجلس نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكى.

تقسيم تغطية الجنازات

وأوضحت النقابة أن هذه الضوابط تتضمن تقسيم تغطية الجنازات إلى ثلاثة أقسام: صلاة الجنازة فى المسجد، ومراسم الدفن فى المقابر، والعزاء فى قاعة مناسبات أو ما يشابهها سواء إسلامية أو مسيحية.

كما تتضمن هذه الضوابط التفرقة بين الجنازة والعزاء، حيث تم التأكيد أن تصوير الجنازات حق أصيل للصحفي أو الإعلامي في سبيل تأدية عمله طبقًا للقوانين واللوائح المنظمة للصحافة والإعلام، وهو ما يتضمن الحق فى حضور المؤتمرات والجلسات والاجتماعات العامة، وإجراء اللقاءات مع المواطنين، والتصوير فى الأماكن غير المحظور تصويرها.

وأوضحت النقابة أن تصوير الجنازة يقتصر على المشهد الجنائزى فى المسجد أو الكنيسة، الذى يراعى فيه حرمة وجلالة الموت واحترام الخصوصية، ويحظر على المصور، والصحفى التصوير فى منطقة المقابر إلا بإذن مسبق من عائلة المتوفى.

أما العزاء، فمن حق عائلة المتوفى قصر حضوره على ذويهم، ويجب عليهم الإعلان عن ذلك بشكل واضح، وفى موعد مناسب، ويعتبر عدم الإعلان المسبق عن منع حضور الإعلام موافقة ضمنية على قبول التغطية الصحفية.

إرشادات الصحفيين عند تغطية الجنازات

كما تقدمت شعبة المصورين بمقترحاتها، التى تتضمن بعض الإرشادات، والتى يجب على الصحفيين والإعلاميين إتباعها عند تغطية الجنازات للشخصيات العامة والمشاهير بمهنية وهى:

• تصوير جِنازات الشخصيات العامة كحدث بشكل عام دون التركيز على مشاعر الأفراد بشكل خاص هو عمل صحفى بامتياز، مع وجوب احترام الخصوصية.

• يمكن تصوير الأشخاص، الذين يحملون النعش دون الاقتراب منهم.

• يجب أن يراعى المصور هيبة الموقف الجنائزى فى جميع تصرفاته.

• عدم التحرك كثيرًا، والالتزام بالتصوير من زاوية مناسبة، والحرص على الإقلال من أى صوت يصدر عن الكاميرا أو الموبايل.

• يجب أن يكون المظهر ملائمًا للحدث، متسمًا بالوقار.

• الالتزام باحترام خصوصية أهل وأقارب المتوفى، والامتناع عن دفع الميكروفون فى وجوههم للحصول على تصريحات صحفية دون موافقتهم.

• الامتناع عن التصوير فورًا إذا بدا الضيق على أحد المتواجدين، أو رفضه لتضمينه فى أى صورة وتقبل ذلك على الفور، وعدم الإلحاح فى السؤال أو مطاردة المصدر.

• التأكيد أن الصورة الواسعة "wide angle" وليست القريبة هى الباقية، ولنا عبرة فى صور جِنازات جميع العظماء، الذين رحلوا وسجلت الصحافة جنازاتهم كتوثيق وتاريخ لا بد منه.

• يفضل فى حالة إتاحة وجود منطقة عالية كاشفة للمشهد أن يقف المصورون بعيدًا عن الحدث مع استخدام عدسات طويلة البعد البؤرى.

• التأكيد على ما اتفقت عليه الجماعة الصحفية الدولية وهو احترام الخصوصية، فإذا كان محظورًا على الصحفى استضافة شخص مقيد الحرية، أو طفل غير واعٍ أو مريضٍ غير قادر على التحكم، فالأولى بنا احترام قدسية الموت، وعدم السعى لتصوير مَن لا يملك من أمره شيئًا.

• يحظر على المصور والصحفى دخول المدفن والقبر، ويجب تجريم هذا الفعل.

 

• الصور السيلفى ليست مناسبة أثناء التصوير الجنائزى، وينطبق هذا على المواطنين والصحفيين.

• من حق أسرة المتوفى قصر حضور العزاء على ذويهم، وعليهم الإعلان عن ذلك، ومَن لم يعلن يعنى الموافقة على قبول التغطية الصحفية، وعليهم حينها تنظيم هذا بمعرفتهم وفق القواعد المقررة.

ودعت نقابة الصحفيين أعضاءها من المصورين، الذين يقومون بتغطية هذا النوع من المناسبات لارتداء "فيست" يحمل شعار الصحافة بشكل واضح ولائق لتسهيل الفصل بين المصور الصحفى، والدخلاء من خارج الصحافة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: