Close ad

سفير تركيا بالقاهرة صالح موتلو شن للأهرام العربي: زيارة الرئيس أردوغان إلى مصر حققت نتائج مهمة

14-5-2024 | 22:54
سفير تركيا بالقاهرة صالح موتلو شن للأهرام العربي زيارة الرئيس أردوغان إلى مصر حققت نتائج مهمةالسفير صالح موتلو شن سفير تركيا بالقاهرة
حوار أجرته - سوزى الجنيدى
الأهرام العربي نقلاً عن

نسعى لزيادة التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار.. ونبحث التجارة بالعملة المحلية

موضوعات مقترحة

يوجد تعاون بين البلدين من أجل إدخال المساعدات التركية إلى قطاع غزة.. ونقدر الدور المصرى فى ذلك

ثمن السفير صالح موتلو شن، سفير تركيا بالقاهرة، جهود مصر فى دعم الشعب الفلسطينى، وادخال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.

وأضاف موتلو شن فى حواره لـ"الأهرام العربى"، أن تركيا تهدف لزيادة حجم التبادل التجارى إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، كما تجرى مباحثات لاستخدام العملة المحلية فى التبادل التجارى بين البلدين.. فإلى تفاصيل الحوار:

> هل صحيح أن مجلس التعاون الإستراتيجى بين مصر وتركيا سيسعى لزيادة معدل التبادل التجارى بين مصر وتركيا من 8 إلى 15 مليار دولار؟

نعم لدينا هذا الهدف، فتركيا ومصر بينهما اتفاق التجارة الحرة منذ فترة، الأمر الذى يسمح بدخول المنتجات من البلدين بدون جمارك، وبالتالى فتلك الاتفاقية هى الإطار الرئيسى للتبادل التجارى، وهى تعمل بشكل جيد، لكننا نعمل على زيادة حجم معدلات التبادل التجارى من أقل من 10 مليارات إلى 15 مليار دولار، خلال الخمس سنوات المقبلة، لهذا فنحن نحتاج لاتخاذ عدة خطوات ونريد توسعة نطاق الاتفاقيات وهناك مباحثات تتم مع الجانب المصرى حول ذلك، كما نريد تسهيل وتكثيف التبادل التجارى من خلال خطوط النقل، وأيضا هناك مباحثات حاليا حول مسألة التبادل التجارى باستخدام العملات المحلية التركية والمصرية، نظرا لوجود اهتمام كبير بهذا الموضوع، وبالتأكيد فإن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا، هو هدف وجود اقتصادات لدى البلدين تعمل على مساعدة بعضنا بعضاً، بالنسبة لمزيد من التجارة والتعاون والاستثمار من أجل مساندة بعضنا لتحقيق هدف التنمية المستدامة، نظرا لأن هذا الأمر هو الهدف الأساسى لكلا الزعيمين أردوغان والسيسى.

> هل هناك مجالات جديدة للتعاون بين البلدين؟

نعم بالطبع، خصوصا أن هناك إرادة سياسية قوية حاليا لتعزيز التعاون، وقد عبر الرئيس رجب طيب أردوغان عن سعادته بوجود اهتمام أكبر فى الفترة الأخيرة، من المستثمرين الأتراك للاستثمار فى السوق المصرى، خصوصا بعد الخطوات الإيجابية التى اتخذتها الحكومة المصرية أخيرا، لتحرير الحصول على الفيزا للسياح الأتراك، الأمر الذى يسهل عمل المستثمرين الأتراك للقدوم إلى مصر ودراسة الفرص المتاحة لإقامة مشاريعهم على الأرض، ونتيجة لهذه الخطوات فإننا نتوقع أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيف التعاون الاقتصادى بين البلدين، الأمر الذى يسهل الوصول إلى رقم 15 مليار دولار لحجم التبادل التجارى بين بلدينا خلال الخمس سنوات المقبلة، وبعدها يمكننا الوصول إلى 20 مليار دولار وربما أكثر، بحيث تصبح تركيا السوق الأكبر للمنتجات المصرية، وستكون مصر واحدة من أهم الشركاء التجاريين لتركيا.

> ما حجم الاستثمارات التركية فى مصر حاليا؟

هناك استثمارات تركية بنحو 3 مليارات دولار فى مصر، ومعظمها استثمارات فى مجال النسيج والملابس، وهى توفر آلافا من فرص العمل كما يتم تدريب العمال الشباب المصريين ويتم تصدير 90 % من تلك المنتجات، وتوفر تلك الاستثمارات التركية فى مصر نحو 50 ألف فرصة عمل مباشرة ومائة ألف غير مباشرة، وكل المستثمرين الأتراك فى مصر، سيقومون بزيادة استثماراتهم حاليا وبناء المزيد من المصانع.

> هل يمكن أن تلقى مزيدا من الضوء حول التعاون المصرى - التركى لإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الفلسطينيين فى غزة ومحاولة وقف الحرب؟

هذه الحرب وإراقة الدماء للمدنيين الفلسطينيين فى غزة لابد أن تتوقف، فالمأساة الإنسانية هناك فوق التصور، ولهذا فإن الحرب لابد أن تنتهي، وأن ننقذ أرواح الفلسطينيين، ونقدم لهم المساعدات الإنسانية المطلوبة، وأعتقد أننا سنحتاج لاستمرار إرسال الاحتياجات الأساسية لأهالى غزة والمساعدات لعدة سنوات مقبلة، بعد أن تم تدمير البنية الأساسية، فلا يوجد محطات مياه أو طاقة، ومن واجبنا أن نساعد الفلسطينيين.

وهناك تعاون بين مصر وتركيا، من أجل المساعدة فى إدخال المساعدات التركية إلى غزة، ونحن نقدر الدور المصرى على مساعدتنا فى إدخال تسع 9 سفن مساعدات تركية لميناء العريش، تحمل نحو 3 ثلاثة آلاف طن من المساعدات الإنسانية، كما أرسلت تركيا حتى الآن 16 طائرة كبيرة محملة بالمساعدات، ونشكر السلطات المصرية على تعاونها معنا لمحاولة إدخال تلك المساعدات، أيضا هناك 10 منظمات غير حكومية تركية، تتعاون مع الهلال الأحمر المصرى لإرسال سيارات الشحن المليئة بالمساعدات إلى غزة، ومن المهم الآن العمل على إنهاء هذه الحرب، ومصر تلعب دورا رائدا فى محاولة الوصول إلى هدنة ووقف إطلاق النار، وتستضيف المباحثات من أجل الوصول إلى ذلك بمساعدة قطر وأمريكا.

وتركيا تقدر الجهود والدور المصرى، والتى تسعى فيه مصر بكل ما تستطيع للوصول إلى وقف الحرب، وللأسف لم نصل بعد إلى ذلك، لكن تركيا تساند مصر بشكل كامل، ونحن نتباحث معا، حيث تم التطرق إلى موضوع غزة، خلال زيارة وزير الخارجية سامح شكرى إلى تركيا أخيرا، ونحن نطالب بوقف لإطلاق النار ونؤمن أنه يجب الضغط على إسرائيل بشكل أكبر للموافقة على وقف الحرب.

فلا شىء أهم من وقف إراقة الدماء، ونطالب المجتمع الدولى بمزيد من الضغط والعمل من أجل وقف إطلاق النار، وللأسف برغم صدور قرار من مجلس الأمن، فإنه لم يتم الوصول إلى وقف إطلاق النار، لكن الجهود مستمرة وأنا واثق أن مصر تفعل كل ما فى استطاعتها كدولة رائدة للوصول إلى وقف إطلاق النار.

> على الرغم من صدور قرار من مجلس الأمن، فإن إسرائيل تصر على اقتحام رفح الفلسطينية، كيف تنظر تركيا إلى ذلك؟

الأمر المؤكد أن الفلسطينيين ينتمون إلى غزة، ويوما ما ستتم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967، فالشعب الفلسطينى يعشق أرضه، وقد رفضوا برغم كل المعاناة ترك أرضهم وحتى المصابين الذين خرجوا للعلاج إلى مصر وتركيا يريدون العودة  لأرضهم برغم كل الظروف، فهم يعشقون أرضهم ويريدون العيش فى سلام وأمن فى دولتهم بجانب إسرائيل، ولهذا فإن الاحتلال يجب أن ينتهى، الكل الآن ضد قيام إسرائيل باقتحام رفح الفلسطينية، بما فيهم الولايات المتحدة، ومصر أعلنت رفضها لهذه العملية مرارا وتكراراً، والتهجير القسرى للفلسطينيين من غزة إلى سيناء أمر غير مقبول بشكل كامل وتركيا ترفضه تماما ونؤيد وندعم الموقف المصرى، وأعتقد أن المجتمع الدولى بأكمله يرفض أى عملية عسكرية فى رفح، ونأمل أن يتم الوصول إلى وقف لإطلاق النار الذى تحاول مصر الوصول إليه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة