Close ad

وزيرة الهجرة: توفير كل سُبل دعم المواطن البسيط ومتطلبات الحياة الكريمة ضمن الجمهورية الجديدة

14-5-2024 | 17:31
وزيرة الهجرة توفير كل سُبل دعم المواطن البسيط ومتطلبات الحياة الكريمة ضمن الجمهورية الجديدةلقاء وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفيرة سها جندي
هايدي أيمن

أكدت وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفيرة سها جندي، الحرص على توفير كل سبل الدعم للمواطن البسيط، وكافة متطلبات الحياة الكريمة في إطار الجمهورية الجديدة؛ دعمًا لمسيرة الوطن نحو الاستقرار ولمواجهة كافة التحديات الاقتصادية.

موضوعات مقترحة

مبادرة مراكب النجاة 

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقدته الوزيرة، مع أهالي محافظة بني سويف في نادي الإدارة المحلية، خلال زيارتها للمحافظة، ضمن فعاليات تنفيذ المبادرة الرئاسية (مراكب النجاة) للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية والحد من تلك الظاهرة، وذلك بحضور المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم.

وقالت الوزيرة إننا نسعى من خلال التعاون مع شركاء النجاح بمجالات التدريب والتأهيل من أجل التنمية، والصحة والتعليم وريادة الأعمال؛ لتحقيق مصالح كافة فئات المواطنين والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ولتحقيق طفرة تنموية تنعكس آثارها بشكل مباشر على المواطن.

وأضافت أن ذلك يأتي بالتوازي مع جهود الدولة في تطوير المشروعات القومية الكبرى التي يتم تنفيذها لتعزيز أصول الدولة وتوفير حياة كريمة لكافة الفئات خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.

وأعربت عن سعادتها لتواجدها بمحافظة بني سويف، والتي تمثل محطتها التاسعة من الزيارات الميدانية، في إطار مبادرة (مراكب النجاة) المعنية بها وزارة الهجرة وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعزيز التعاون لاستكمال تنفيذ المرحلة الجديدة من المبادرة.

مواجهة الهجرة غير الشريعة 

وأشارت إلى دور وزارة الهجرة وإشرافها على تنفيذ أهداف مبادرة (مراكب النجاة) وخاصة دور محافظة بني سويف، وذلك ضمن إستراتيجية التنفيذ والتي تشمل 14 محافظة من المحافظات الأكثر توجهًا للهجرة غير الشرعية، بجانب توفير برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل وريادة الأعمال، والقيام بشكل دوري بتنفيذ الزيارات الميدانية وحملات طرق الأبواب لتوعية الأمهات والقُصّر في تلك المحافظات.

ولفتت إلى أنه استكمالًا لهذه الجهود تم توقيع بروتوكول مع مؤسسة (حياة كريمة)، والتي تسهم بشكل مؤسسي مباشر في رفع جودة الحياة لمواطنينا بالقرى المصدرة للهجرة غير الشرعية.

احتياجات سوق العمل الأوروبية 

وتابعت أن الوزارة عملت على تأهيل وتدريب الشباب بهذه القرى وفق احتياجات سوق العمل الأوروبية والمحلية من خلال برامج تدريبية مكثفة يتم تنفيذها من خلال المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج التابع للوزارة؛ بما يعكس حرص الدولة على توفير الأيدي العاملة المدربة ذات الإنتاجية العالية بالأجور المناسبة؛ للارتقاء بجودة الإنتاج والانضباط في العمل وتوفير فرص عمل بالسوق الخارجية خاصة السوق الأوروبية التي تعاني من نقص شديد في توافر الأيادي العاملة المدربة بكافة المجالات؛ نظرًا لارتفاع نسبة الشيخوخة بالمقارنة بمعدل المواليد والشباب.

وأشارت إلى تنفيذ برنامج "من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمال في شمال إفريقياTHAMM "، وذلك بالتعاون ما بين وزارة الهجرة والاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية وبالتنسيق مع منظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي؛ لصقل مهارات الشباب بمجالات صناعية وحرفية متنوعة؛ لعم الصناعة بالأيادي العاملة الماهرة وتوفير فرص عمل للشباب للنهوض بالاقتصاد المصري بما يوفر مستوى اقتصادي آمن ومستدام للشباب.

المركز الوطني للهجرة 

ولفتت إلى إنشاء المركز الوطني للهجرة بتكليف من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي؛ لدعم منظومة التشغيل من أجل التوظيف على المستوى الوطني، والذي من المنتظر أن يرى النور في المرحلة القادمة وسيضم كافة الجهات المعنية بالتدريب من أجل التوظيف، والعمل على خلق الفرص البديلة لشبابنا لإثنائهم عن فكرة السفر بطريقة غير شرعية؛ حفاظًا على أرواحهم وكرامتهم.

وأوضحت السفيرة سها جندي أنه جارٍ العمل أيضا مع الجانب الإيطالي على إنشاء المركز المصري الإيطالي للوظائف والهجرة، وجار الانتهاء من إجراءات التوقيع، مؤكدة الحرص على إتاحة البدائل وتمكين الشباب، وتقديم الدعم المالي بالتعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بجانب تدريب الفتيات، والتركيز على المهارات الحرفية والمهارات الشخصية التي تمهد له الطريق؛ ليبدأ حياته داخل وطنه.

وأكدت أن هناك تنسيقًا مع الشركاء الأوروبيين لإتاحة فرص العمل للشباب في الأسواق المختلفة، حيث تعد الجاليات المصرية أفضل الجاليات قدرة على الاندماج في المجتمعات المحلية، وفهم ثقافة واحتياجات المجتمعات المحلية.

وحول أهم البرامج التي تم تنفيذها ببني سويف ضمن مبادرة (مراكب النجاة) خلال الفترة (2021 - 2024)، قالت الوزيرة إن إجمالي المستفيدين من أهالي بني سويف بالتعاون مع جمعية "شباب الخير"، بلغ 315 مستفيدًا.

وأضافت أنه بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، تم تنفيذ 10 حملات لطرق الأبواب خلال عام 2023/ 2024 بمشاركة 50 رائدة ومتطوعة لكل حملة بمعدل 1275 زيارة يوميًا، وأمسيات مسائية قدمت أنشطتها لـ12 ألف شخص بالقرى.

وأوضحت أنه تم تدريب 570 سيدة وتجهيز3480 وجبة بقرى (حياة كريمة) ضمن مشروع (مطبخ المصرية)، كما تنفيذ 27 تدريبا لريادة الأعمال بإجمالي مستهدف 672 سيدة داخل قرى المراكز يتناول التدريب كيفية عمل مشروعات صغيرة وإعداد دراسة الجدوى.

وتابعت أنه تم تنفيذ 51 تدريبًا تثقيفيًا ماليًا استهدف 1785 سيدة بقرى مبادرتي (مراكب النجاة - حياة كريمة)، فضلًا عن تنفيذ ندوة تثقيف صحي ومحاضرات رفع وعي بيئي بالمدارس.

جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة

ونوهت وزيرة الهجرة بأن التعاون المستمر مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، فقد تم تقديم تسهيلات للشباب لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال الجهاز كبديل عن الهجرة غير الشرعية، ولإقامة مشروعات تنمية مجتمعية بالمحافظات المختلفة من خلال مساهمة الجهاز في تنفيذ مبادرة (مراكب النجاة) بـ14 محافظة مختلفة وتصميم تدريبات للشباب لبدء مشروعات صغيرة، فضلًا عن دعم مشاريع البنية التحتية وترميم وبناء المدارس ومراكز الشباب والمراكز الصحية، بقيمة تتجاوز الـ2 مليار جنيه.

وأضافت الوزيرة أنه في عام 2022 تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتي الهجرة والإسكان لتوعية 2700 شاب من مخاطر الهجرة غير الشرعية وتدريبهم وتأهيلهم حرفيًا للانتقال لسوق العمل على المهن المختلف، وذلك ضمن فعاليات مبادرتي (حياة كريمة - مراكب النجاة) من الفئات العمرية من 16 إلى 45 سنة، على تخصصات متنوعة وهي (نجارة العمارة، والدهانات، والسباكة والكهرباء).

وأوضحت أنه تم أيضًا تنفيذ 55 دورة توعوية بمخاطر الهجرة غير الشرعية في 8 محافظات بإجمالي 1344 مستفيدًا، بالتوازي مع 60 دورة حرفية بـ8 محافظات بإجمالي 1266 مستفيدًا، وجار استكمال الدورات الحرفية في باقي المحافظات، وتم تنفيذ تدريبات منهم ببني سويف.

وأشارت الوزيرة إلى التعاون مع القطاع الخاص والغرف التجارية من منطلق مبدأ المسئولية المجتمعية، وتتم التدريبات وفقا لمتطلبات السوق المصري وأسواق العمل الأوروبية.

وشددت السفيرة سها جندي، في ختام كلمتها، على أنه مهما بلغت التحديات والصعوبات التي نواجهها سيتم مواصلة العمل معا وبكل صدق ولن ندخر جهدًا في بناء المستقبل بأيدينا؛ لضمان غد أفضل لأبنائنا والأجيال القادمة فهم الأمل الذي تبني عليهم الدّولة أحلامها.

تأهيل الشباب

من جانبه، قال محافظ بني سويف محمد هاني غنيم إن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نفذت خطوات جادة؛ لضمان تأهيل الشباب صحيًا وفنيًا للهجرة الآمنة، مع توفير البدائل المختلفة بالتعاون مع وزارات ومؤسسات الدولة المصرية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، والمساعدة في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بجانب الرعاية للفئات الأكثر احتياجًا بالمحافظات المصدرة للهجرة غير النظامية.

وأضاف أنه جارٍ تنفيذ خطة لتشجيع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر من خلال الدفع بكافة الجهود في هذا القطاع المهم الذي توليه الدولة اهتمامًا كبيرًا لتوفير فرص العمل والنهوض بالقطاع الإنتاجي.

وأوضح أن قطاع المشروعات الصغيرة يعد أحد أبرز قطاعات الإستراتيجية التنموية المحلية التي أطلقتها المحافظة، مشيرا إلى أنه يجرى تنفيذ مبادرة في هذا الشأن يشترك في تنفيذها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، ووحدة التنمية الاقتصادية بالمحافظة، بجانب الدفع بالآليات المتاحة لتوفير التمويل اللازم لصغار المستثمرين والشباب والأسر المنتجة سواء في القرية أو المدينة.

وفي السياق، تم استعراض الجهود والأنشطة التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات وفرع المجلس القومي للمرأة في مجال التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية والخطوات المنفذة في مجال التدريب والتأهيل لسوق العمل، بجانب عرض لثلاثة نماذج ناجحة لمشروعات صغيرة (سيدات وشباب)، وذلك ضمن مبادرة (مراكب النجاة).

قرى حياة كريمة 

بدورها استعرضت مقرر المجلس القومي للمرأة ببني سويف نارمين محمود، جهود المركز بقرى "حياة كريمة" في مركزي ناصر وببا في نحو 55 قرية، حيث تم تنفيذ 10 حملات بمشاركة 50 رائدة ومتطوعة بمعدل 1275 زيارة يوميًا؛ للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية وتمكين المرأة اقتصاديًا.

وقالت إنه تم أيضًا تنفيذ 171 جلسة من جلسات الدوار مع وزارة الأوقاف بعدد من القرى استهدفت 171 ألفا من سيدات ورجال تلك القرى، مشيرة إلى أنه تم تدريب 105 سيدات على الحرف المختلفة بمختلف القرى، كما تم دعم مبادرة "تحويشة" لترسيخ ثقافة الشمول المالي والتحول الرقمي في 21 قرية، حيث استهدفت 30 ألف سيدة، حيث تم فتح حسابات بنكية لعشرات السيدات لتمكينهن اقتصاديًا، واستخراج نحو 6800 بطاقة رقم قومي للسيدات الأولى بالرعاية، لمساعدتهن في فتح حسابات، وتسجيل مشروعاتهن الصغيرة والمتوسطة.

كما استعرضت تدريب سيدات قرية الهرم بالمحافظة على حرف الخيامية والديكوباج باعتبارها قرية سياحية مهمة لقربها من هرم "ميدوم"، مقدمة الشكر لوزارة الهجرة لحرصها على دعم المحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية.

من جانبه، قال ممثل جهاز تنمية المشروعات، خلال اللقاء الجماهيري، إن هذه اللقاءات لها مردود إيجابي في اكتساب خبرات وتجارب الآخرين فمنذ إنشاء الجهاز وهو لا يدخر جهدًا لمساعدة الشباب في إقامة مشروعاتهم.

وأضاف أن ثمار هذا المردود تأتي بالتعاون مع وزارة الهجرة في تنفيذ مبادرة (مراكب النجاة) كبديل عن الهجرة غير الشرعية، وذلك بتقديم التسهيلات اللازمة لإقامة المشروعات وتصميم تدريبات للشباب لبدء المشروعات وتنفيذ مشروعات تنمية مجتمعية، بجانب الاهتمام بالبنية التحتية وترميم وبناء المدارس ومراكز الشباب والمراكز الصحية.

وأشار إلى مردود أعمال جهاز تنمية المشروعات للخدمات المالية ببني سويف منذ عام 1992 وحتى نهاية أبريل 2024، حيث تم ضخ نحو 4.5 مليار جنيه، وبتحليل مردود أعمال الجهاز منذ الاشتراك بمبادرة (مراكب النجاة) فقد تم ضخ حوالي مليار و250 مليون جنيه تتضمن تمويل مشروعات صغيرة من خلال الجهات الوسيطة (البنوك) بقيمة 211 مليون تمويل مشروعات صغيرة من خلال الإقراض المباشر حوالي 175 مليونًا بإجمالي 386 مليون جنيه وفرت حوالي 5 آلاف فرصة عمل، وتمويل مشروعات الإقراض متناهي الصغر بحوالي مليار جنيه وفرت حوالي 100 ألف فرصة عمل.

واستعرض حزمة الخدمات غير المالية التي يقدمها الجهاز ومنها تفعيل قانون 52 لسنة 2020 بتسجيل أصحاب المشروعات الصغيرة بسجل الموردين بالجهات الحكومية؛ لإتاحة فرص تسويقية لأصحاب هذه المشروعات من خلال الجهات الحكومية، وتنظيم والاشتراك في المعارض المحلية والمركزية والدولية لإتاحة فرص تسويقية لأصحاب المشروعات لترويج منتجاتهم من خلال الاشتراك بهذه المعارض، والاتفاق مع سلاسل محال كبرى لعرض أصحاب المشروعات الصغيرة منتجاتهم بهذه السلاسل.

وتم خلال اللقاء الجماهيري، عرض عدد من قصص النجاح ومنها سيدة تدعى مروة نبيل والتي بدأت مشروعًا صغيرًا وطورت في الخامات وروجت منتجاتها في السوق، مستخدمة الجلود وخامات أخرى، كما شاركت بمعرض (تراثنا) 3 سنوات والتحقت ببرنامج تدريب (ابدأ مشروعك) وتعلمت أسس دراسة الجدوى، كما شاركت في مشروع (رابحة) لتعلم تدريبات حرفية مع المجلس القومي للمرأة.

ومن ضمن قصص النجاح، محمود قطب وهو مصري عائد من الخارج وقرر الاستثمار في الوطن، مع حدوث نهضة تنموية شاملة في مصر في مختلف المجالات، منوهًا بأنه افتتح مصنع في المجمع الصناعي ببني سويف ويصدر لنحو 20 دولة حول العالم.

فيما تحدثت هناء حسين قرني عن تجربتها الناجحة، حيث تعمل وأسرتها بصنع الخيامية، مشيرة إلى نجاحهم في الانتشار على مستوى مركز الواسطى بأكمله، وذلك بتدريب السيدات والاستفادة من تمويل جهاز تنمية المشروعات وتدريبات المجلس القومي للمرأة.

وأضافت أنها تدرب نحو 30 سيدة حاليا، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ليكون لديهم مصدر رزق، وزيادة أعداد الأسر المنتجة بدخل محترم يكفي لعيش حياة كريمة، بجانب الترويج في معارض داخل مصر وخارجها.

وأشاد كل من وزيرة الهجرة ومحافظ بني سويف، عقب استعراض قصص النجاح، بهذه النماذج التي تعد حافزًا لاستنهاض همم وطاقات الشباب وتشجيعهم على اقتحام العمل الحر وعدم انتظار الوظيفة الحكومية، مثمنين التيسيرات التي يقدمها الجهاز للراغبين في إقامة مشروعات والتي تشمل الخدمات التمويلية والتسويقية.

وأشارت السفيرة سها جندي إلى التطبيق الإلكتروني الخاص بالمصريين بالخارج والمزمع إطلاقه قريبًا، وسيتضمن منصة للتسوق، متعهدة بأن يُعرض عليها مختلف المنتجات والحرف اليدوية والتراثية التي قام بإنتاجها أهالى قرى ومراكز بني سويف؛ لتحفيزهم وتشجيعهم.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة