Close ad

«دليل» بالخطوات لحماية الحجاج والمعتمرين من السماسرة وكيانات السياحة غير الشرعية | فيديو

13-5-2024 | 22:35
;دليل; بالخطوات لحماية الحجاج والمعتمرين من السماسرة وكيانات السياحة غير الشرعية | فيديوالحج والعمرة - صورة أرشيفية
إيمان البدري

مع موسم الحج والعمرة تزداد الأمنيات لزيارة الأراضي المقدسة والتقرب إلى الله ويزداد معه التفكير في أداء المناسك، البعض لديه من الوفرة التي يستعين بها على دفع نفقات الحج والعمرة التي أصبحت بأسعار مرتفعة لا تناسب الكثير من الفئات والطبقات من البسطاء وليس فقط البسطاء ماديا ولكن البسطاء ممن ليس لديهم خبرة أيضا في التعامل مع شركات السياحة الرسمية المعترف بها من الدولة، مما يجعله سببا أساسيا لوقوعهم في أيدي سماسرة الحج والعمرة ومكاتب الخدمات والكيانات الموازية غير الشرعية.

موضوعات مقترحة

وقد لا يكتشف الحاج أو المعتمر أنه وقع في يد من يستغل جهله بتلاعب سماسرة السياحة إلا عندما يفاجئ بعد سفره أنه يسافر على طيران اقتصادي ولا يوجد مشرف معه داخل المطار، ولا يوجد حجز له في الفنادق، وربما وجد حجزا في أماكن متطرفة تزيد من أعبائه المادية في التنقلات، فضلا عن عدم وجود مشرفين أثناء أداء الحج والعمرة مما يكون سببا آخر في أن كثيرا من الحجاج لا يقومون بأداء المناسك بسبب تلاعب سماسرة الحج والعمرة بشعائرهم، فضلا عن كبار السن الذين لا يستطيعون التصرف بعد وقوعهم في أزمة أنهم بلا سند إلا همسات الأغراب المحيطين بهم ونصحهم بأن يتوجهوا لفروع وزارة الحج والعمرة المنتشرة في كل أنحاء المسجد النبوي والمكي، ولكن هناك أمور أخرى يجب البحث والتحري عنها قبل أن تبدأ برحلة العمرة من مصر، وهنا يقدم مجدي صادق عضو غرفة شركات السياحة المصرية النصائح للحجاج والمعتمرين حتى لا يقعوا فريسة لسماسرة الحج والعمرة التي تجبر الحجاج والمعتمرين على تحمل مشقة وصعاب لا يحتملها إنسان.

ابتعد عن الحج غير الشرعي وسماسرة الحج والعمرة

بداية يقول مجدي صادق عضو غرفة شركات السياحة المصرية، إننا نسمع ونقرأ -خاصة في الفترة الماضية- عن وجود حجاج ومعتمرين تم إرجاعهم من المطار، كما نجد أن بعضهم يكونون موجودين في مكة منذ شهر رمضان، وكثير منهم تم إيقافهم في مكة ويتم تبصيمهم، وفي أوقات أخرى يتم منعهم من الحج بعدما قاموا بدفع مبالغ كبيرة لأداء فريضة الحج أو العمرة.

 "لذلك نوجه لجميع أهالينا من البسطاء وكافة الطبقات أن ينتبهوا وألا يتعاملوا نهائيا مع سماسرة السياحة ومكاتب الخدمات السياحية التي تعتبر بمثابة كيانات موازية لأن هدفهم فقط المتاجرة والربح من خلال إقناع الأشخاص البسيطة وغيرهم منحهم تأشيرة زيارة وجلب رحلة الحج أو العمرة لهم بنصف ثمن الحج الذي تقدمه الجهات المعنية بهذا الأمر في مصر، وهنا الوسيط أو سمسار السياحة يجعل سعر الحج بنصف الثمن بسبب أنه يقدم حجا غير شرعي، وبالتالي يصبح الحاج أو المعتمر في مغامرة ونوع من المجازفة منها أنه إذا أصابه مرض لا يستطيع الذهاب إلى المستشفى لمعرفة التشخيص والحصول على العلاج لأنها مجازفة قد تنهي له رحلة الحج أو العمرة.

مخاطر التعامل مع سماسرة الحج والعمرة ومكاتب الخدمات السياحية غير الرسمية

 وفي سياق متصل يشير عضو غرفة شركة السياحة المصري، نعلم جميعا أن الحج هو عبارة عن التصعيد لعرفة ومِنى، وبالتالي سمسار السياحة في هذه الحالة لا يستطيع تصعيد الحجاج إلى عرفة وبالتالي يتعمد أن يزيد الأعباء والمشقة على الحجاج من خلال تسكينهم في أماكن بعيدة عن مكة بمسافة تزيد على 15 و20 كيلومترا، مما يضطر الحجاج لزيادة نفقاتهم المادية عند نزولهم للصلاة في الحرم أو في حالة الطواف نظرا للجوئهم لاستقلال المواصلات التي تتكلف أعباء مادية أكثر.

ومن مخاطر التعامل مع سماسرة الحج والعمرة أنه عندما تحدث مشاكل صحية أو أي مشاكل أخرى هنا يتخذ سماسرة الحج جملة "لا تجادل في الحج" حتى لا تضيع العمرة أو الحج في الجدال، وهذا يعتبر أسلوبا يهدف إلى تبرير أخطاء سماسرة الحج، ومن هنا يتعرض المعتمرون والحجاج إلى مأساة تلو الأخرى وكوارث متلاحقة من تلك الكيانات الموازية والصمت أمامها بحجة أن المجادلة تفسد الحج والعمرة.


نصائح للتعرف على سماسرة الحج والعمرة غير الشرعيين

ويوجه مجدي صادق عضو غرفة شركات السياحة المصرية الكثير من النصائح التي لا تجعل الحجاج تقع في براثن الكيانات غير الشرعية في مجال السياحة والعمرة، حيث يقول إنه ومن السهل على المعتمر أو الحاج أن يعرف إذا كانت الشركة التي يتعامل معها من الكيانات الموازية غير الشرعية وغير المعروفة ممن يطلق عليهم سماسرة الحج والعمرة.

"ويتم معرف هؤلاء من خلال الذهاب لوزارة السياحة للتأكد من الشركة التي ينوي الحج أو العمرة معها، أو من خلال الاتصال بالرقم المختصر لوزارة السياحة 19654 وأن يتحدث مع ممثلي وزارة السياحة، أما في حالة أنه ليس لدية القدرة أو المعرفة بالاتصال على هذا الرقم المختصر لوزارة السياحة، فمن الممكن أيضا أن يدخل على الإنترنت سواء هو أو أحد من أقاربه أو أن يذهب إلى أي مكتب من مكاتب الكمبيوتر ويطلب منه الدخول على البوابة المصرية للعمرة أو البوابة المصرية للحج، وهنا يطلب من مكتب الكمبيوتر الكشف عن اسم الشركة التي سيتعامل معها ويجب أن يتطابق اسم الشركة مع عنوانها ومع أسماء الأشخاص، وفي حالة وجود اسم الشركة على بوابة الحج أو العمرة المصرية هنا يطمئن الحاج أو المعتمر، وعليه أن يبدأ إجراءاته ويتواصل مع شركة السياحة مباشرة ويستكمل إجراءاته.

كما أنه من خلال بوابة الحج والعمرة المصرية بالفعل مسجل عليها كافة البيانات الخاصة بالشركة وسيظهر على هذه البوابة هل الشركة رسمية أم لا، وإذا كانت الشركة رسمية بالفعل سيظهر اسم شركة السياحة أنها رسمية وسيظهر مباشرة اسم صاحبها ورقم تليفون الشركة وعنوانها.

"وهنا يجب الانتباه أن بعض المحتالين يأخذون اسم هذه الشركة الرسمية ويضعها على باب محله أو مكتبه، ولذلك يجب أن تتأكد من عنوان الشركة الرسمية المؤيدة والمكتوبة على بوابة الحج المصرية، فإذا وجدت مكتب الشركة الرسمية في القاهرة هنا على الحاج أو المعتمر أن يسأل نفسه لماذا يوجد عنوان مختلف آخر للشركة في مكان أو قرى أخرى؟ وهذا يعني أنه اسم غير صحيح لسمسار أو محتال عليك وعلى شركة السياحة الأم نفسها الموثقة على بوابة الحج المصرية.

كما ينوه، أن من مميزات التعامل مع شركة سياحية رسمية أن الحجاج والمعتمرين يصبح لهم حقوق منها حق العلاج، كما أنه في حالة الوفاة تصبح شركة السياحة الرسمية مسؤولة على التواصل مع أهل الحجاج وتخيرهم في اختيار مكان الدفن، سواء في الأراضي المقدسة أو مصر، لذلك لا تجعل أحد يستغلك لأنه نوع من النصب نعم تذهب للحج أو العمرة ولكن بأساليب غير شرعية تماما ولكنها مؤذية وليست في صالح الحجاج لأن من يتضرر هم الحجاج وجميع أهالينا.

نصائح للحجاج تتعلق بالباركود

وحول مزيد من النصائح التي تقدم للحجاج والمعتمرين منعا للوقوع في أيدي المحتالين من سماسرة الحج والعمرة، أن يتم الانتباه أنه يوجد سماسرة يستغلون الحجاج ويذكرون لهم أنهم سيأتون لهم بالباركود!! هنا يجب الانتباه أنه باركود عمرة فقط رغم أنه يظهر أنه بالفعل باركود شركة، ولكنه لا يتيح الحج ولذلك نحذر من مكاتب الخدمات والسماسرة والمكاتب الموازية ممن يستهينون بشقاء وشعائر وأموال البسطاء من الحجاج والمعتمرين ويقنعهم بأنهم يقومون بتوفير العمرة أو الحج بأسعار بسيطة، ورغم ذلك تجد منهم مزيدا من العبارات الرنانة أنهم يقومون بتسكينهم بالقرب من الكعبة ولكن عند سفرهم والوصول لمكة يجدون الحديث والوعود اختلفت تماما، وهنا عندما تحدث إصابة أو أي مرض للحاج أو المعتمر يشعرون بالخوف من الذهاب للمستشفى حتى لا يتم إيقافهم من الشرطة أو خلافه.

فضلا عن أن سماسرة الحج والعمرة ومكاتب الخدمات لا يقومون بالحجز في عرفة أو مِنى لأنهم لا يستطيعون الحجز للحجاج غير الرسميين نظرا لوجود الرقابة في مكة من وزارة الحج السعودية ومن الشرطة السعودية أيضا ومن خلالهم يتم دائما إيقاف أي شخص لا يحمل تأشيرة رسمية، ونحن لا نريد لأي شخص أن يتعرض لهذا الاحتيال؛ لذلك نتمنى من وزارة السياحة والآثار أن تتولى إخراج لجان للحجاج ضحايا السماسرة الموجودين الآن في المملكة العربية السعودية، وأن تكون لجانا أمنية وأخرى لجانا صحية، وذلك بهدف أنه عند إصابة أحدهم بمرض لا يخشى للذهاب إلى المستشفى خوفا من القبض عليه ولا يكمل الحج وربما يضغط على نفسه حتى يستكمل الحج ولكنه قد يصاب في صحته، وهنا ستكون هذه اللجان المصرية نوعا من الأمان للمعتمرين والحجاج غير الرسميين وخاصة البسطاء ممن وجدوا أنفسهم في مأزق في السعودية نتيجة تلاعب سماسرة الحج بهم، وهذه البعثة التي نطلبها تكون بخلاف بعثة الحج المصرية التي توجد للحجاج الرسميين.

التشكيك في أسعار العمرة هو المفتاح السحري لسماسرة الحج والعمرة

 ويضيف مجدي صادق، أنه يوجد حاليا حجاج استعدوا للسفر ولكنهم عادوا من المطار، كما يوجد غيرهم حجاج آخرون موجودون في الأراضي المقدسة وفي مكة وفي المدينة ويوجد مشاكل كثيرة تحدث لهم، لذلك نجدهم مختبئين في الأراضي المقدسة نظرا لأنهم تم التلاعب بهم من خلال إقناعهم بتنفيذ رحلة حج بسعر مخفض عن أسعار الجهات المسؤولة عن الحج والعمرة في مصر، ومن هذه النقطة يبدأ في حساب الفرق المتوفر بين هذه وتلك، وهنا السماسرة يعتمدون على هذا "التشكيك" وهنا لا يعرف الحجاج أن هذا السعر الرخيص خلفه كوارث تظهر بعد السفر تبدأ أنهم يجدون أنفسهم أنهم حجاج غير رسميين بعدها تلجأ سماسرة الحج والعمرة لتخبئة الحجاج غير الرسميين كما يتم إخراجهم إلى عرفات ومِنى قبلها بيوم واحد قبل الحج ويتم مبيتهم في المساجد مما يسبب الكثير من المشاكل التي عاصرها الكثير من الحجاج واشتكوا منها كثيرا.

زيادة أعداد الوفيات بين الحجاج غير الرسميين

ومن استغلال الكيانات غير الشرعية في الحج والعمرة تظهر صورا عديدة يوضحها مجدي الصادق عضو غرفة شركات السياحة المصرية منها عدم القدرة على إعلان حالات الوفاة بين الحجاج غير الرسميين، حيث يقول إن الكيانات غير الشرعية تستغل حاجة الحجاج في ذهابها للعمرة أو الحج بأسعار مخفضة عما تعرضه الجهات الرسمية، ومن هذا المنطلق يتم البدء في منع الحجاج عند مرضهم الذهاب للمستشفى حتى لا يلحق بهم الضرر، مما يتسبب في رفع أعداد الوفيات بين المعتمرين غير الشرعيين وبالتالي لا يستطيعون الإعلان عن وفاتهم ولذلك يتم دفنهم في الأراضي المقدسة لأنه من الصعب عودتهم.

 "كما أن مشرف رحلة الحج غير الرسمي سواء من سماسرة الحج أو من الكيانات غير الموازية غير الشرعية لا يستطيعون أن يقوموا بالإبلاغ بوفاة الحجاج غير الشرعيين، لأنهم إذا قاموا بالإبلاغ عن الوفاة سيتم القبض عليهم، وهذا ما حدث في الأيام القليلة الماضية حيث تم القبض على عدد من سماسرة سياحة مصريين كانوا يمارسون التلاعب على المصريين بهذه الوسائل غير الشرعية.

بعثة حج من أجل المتضررين من تلاعب سماسرة الحج والعمرة

ويضيف مجدي الصادق، أنه نظرا لوجود أعداد كبيرة من الحجاج الآن في المملكة فلن نحمل عليهم الذنب، لأن معظم وقع فريسة سماسرة الحج والعمرة، لذلك نتمنى من الجهات المعنية بالأمر في مصر أن ترسل لجان تصبح مسؤولة عن الحجاج ممن لديهم تأشيرات زيارة، أو أن الحج معهم غير رسمي أو أنهم تخلفوا من العمرة لكي يقضوا الحج، لأنهم قد يصبحون عرضة لأزمات صحية وبذلك تكون هذه البعثة الثانية خاصة بهدف أن تقف بجوارهم في حالة المرض أو في حالة تعرضهم لمشكلة مع الحكومة السعودية، وهنا تتواجد اللجان المصرية الرسمية تقف بجوار الحجاج المتواجدين الآن في السعودية حيث إنه من حقهم الآن أن يعتمروا ويقيموا شعائر الحج لإنقاذهم مما حدث لهم من تلاعب.

كما نطلب من وزارة السياحة في الأعوام القادمة خفض الاشتراطات في الحج، حتى تنخفض أسعار الحج ويصبح ميسرا بأسعار تمكن من الذهاب للحج والعمرة، وبذلك لا نترك السماسرة تسبب الضرر لأحد وبذلك حتى تتواكب مع البسطاء الذين لا يشغلهم أنهم لا يكونون قريبين في السكن من الحرم.

كما أنه على المعتمر أن يعرف حقوقه وأن يحصل عليها كاملة ولا يجعلون أحدا يقوم باستغلالهم حتى تتم تأدية مناسك الحج أو العمرة بكرامة، وذلك سيتوفر للحجاج والمعتمرين الأمان والحماية وإتاحة الفرصة لتأدية المناسك على أكمل وجه وذلك من خلال ما أطلبه من الدولة عبر تشكيل لجان مصرية كاملة لخدمة الحجاج المصريين غير الرسميين خاصة ممن وجدوا أنفسهم أمام كارثة من تلاعب سماسرة الحج والعمرة في الأراضي المقدسة من خلال، هذا بخلاف وجود البعثة الرسمية المسؤولة عن الحجاج الرسميين. 


مجدي صادق عضو غرفة شركات السياحة المصرية

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: