Close ad

في ذكرى ميلاد سميحة توفيق.. اكتشفها يوسف وهبي ورغم نجوميتها خفتت بشكل سريع

13-5-2024 | 12:16
في ذكرى ميلاد سميحة توفيق اكتشفها يوسف وهبي ورغم نجوميتها خفتت بشكل سريع سميحة توفيق
أحمد نصار

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة سميحة توفيق، التي تعد واحدة من أبرز الممثلات في القرن الماضي، ممن حظين بشهرة واسعة، نظرا لجمالها اللافت للأنظار، الأمر الذي جعلها تحظى بعدد من الأدوار المميزة والمهمة في كثير من الأفلام والمسلسلات.

موضوعات مقترحة

وعلى الرغم من نجوميتها الكبيرة، إلا أنها خفتت بشكل سريع، وتراجعت خطوات للوراء حيث اكتفت بالأدوار الثانوية، التي نجحت في ترك بصمتها عليها.

ولدت سميحة توفيق في محافظة الفيوم وسط عائلة لديها العديد من الاهتمامات الفنية المتشعبة، شقيقها هو الممثل ومنفذ المعارك السينمائية الطوخي توفيق، كما تربطها صلة قرابة بالفنانة نعيمة عاكف.

بدأت أولى خطواتها في عالم التمثيل بعدما اكتشفها الفنان يوسف وهبي، لتشارك بدور بسيط في الفيلم الذي كتب القصة والحوار والسيناريو له وأخرجه عام 1944 بعنوان "غرام وانتقام"، حيث جسدت سميحة في الفيلم دور حاملة للزهور خلف المطربة أسمهان في أغنية «أمتى هتعرف»، وكان عمرها 16 عاما فقط آنذاك.

خلال خمسينات القرن الماضي، قامت سميحة توفيق بأدوار البطولة في عدد من الأفلام، وكانت في بؤرة الأضواء كنجمة من نجمات الصف الأول.

شاركت في أكثر من 80 عملا فنيا، كان أبرزهم (فيلم ليلة في الظلام، وبلبل أفند، وغرام وانتقام، ومعركة الحياة، وليلة الدخلة، وأولاد الشوارع)، فضلا عن مشاركتها في مسرحية ريا وسكينة.

من أشهر الشخصيات التي قدمتها، «الراقصة» في فيلم «هجرة الرسول» عام 1964، مع ماجدة وإيهاب نافع وحسن البارودي، و« دلال» في فيلم «نحن لا نزرع الشوك» عام 1970 مع شادية، و«أم بدوي» في مسرحية «ريا وسكينة» عام 1982، وقالت خلالها عبارتها الشهيرة: «هننزلوا البدروم يعني هننزلوا البدروم».

قبل نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، قررت سميحة توفيق، الاعتزال والابتعاد عن الأضواء والكاميرات التي وقفت أمامها، على مدار أكثر من 40 عاما.

ظلت مختفية عن الأنظار قرابة الـ 22 عاما حتى وفاتها في 11 أغسطس 2010.


 سميحة توفيق سميحة توفيق

 سميحة توفيق سميحة توفيق

 سميحة توفيق سميحة توفيق

 سميحة توفيق سميحة توفيق

 سميحة توفيق سميحة توفيق

 سميحة توفيق سميحة توفيق
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: