Close ad

«أم تُناضل لإثبات نسب طفليها بعد زواجها عرفيًا».. قصة من دهاليز قضايا الأسرة بالجيزة

11-5-2024 | 18:36
;أم تُناضل لإثبات نسب طفليها بعد زواجها عرفيًا; قصة من دهاليز قضايا الأسرة بالجيزةقضايا أسرة
طلعت الصناديلي

بعد صراع مرير دام عامين، جاء حكم المحكمة مثمرًا لجهود أمينة، الأم التي ناضلت من أجل أن تثبت نسب طفليها لرجلًا دفعه الجحود وحاول بكل قوته مستغلًا ثغرة عدم توثيق زواجهما (زواج عرفي)؛ في عدم الاعتراف بطفليه، ولكن أثبتت المحكمة ما حاول المدعي عليه (الأب) إنكاره.

موضوعات مقترحة

أم تناضل لإثبات نسب طفليها

في واقعة جديدة من أرشيف محكمة الأسرة بالجيزة، نرصد لكم قصة أمينة سيدة في عقدها الرابع من العمر، شاء القدر أن تنتهي علاقتها بـ وليد «عامل في عقده الخامس من العمر» بالانفصال بعد زواج عرفي تم توثيق عقده في نهاية عام 2020 والثابت فيه قيام الزوجة بالدخول والمعاشرة، ويلعب القدر لعبته وتُنجب أمينة من زوجها طفلين، هما نور وجمال، ولأن زواجهما لم يكن موثقًا رسميًا، فقد واجهت صعوبات جمة في إثبات نسب أطفالها بعد أن أنكر زوجها السابق أبوتهما.

انفصال الأم 

وبعد انفصال الأم بدأت رحلتها مع نور وجمال، رحلة مليئة بالحب والعطاء، فهي لم تستسلم لليأس، وآمنت بقدرتها على رعاية أطفالها وتوفير حياة كريمة لهم، وتمسكت بحقها كأم، ودافعت عن قضيتها بكل ما أوتيت من قوة، وواجهت كثيرًا من نظرات الشك والريبة التي لحقتها من بعض المجتمع، لكنها لم تلتفت لهم، وظلت تُقاتل من أجل أن تُثبت نسب الطفلين.

بدأت رحلة الأم في إثبات نسب أطفالها، فقد كان ولا بد من إثبات نسبهما للأب الذي حاول بكل الطرق عدم الاعتراف بطفليه وحاول التملص من واجبه المُقدس نحوهما، توجهت إلى المحكمة، ورفعت دعوى نسب ضد زوجها السابق، وواجهت صعوبات قانونية ومالية جمة، لكنها لم تفقد الأمل، ووقفت أمام القاضي بدموعها ورجائها، تروي معاناتها وحبها لأطفالها، وتُظهر مدى قدرتها على رعايتهم.

واستعانت بالعديد من الأدلة لإثبات نسب أطفالها، بما في ذلك شهادة الشهود، وعقد الزواج العرفي، وبعد عام واحد من الانفصال انتصرت إرادة أمينة على الظلم، ونالت حكمًا من المحكمة يُثبت نسب الطفلين إلى والدها المدعى عليه في الدعوى رقم 1300 لسنة 2023. 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة