Close ad

قيادي بمستقبل وطن: هجوم الاحتلال على رفح خطوة غير محسوبة.. ومصر حذرت من اتساع الصراع بسبب جرائم إسرائيل

11-5-2024 | 13:17
قيادي بمستقبل وطن هجوم الاحتلال على رفح خطوة غير محسوبة ومصر حذرت من اتساع الصراع بسبب جرائم إسرائيلمستقبل وطن
أحمد سعيد حسانين

أكد المهندس محمد رزق، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن هجوم الاحتلال على مدينة رفح الفلسطينية له تداعيات خطيرة، ويعد خطوة غير محسوبة من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، موضحًا أن الدولة المصرية حذرت كثيرا من هذه الخطوة، والدور المصري في القضية الفلسطينية تاريخي، والرئيس عبدالفتاح السيسي تمكن من الحفاظ على القضية الفلسطينية برفضه القاطع لتهجير الفلسطينيين، وتصفية القضية، وكان من أوائل من حذر من إمكان اتساع رقعة الحرب في المنطقة بسبب جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

موضوعات مقترحة

وأضاف "رزق"، أن دور مصر فوي في دعم الأشقاء الفلسطينيين للحصول على حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة حتى حدود 67، خاصة أن الدولة المصرية لم تتخل يوما عن دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعملت على سرعة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة من أجل إغاثة الأشقاء الفلسطينيين، وضغطت من أجل تأمين دخول تلك المساعدات وإجبار الاحتلال على السماع بوصولها، في ظل تهديدات جيش الاحتلال باستهداف تلك الشاحنات، كما أن معبر رفح ظل مفتوحا منذ اليوم الأول لبداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى أن الدولة المصرية كانت أكثر دولة تقدم مساعدات لأهالي غزة؛ حيث إن ما يقرب من 80 % من المساعدات التي تصل للقطاع مقدمة من مصر، لافتا إلى أن الدولة المصرية أول من كشفت مخطط الاحتلال في تنفيذ تهجير قسري للفلسطينيين، منذ اللحظة الأولى لبدء العدوان؛ حيث يعمل الاحتلال على إجلاء القطاع من سكانه وتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، إلا أن مصر تتمسك بضرورة وقف الحرب ومنع التهجير القسري ضد الأشقاء.

وأوضح "رزق"، أن كل المسئولين الدوليين الذين زاروا مصر وذهبوا إلى معبر رفح شهدوا بأن الدولة المصرية تفتح المعبر لدخول المساعدات، وأن من دخول المساعدات يأتي من الجانب الإسرائيلي، مؤكدا أن الموقف المصري واضح منذ بدء العدوان من خلال المطالبة بإنهاء الحرب فورا ومعالجة جذور الأزمة الفلسطينية، من خلال تطبيق القرارات الأممية الخاصة بمنح الشعب الفلسطيني الحق المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل 5 يونيو 1967، والعمل على تسوية تقوم على مبدأ حل الدولتين.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة