Close ad

عبدالمنعم سعيد : أتوقع دخول حزب الله ساحة الحرب

9-5-2024 | 23:53
عبدالمنعم سعيد  أتوقع دخول حزب الله ساحة الحربعبدالمنعم سعيد

علّق الدكتور عبدالمنعم سعيد عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية وعضو مجلس الشيوخ، على المزايدة على مصر ومطالبتها بالانخراط في الحرب مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وإلغاء معاهدة السلام بسبب العدوان على الدولة الفلسطينية منذ 7 أكتوبر.

موضوعات مقترحة

وقال "سعيد"، في حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري مقدم برنامج "كلام في السياسة"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز": "إحنا ناس عاطفيون شوية، ففي بداية أكتوبر ونوفمبر كانت المشاعر مرهفة جدا في مصر، وكانت الكلمات كذلك، لأن المذابح والوضع الإنساني تحرك أشياءً كثيرة".

وأضاف: "للأسف، هذا الانطباع خلق حالة من المزايدة مثل المطالبات بخلق المعاهدة وسحب السفير، هم يريدون تقويض المشروع الإصلاح الوطني المصري يتم تقويضه لخدمة المشروع بتاعهم، مكنش عندهم مشروع يتبني، في مشروع لتغيير النساء ومشروع لتغيير نظام التعليم، ومشروع ازاي تتعامل مع القضية الكبرى بتاعتهم وهي الخلافة".

وتابع إنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي تريد اكتشاف 4 كتائب حمساوية في رفح للقضاء عليها ومنع صواريخ حماس من الوصول للأراضي المحتلة، وهذا الأمر سينتج عنه كوارث إنسانية.

وأردف "سعيد": "سنفاجأ بحدوث تصعيد وهذا تنبؤ أمريكي بأن حزب الله سيبدأ في تنفيذ ضربات، أما إيران فهي مايسترو هذا الأمر، إذ سيضرب حزب الله ويقوم الحوثيون بالتصعيد في منطقة البحر الأحمر".

وواصل: "الضربات في البحر الأحمر تضر قناة السويس، وهو ما يضر مصر واقتصادها". 

إلى ذلك، أكد أن مصر لا علاقة لها باتفاقية المعابر المبرمة بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنّ مصر لديها معاهدة سلام مع إسرائيل، وعندما يكون هناك سلام بين بلدين ويحدث توتر في أي منهما يشعر البلد الآخر بالخطر: "لو في حريق في بلد ممكن يوصل للبلد التاني، وبالتالي مينفعش نتفه الحريق ده ونقول معابر ومصر قفلت المعبر وحاجات من هذا القبيل ومصر لم تقصر في مسؤوليتها على الإطلاق".

وقال إنّ حماس نسفت اتفاقية أوسلو بعدما كنا قاب قوسين أو أدنى من دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وأضاف: "القوميون والإخوان صفقوا مرارا وتكرارا لعمليات انتحارية قُتل فيها 100 إسرائيل في يوم من الأيام، فانتهى الموضوع إلى إهداء الانتخابات لنتنياهو".

وتابع عضو الهيئة الاستشارية للمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية: "ومع ذلك عملت مصر على ترويض نتنياهو ووقع على اتفاقية تضيف 13% من المناطق المحتلة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، ولم ينفذها، وبعد ذلك عملت الدولة المصرية على أن يسقط نتنياهو في الانتخابات وسقط".

وأردف أنّ التعامل مع القضية الفلسطينية يستدعي تنسيقا ذا طبيعة استراتيجية، فهناك معسكر كبير مسلح لديه خطط وأهدف واضحة اسمه معسكر المقاومة والممانعة.

وواصل: "هذا المعسكر مش بيقاوم حاجة، بيقاومنا إحنا، بيقاوم المشروع اللي احنا بنتكلم عنه لتنمية المنطقة، وبالتالي، فإن الدول الإصلاحية التي تحتاج إلى الاستقرار، لابد أن يكون لديها استراتيجية للتعامل مع إيران والميليشيات".

وقال : "لا يمكن أن نعيش للمستقبل وأنت تبني بلدك وكل الدول من حولك فيها ميليشيات، لأن الميليشيات ليست محكومة ولا تعرف أي شيء مثل المافيا، هناك معسكر مسلح يدار بطريقة مركزية من طهران، وهذا المعسكر لديه قدر كبير من الصبر واستراتيجية وأهداف مضادة، ويجب على المعسكر الآخر أن يكون لديه استعداد لعمل إستراتيجية جزء منها الملف الفلسطيني، وأن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين، ولا يوجد شيء آخر.. لا حماس ولا الجهاد الإسلام ولا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هذه المنظمات المسلحة كسرت فكرة الدولة الفلسطينية".

وتابع "إنّ تقديره هو أن إيران وحزب الله كانا يعلمان أن حماس ستنفذ هجوما في إسرائيل، وكانت المفاجأة في توقيت السابع من أكتوبر". 

وأضاف أنّ الشعب الفلسطيني هو الحقيقة الوحيدة التي جعلت القضية موجودة ومتوازنة، وهناك تكافؤ سكاني وديموغرافي مع اليهود، محذرا من أن القضية الفلسطينية تضيع وسط ما يحدث من صراعات وأزمات إنسانية. 

وتابع: "شبح المحرقة حاضر دائما في ذاكرة الإسرائيليين، وأقول إننا نريد دولة فلسطينية، ولكي نفعل ذلك يجب أن تعيش جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية، وإن لم يتغير الوضع الحالي في ظل وجود التطرف هنا وهناك، فإن الأمر لن يختلف كثيرا، وسنجد أنفسنا أمام حرب سادسة وحرب سابعة"، مشددًا على ضرورة دعم العملية التفاوضية التي تسعى إلى تحقيق هدنة قصيرة أو طويلة المدى تحقق السلام.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة