Close ad

أمين إعلام "المصريين": اللجنة العليا المصرية الأردنية حققت مزيدا من التقارب بين البلدين في مختلف المجالات

9-5-2024 | 20:03
أمين إعلام  المصريين  اللجنة العليا المصرية الأردنية حققت مزيدا من التقارب بين البلدين في مختلف المجالات محمد مجدي، أمين إعلام حزب المصريين
محمد الإشعابي

ثمن محمد مجدي، أمين لجنة الإعلام بحزب ”المصريين“، لقاء الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونظيره الأردني الدكتور بشر الخصاونة، على إثر إنعقاد الدورة الثانية والثلاثين من اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة اليوم بالعاصمة الإدارية الجديدة، وما أسفر عنها من نتائج، مؤكدًا أن اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة من أكثر لجان التعاون العربي الثنائي انتظامًا وتوافقًا في الرؤى وتعاونًا في كثير من المسارات والمجالات.

موضوعات مقترحة

وقال ”مجدي“، في بيان اليوم الخميس، إن انعقاد الدورة الثانية والثلاثين من اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة في هذا التوقيت يحمل أهمية ودلالات عديدة خاصة في ظل الأجواء المشتعلة المحيطة بالبلدين، والحديث هنا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة وما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من كوارث بشرية تهدد أمن المنطقة بأكملها، مؤكدًا أن لقاء مدبولي والخصاونة تأكيد عن وحدة مستقبل البلدين وترسيخ لأهدافهما الرامية لحدوث سلام شامل.

وأضاف أمين لجنة الإعلام بحزب ”المصريين“ أن من بين دلالات القمة الثانية والثلاثين حرص البلدين على مزيد من التعاون المشترك في كثير من المجالات سواء الاقتصادية أو السياسية أو غيرها، ولعل توقيع بروتوكول تعاون في المجال الإعلامي بين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري وهيئة الإعلام بالأردن يعكس هذا الحرص، خاصة بعد نجاح العديد من البروتوكولات السابقة وعلى رأسها بروتوكول التفاهم في مجال رسم السياسات الاقتصادية والتنموية، وبروتوكول مجال الرقابة المالية والأوراق المالية.

وأوضح ”مجدي“ أن إصرار القيادات في البلدين على انعقاد الدورة الثانية والثلاثين من اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة في ظل تصاعد الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة يؤكد الحرص الدؤوب من الجانبين على استمرار الشراكة الثنائية بين البلدين بل واستمرار العمل على تعزيزها، ويؤكد أيضًا على أن الأمن القومي المصري والأردني واحد.

واختتم: خصوصية العلاقة بين الدولة المصرية والمملكة الأردنية انعكاسًا صريحًا لحالة التوافق المتعلقة بالعديد من القضايا الدولية والإقليمية وفي القلب منها القضية الفلسطينية، ففي الوقت الذي لعبت فيه القاهرة دورًا رئيسيًا في رعاية القضية والدفاع عنها سياسيًا، وقفت عَمان راعيَا للمقدسات الدينية في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى التعاون المشترك في إرسال المساعدات للأشقاء في فلسطين الحبيبة والرفض القاطع على تهجير شعبها.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: