Close ad

مشروع «أممي» يُنهي خلافات «أسبقية الري» بين مزارعي سوهاج |صور

9-5-2024 | 18:23
مشروع ;أممي; يُنهي خلافات ;أسبقية الري; بين مزارعي سوهاج |صور وحدات الطاقة الشمسية لري الأراضي الزراعية في سوهاج
سوهاج - محمد أبو العباس

كثيرة هي المشاحنات التي قد تحدث بين المزارعين على أسبقية ري الأراضي الزراعية، فالتسابق على ري الأراضي الزراعية حِمل جديد يضاف على كاهل المزارع - المثقل بطبيعته بتكاليف وأعباء الزراعة، والمضاف إليه مشقة توفير الوقود اللازم لعمل طلمبات المياه، التي ينتج عنها - بطبيعة الحال - تلوث بيئي وسمعي، أصبح غير محتمل في ظل تغير مناخي عنيف، لمس العالم تأثيراته.

موضوعات مقترحة

في قلب صعيد مصر، شهدت محافظة سوهاج تنفيذ فكرة تعتمد على الشمس كمصدر مستدام للطاقة، يبدد نورها كثرة هموم الزراعة؛ يذهب ضوءُها المشاحنات، وتساعد طاقتها في خفض تكاليف التشغيل، بعد أن استغنى بها المزارع عن الوقود، فأصبحت بيئته أفضل صحيًا، وربحه أفضل ماديًا.

«تعزيز المرونة المناخية» مشروع للري بالطاقة الشمسية

الفكرة كانت بتنفيذ مشروع «تعزيز المرونة المناخية» للحد من أثر التقلبات الجوية السلبية على الإنتاج الزراعي، نفذته وزارة الزراعة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

«مشروع المرونة المناخية» جرى تنفيذه فى قرى (الفراسية، بني واصل، الطوايل، سفلاق) بمركز ساقلتة في محافظة سوهاج، وتضمن تنفيذ محطات ري للأراضي الزراعية تعمل بالطاقة الشمسية، ساهمت هذه المحطات في ترشيد استهلاك مياه الري، وهو ما انعكس على ربحية المزارعين.

الري بالطاقة الشمسية وإشادة واسعة من مزارعي سوهاج 

«المشروع قلل تكلفة الري إلى أكثر من النُص».. هذا ما يؤكده محمود دياب، مزارع من سوهاج وأحد المستفيدين من مشروع المرونة المناخية، وما تضمنه من ري الأراضي الزراعية باستخدام الطاقة الشمسية.

انخفاض تكلفة الري وزيادة الربحية

ويوضح محمود دياب، أنه يحوز 5 أفدنة، كان يتكلف ري قيراط واحد بالطريقة التقليدية 20 جنيها عن طريق طلمبة الري، لافتا إلى أن ري القيراط الواحد حاليا باستخدام محطات الطاقة الشمسية يصل إلى 8 جنيهات فقط.

وبفرحة يؤكد محمود دياب، أن هذه المشروع يزيد من العائد المادي للزراعة، ويساعد على خفض تكلفة الإنتاج، وبالتالي خفض أسعار الحاصلات الزراعية بمختلف أنواعها.

محطات الطاقة الشمسية توفر بيئة نظيفة للمزارعين

بخيت صابر أبو الحسن، مزارع - مستفيد من المشروع، قال إن ماكينات وطلمبات الري التقليدية تحتاج إلى صيانة بشكل دائم، ويضاف إلى تكلفة صيانة الماكينات تكلفة الوقود المستخدم فى تشغليها، مؤكدا أن ذلك يرهق المزارعين، ويلقي على كاهلهم أعباء مالية إضافية، فضلا عن التلوث الصادر عنها، مما يهدد الصحة، ويتسبب فى الإصابة بأمراض الصدر والجهاز التنفسي.

«الري بالطاقة الشمسية، وفر علينا الكثير من المال».. يؤكد أبو الحسن، أن الري باستخدام الطاقة الشمسية وفّر للمزارع ما كان يدفعه في شراء الوقود وصيانة ماكينات الري التقليدية، فضلا عن توفير بيئة نظيفة حافظت على صحتنا من الأمراض.

خلافات أسبقية الري بين المزارعين

جانب مضيء آخر في استخدام الطاقة الشمسية للري يوضحه الديب أبو ضيف، مزارع – مستفيد من المشروع - قائلا: إن محطات الري الحديثة التي تعمل بالطاقة الشمسية تستطيع ري حوض كامل فى وقت قليل.

ويتابع أن المحطات الجديدة مكنت 6 مزارعين من ري أراضيهم في وقت واحد، بينما الري التقليدي جعل كل مزارع يروى أرضه بمفرده، وهو ما يقود إلى التسابق بين المزارعين للوصول إلى أسبقية الري، وهو ما يتسبب فى وقوع مشاحنات بين المزارعين.

ولما لمسه من فوائد، طالب أبو ضيف بتعميم مشروع محطات الري التي تعمل بالطاقة الشمسية على قرى المحافظة، لتعم الفائدة على مزارعى سوهاج في كل مراكزها وقراها.

توحيد الحيازات الزراعية

علي صديق، مدير جمعية لتنمية المجتمع في قرية الفراسية، بمركز ساقلتة، قال إن مشروع الري بالطاقة الشمسية يساعد صغار المزارعيين على تقليل تكلفة الري إلى أقل من النصف السعر لحوض كامل.

ويوضح أن القرية الواحدة باستخدام وحدة الطاقة الشمسية تمكن القرية من الاستغناء عن استخدام 40 موتور ري.

ويشير إلى أن وحدة الطاقة الشمسية تخدم نحو 50 مزارعًا، يزرعون أراضيهم على مساحة تتراوح بين 30 إلى 50 فدانا في كل قرية، مؤكدا أن هذا يساهم في التنسيق بين حائزي المساحات الصغيرة من الأراضي الزراعية، وتوحيد الحيازات الزراعية، وتشكيل روابط المزارعين. 

محطات الري بالطاقة الشمسية تحافظ على البيئة من التلوث 

من جهته، يوضح الدكتورعبد اللطيف دياب، وكيل وزارة الزراعة بسوهاج، الهدف من مشروع «تعزيز المرونة المناخية»، قائلا: إنه يهدف إلى الحد من أثر التقلبات الجوية على الإنتاج الزراعي والحيواني، فضلا عن ترشيد استهلاك مياه الري، عن طريق تنفيذ محطات ري تعمل بالطاقة الشمسية، لصغار حائزي الأراضي الزراعية في القرى المستهدفة؛ بدلاً من استخدام الديزل. 

المشروع يقام لأول مرة بعدد من قرى سوهاج  

وأضاف وكيل وزارة الزراعة، أن المشروع يساهم فى الحفاظ على البيئة من التلوث، وتخفيض تكاليف الإنتاج على المزارعين، والتقليل من استخدام الوقود التقليدي فى تشغيل ماكينات الري بالديزل.

وأكد أن المشروع يقام للمرة الأولى في قرى سوهاج، مما يساهم فى انتشار استخدام الري بالطاقة الشمسية في قرى المحافظة قريبا.

خفض فواقد مياه الري

المهندس محمود عبد العال، مدير المكتب الفني لمديرية الزراعة في سوهاج، نوه إلى أن محطات الري بالطاقة الشمسية تعد محطات صديقة للبيئة، موفرة للجهد، لا تتأثر بانقطاع التيار الكهربائي، فضلا عن توفيرها مياه الري.

وأوضح أن هذه المحطات تعمل عن طريق مواسير أرضية يوضع عليها محابس، تتحكم في تدفق المياه وكميتها.


وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج

وحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاجوحدات الطاقة الشسمية لري الأراضي الزراعية في سوهاج
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة