الرئيس السيسي: أثق تمام الثقة أن منتدى التعاون العربي الصيني سيحمل دفعة ملموسة للعلاقات مع بكين | المنتدى العربي الصينى.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية وضع قضية الأمن المائي العربي على رأس أولويات التعاون | كوريا الجنوبية: بيونج يانج تطلق 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى تجاه البحر الشرقي | الرئيس السيسي: الانعقاد الدوري للمنتدى العربي الصيني دلالة واضحة على تعزيز العلاقات المؤسسية العربية الصينية | الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي لوقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة | الرئيس السيسي: حرصنا على تحقيق التكامل بين رؤية مصر 2030 مع أولويات مبادرة "الحزام والطريق" | فصائل عراقية: استهدفنا ميناء حيفا الإسرائيلي بالطيران المسير | "تقدير عربي كبير للسياسات الصينية تجاه القضية الفلسطينية".. نص كلمة الرئيس السيسي خلال المنتدى العربي الصيني | مطالبا بوقف إطلاق النار.. الرئيس الصيني: ندعم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 | أبو الغيط: منتدى التعاون الصيني العربي يعكس الرغبة المشتركة في بناء علاقات قوية |
Close ad

كيف تحولت نور من موظفة في مطعم إلى إعلامية في كندا؟

9-5-2024 | 15:50
كيف تحولت نور من موظفة في مطعم إلى إعلامية في كندا؟الإعلامية نور صبحى
رانيا الفقي
الشباب نقلاً عن

أنا أول مذيعة تقدم برنامجاً تليفزيونياً باللغات الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية
موضوعات مقترحة
عشت معاناة كبيرة بعد طلاقي.. وأتمنى العودة إلي مصر

من موظفة بأحد المطاعم إلى إعلامية في التليفزيون العربي الكندي، هذا هو عنوان رحلة نور صبحي، التي كان لديها إصرار على الكفاح من أجل تحقيق حلمها، خصوصا بعد انفصالها عن زوجها رجل الأعمال، لتتحول حياتها المرفهة إلى معاناة، ثم تصبح أول مذيعة عربية تقدم برنامجا بثلاث لغات مختلفة في التليفزيون العربي الكندي، وتروي نور تفاصيل تلك الرحلة من هليوبوليس إلى كندا في الحوار التالي..

كيف كانت ظروف نشأتك والتي أثرت في مشوار حياتك فيما بعد؟

بعد تخرجي فى كلية التجارة جامعة عين شمس، عملت في البنك الأهلي، ثم عملت كمدير مكتب شركة مصرية مغربية متخصصة في تنظيم عقود الفنانين العرب للاشتراك في مهرجان موازين العرب في المغرب، ثم تركت عملي بشكل نهائي واتجهت إلى الزواج والسفر إلي كندا برفقة زوجي الذي كان رجل أعمال، لذلك لم أضطر إلي العمل، أو حتى الدراسة، لكني كنت مخطئة جدا في هذا القرار الذي أثر عليّ بالسلب أنا وأطفالي، فبعد الانفصال تحولت حياتي عام 2018، واستجمعت قواي، وواجهت تحدياً كبيراً حتى أنني فقدت فرص عملي في البنك، ولم يكن لديّ أي خبرة في السوق الكندي، وبدأت أعمل في مجال المطاعم لفترة، وشعرت بإحباط شديد خاصة أني انتقلت من حياة مرفهة إلى حياة مرهقة، وسط الغربة والمساعدات، ثم اكتشفت شغفي بالتنمية البشرية وبدأت دراستها عبر الانترنت، وأتذكر أني وقتها كنت أحضر ورقة وقلم وقمت بتحديد أهدافي وفي ذلك الوقت كنت أعمل 3 أيام بالمطعم ويومين بالبنك وقررت الاتجاه إلى مجال الإعلام.  

 


وكيف بدأت رحلتك في مجال الإعلام؟ 

قرأت عن أول قناة عربية بكندا، وقابلت مؤسس القناة وذكرت له أني لا أريد أجراً، فقط أريد أن أتعلم، لأن لديّ الملكة والثقافة والموهبة وذكرت له أيضاً أني قابلت العديد من الشخصيات البارزة في كندا، وذلك بسبب تطوعي مع الحزب الليبرالي الكندي، وعرضت عليه فكرة أول برنامج يلقي الضوء على قصص نجاح السياسيين والكوادر العربية وغير العربية في كندا، وأصبحت أول إعلامية مصرية تقدم برنامجاً تليفزيونياً باللغات الثلاث: العربية، والإنجليزية، والفرنسية على قناة CATV التليفزيون العربي الكندي، وقمت بعمل لقاءات تليفزيونية مع أول دكتور عربي يسجل اسمه في كتب الطب في كندا، وأيضا حاورت أول امرأة مصرية وعربية تحصل على منصب عمدة مدينة كيبيك، وكنت مديرة أول برنامج رمضاني يجمع فناني مصر والوطن العربي عبر زوم منهم الفنان مصطفى الدمرداش وغيره. 
 

 هل اقتصرت إسهاماتك على المجال الإعلامي فقط؟ 

في الحقيقة تطوعت كمترجمة مجانية للاجئين وشاركت في العديد من الأعمال التطوعية، وحصلت على تكريم من جمعية Nsk، وتعينت كسفيرة للنوايا الحسنة، وحصلت على دكتوراه فخرية في التنمية البشرية. 


 دراستك في كلية التجارة كيف ساعدتك في عملك كمذيعة؟ 

ساعدتني كثيراً في الحقيقة، خاصة أثناء عملي في البنك، وبعدها اتجهت لمجال الإعلام، إضافة إلي أني رئيس تحرير جريدة كندا والعرب، وشاركت في الحزب الليبرالي بفن الفلكولور المصري خاصة أنه غير معروف في مدينة كيبيك  ومونتريال. 

 وما أبرز الاختلافات بين مصر وكندا، وكيف تأقلمت مع مجتمع مختلف في العادات؟
المجتمع المصري ودود وجميل عكس كندا كل شخص في حاله، أما على المستوى المهني ففي كندا سهل الوصول إلى أهدافك، فدائما الشعب الكندي يدعمك نفسياً للنجاح، لكن مصر تظل دائماً في قلبي، والحياة في مصر لها روح مختلفة.
 
 حدثينا عن أغرب المواقف التي حدثت معك في كندا
عندما كنت مترجمة مع اللاجئين لاحظت وجود قانون غريب وهو إذا كان الآباء والأمهات يعاملون أولادهم بأسلوب عنيف يتم سحب الحضانة منهم فوراً، وهذا ما رايته حقا، لأنها كانت من الأمور المحنة التي رأيتها مع بعض اللاجئين، رغم أني ضد العنف لكن سحب 5 أطفال من عائلة واحدة أمر صعب. 

وما أكثر حلقة تليفزيونية عالقة في ذهنك؟ 

لقائي مع العمدة المصرية دورين أسعد، وأعجبت جدا بإصرارها على النجاح والتغيرات التي أحدثتها في المدينة، وأيضا وزيرة السياحة ثريا مارتينيز التي عملت معها قبل نجاحها في الانتخابات منذ 6 سنوات والتي صنفت كأفضل امرأة مكافحة مع والدتها، اللذين وصلتا إلى كندا كلجوء وكانت ظروفهما المعيشية صعبة للغاية، كما ظلت تحارب حتى وصلت إلى منصب وزيرة، فأنا أحاول أن ألقي الضوء على النماذج المستنيرة في المجتمع.

هل فكرت يوماً في العودة إلى مصر نهائيا؟ 

نعم كثيرا، وأتمنى العودة إلى مصر فهي الحياة والحب.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة