Close ad

«نحن والعالم.. رسالة إلى شباب مصر».. السفير أحمد أبو زيد: مقولة «مصر دائمًا في قلب العالم» حقيقة وليست شعارًا

8-5-2024 | 19:18
;نحن والعالم رسالة إلى شباب مصر; السفير أحمد أبو زيد مقولة ;مصر دائمًا في قلب العالم; حقيقة وليست شعارًاالسفير أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية
حواش منتصر- محمد شعبان - تصوير: أمير عبد الظاهر- محمود مدح النبي
الشباب نقلاً عن

سياسية مصر الخارجية لديها مبادئ طوال تاريخها منها عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام حسن الجوار واحترام القانون الدولي وتعزيز السلام

موضوعات مقترحة

لا يمكن أبدًا أن يخفت نجم مصر أو ينطفئ نورها بأي شكل: فهي منارة للاعتدال ومقبرة للتطرف

 استضافت‭ ‬مجلة‭ ‬الشباب‭ ‬السفير‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬زيد‭- ‬المتحدث‭ ‬الرسمي‭ ‬ومدير‭ ‬إدارة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬العامة‭ ‬بوزارة‭ ‬الخارجية‭- ‬في‭ ‬ندوة‭ ‬حوارية‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬‭ ‬نحن‭ ‬والعالم‭.. ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬شباب‭ ‬مصر‮»‬،‭ ‬احتضنتها‭ ‬قاعة‭ ‬محمد‭ ‬حسنين‭ ‬هيكل‭ ‬بمبنى‭ ‬جريدة‭ ‬الأهرام،‭ ‬وحضرها‭ ‬د‭.‬محمد‭ ‬فايز‭ ‬فرحات‭- ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭  ‬مؤسسة‭  ‬الأهرام‭- ‬والأستاذ‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬الله‭- ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬مجلة‭ ‬الشباب‭-  ‬بجانب‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬جدأً‭ ‬من‭ ‬قراء‭ ‬المجلة‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬السياسي‭ ‬والأوضاع‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬ومحيطها‭ ‬الخارجي،‭ ‬وشهدت‭ ‬الندوة‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التفاعل‭ ‬بين‭ ‬السفير‭ ‬أحمد‭ ‬أبوزيد‭ ‬والشباب‭ ‬الذين‭ ‬طرحوا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسئلة‭ ‬والتي‭ ‬أجاب‭ ‬عنها‭ ‬السفير‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬زيد‭ ‬بكل‭ ‬وضوح‭ .  ‬

 
مصر في قلب العالم.. حقيقة تاريخية 

 

وخلال كلمته، قال السفير أحمد أبو زيد: إنه عندما نتحدث عن فكرة أن مصر دائما فى قلب العالم، فهي حقيقة وليست شعاراً، مصر تاريخيا وحضاريا كانت وما زالت فى قلب العالم العربي والعالم الإسلامى والقارة الأفريقية وجسرا فى الإدارة الدولية بما لديها من قدرات، وهنا تبرز قناة السويس وأهميتها الدولية، فالعالم بأكمله تحرك عندما تم تهديد الملاحة البحرية في القناة، وهذا يؤكد مرة أخرى محورية ومركزية دور مصر في حركه التجارة الدولية. وأوضح السفير أحمد أبوزيد أن مصر أيضا في قلب العالم النامي، فمصر لن تنعزل عن العالم، فهي خلقت لتكون فى قلب الأحداث، بشكل يجعل مسألة التواصل والتفاعل مع الأحداث المجاورة ليس من الرفاهية، ولا مجال للحياد عنه، وبالتالى من يعمل في مجال السياسة الخارجية ومن يقد مصر فى أي مرحلة تاريخية يدرك جيدا أن التفاعل هو الأساس والانخراط مع الأحداث المحيطة شىء لا غنى عنه ولا يمكن أن نتجنبه، ودرجة هذا التفاعل قد تقل أو تزيد في فترات ما، وفقا لاعتبارات جيوإستراتيجية أو جيوسياسية محيطة بنا أو لاعتبارات داخلية مرتبطة بأوضاع سياسية أو اقتصادية، ولكن لا يمكن أبدا أن يخفت نجم مصر بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن أن ينطفئ نور مصر فى أي مرحلة من المراحل.

السفير أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية


مصر منارة للاعتدال ومقبرة للتطرف

 

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الأحداث في السنوات العشر الأخيرة تؤكد الكلام السابق، فمصر كانت في ركيزة وفي منتصف الأحداث التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط، وكان لها دور كبير في مكافحة الفكر المتطرف وفى قيادة الجهود الدولية والإقليمية فى مكافحة الإرهاب وفى نشر الثقافة والحضارة والإبداع الفني فى مراحل تاريخية كثيرة وممتدة ومستمرة، وقوة مصر الناعمة متواجدة قد نختلف هل لها نفس التأثير هل زاد أو قل، ولكن لا يختلف أحد أن مصر تظل هي المنارة الحضارية والفكرية فى الشرق الأوسط وفى العالم العربى وهى بالفعل منتجة لكثير من الأفكار والإبداعات والتى تنتشر في دول المنطقة، فهى منارة للاعتدال ومقبرة للتطرف والفكر غير المعتدل، وقدمت نموذجاً يحتذى به فى العالم عندما قدمت فى مجلس الأمن أول استراتيجية أممية لمكافحة الإرهاب.

وأكد أن مصر دائما كانت لها رؤيتها في العديد من القضايا والتي أثبتت بمرور الزمان صوابها، فمصر تحدثت عن مكافحة الإرهاب بمفهومه الشامل، وأكدت أن التعامل مع الهجرة غير الشرعية لا يمكن أن يكون بمنظور أمني فقط، فهي ظاهرة لها أسباب اجتماعية واقتصادية يجب معالجتها، مصر تحدثت دائما عن أهمية الدولة المركزية والحفاظ على الجيوش الوطنية ومواجهة التفتت والمليشيات العسكرية، والأحداث التي يمر بها الوطن العربي تؤكد صدق رؤية مصر، و أن المنهج المصرى فى التعامل مع هذه التحديات كان دائما صائباً ويستشرف المستقبل، ومصر تتعامل بمنطق المسئولية في الحفاظ على استقرار المنطقة والحفاظ على السلام والتعايش السلمى بين شعوب المنطقة. 


الاستثمار في الشباب

 

وأوضح السفير أحمد أبو زيد أن نسبة الشباب في مصر نحو 60 % من السكان، وهم المحرك الأساسي فيها ومستقبل مصر،  وهذا المستقبل الواعد يحتاج ويقتضى الاستثمار به، فالاستثمار فى الشباب هو استثمار فى مستقبل مصر، وهذا يؤكد أهمية الدور الذي يقوم به كل شاب في هذا التوقيت تحديدا، فلم يحدث قبل ذلك أن مرت المنطقة بكل هذه الأزمات، والتحديات التي تحيط بمصر، في المحور الشرقي لدينا حرب قطاع غزة وقضية فلسطين المتفجرة فى ظل اعتداءات إسرائيلية وعمليات نزوح كبيرة جدا ومعاناة وكارثة إنسانية، ولدينا فى الغرب دولة بحجم ليبيا وبمواردها لا تزال تواجه تحديات جسيمة فى بناء الدولة وإجراء انتخابات والوصول إلى توافق وطني مطلوب، ولدينا أيضا فى الجنوب حرب ضروس فى السودان وفى نفس الوقت لدينا عمليات نزوح و هناك نحو 25 مليون شقيق من السودان على شفا المجاعة، بالإضافة إلى أن الحديث عن الأوضاع في سوريا واليمن لا تزال ساخنة، كل هذه الأزمات تواجه صانع القرار المصري والسياسة الخارجية المصرية فى نفس التوقيت، ويجب أن يكون لديه القدرة على التفاعل والتعامل مع هذه الأزمات بما يضمن الحفاظ على أمن مصر القومي.


 مصر والاستقطاب الدولى
 

أكد السفير أحمد أبوزيد أن كل الأزمات في الشرق الأوسط تأتي في ظل حالة استقطاب عالمي سواء كان أمريكيا روسيا أو أمريكيا صينيا، وكل حالات الاستقطاب الدولي تؤثر على قدرتك على التفاعل مع الأحداث التى تواجهها هنا، علاوة على التنافس الغربي الشرقي على منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بجانب التنافس للسيطرة على الموانئ وتأمين الملاحة ، حيث تسعى كل الدول لتأمين مصالحها في ظل عالم مضطرب كل هذا يضع عبئا على صانع القرار المصرى كيف يختار سياسته وكيف يختار مواقفه وكيف يحافظ على علاقته الاستراتيجية مع شركائه الدوليين بدون أن يؤثر ذلك على قدرة مصر في القيام بدورها الإقليمى فى ترسيخ السلام والاستقرار فى المنطقة، وهناك تحد جديد أيضا وهو بزوغ دول وأطراف إقليمية جديدة، وهناك دول كثيرة من خارج الإقليم أصبح لها دور وتأثير أكبر من دورها في الماضي، وهناك دول من داخل الإقليم تغير أيضا من قدرتها على التفاعل مع الأحداث في ظل ظهور تهديدات غير تقليدية، مثل الأمن المائي والأمن الغذائي وأمن الطاقة والتهديدات السيبرانية والذكاء الاصطناعى واستخداماته فى تهديد الأمن، ومن ضمن التهديدات أيضا الهجرة غير الشرعية، كل هذه التهديدات تتشابك مع حالة الاستقطاب، وهو ما يتطلب من الدبلوماسية المصرية أن يكون لديها القدرة على التفاعل والتعامل معها.

ثوابت ومبادئ مصر في السياسية الخارجية
 

وأوضح السفير أحمد أبوزيد أن كل هذه التحديات فرضت نوعا من التحدي على من يعمل فى مجال السياسة الخارجية المصرية ومن يعمل فى المجال الدبلوماسى ، لأن سياسة مصر الخارجية لديها أسس ومبادئ ثابتة على مدار التاريخ، يجب الحفاظ عليها منها عدم التدخل فى الشئون الداخلية والخارجية لتعزيز السلام وترسيخه، احترام القانون الدولى واحترام مبادئ الأمم المتحدة فضلا عن الاهتمام بالبعد الأمني القومي العربي، والانتماء الأفريقي فكل هذه ثوابت متواجدة كمبادئ تحكم سياسة مصر الخارجية، وبالتالي يجب أن نحافظ عليها وفى نفس الوقت يكون لدينا القدرة والمرونة على التعامل مع التحديات الجديدة غير المسبوقة، كل هذا فرض تحديات جديدة كان يجب أن تتفاعل معها الخارجية المصرية وأن تمتلك من القدرات والموارد والكفاءات والفكر الذى يؤهلها للتعامل مع هذا، ليس هذا فحسب، بل أصبح هناك مسئولية على من يعمل فى الخارجية المصرية ومن يعمل فى المجال الدبلوماسي أن يتواصل مع المواطن بشكل مباشر وأن يشرح مواقف الدولة ورؤيتها وتفسيرها للأحداث وكيف نتعامل معها، حتى نضمن وصول المعلومة صحيحة للمواطن المصري، لحمايته من الإعلام المضلل الذي يهدد أمن واستقرار البلاد، وبالتالي أصبح من مهام الدبلوماسي، أن يجيد استخدام وسائل التواصل لمخاطبة الآخر ورصد الأفكار والاتجاهات والاستراتيجيات التي يتم وضعها للمنطقة حتى ينقل الصورة سليمة لصانع القرار.


أين دور الشباب وسط كل هذه التحديات؟
 

وتحدث السفير أحمد أبوزيد عن دور الشباب وسط كل هذه التحديات، بمعنى أن الدبلوماسية المصرية لكى تتفاعل مع تلك التحديات عليها أن تتعامل مع الشباب كعنصر أساسي ومكون فى صنع السياسة الخارجية وتنفيذها وهذا يتم من خلال الاختيار الدقيق للشباب الخريجين الراغبين في العمل بالسلك الدبلوماسي من خلال اختبارات معينة تكشف مدى وعي الشاب وحجم معارفته وانتمائه وقدرته على استخدام اللغات الأخرى والتواصل، وتم وضع برنامج مكثف ودقيق للغاية يضمن أن الشاب الذى يلتحق بوزارة الخارجية وبالعمل الدبلوماسى يكون مؤهلا ويستطيع تحمل المسئولية فى المرحلة القادمة، وأن يكتسب الخبرات من الأجيال السابقة، ويأخذ فرصته لنصل في النهاية إلى تمكين الشباب، وهو ما حدث بالفعل، فوزارة الخارجية يبلغ نسبة الشباب بها 40% ونسبة السيدات 30%، وهذا التنوع يؤثر بالإيجاب على السياسة الخارجية ويؤكد أن مصر لديها وزارة خارجية قوية ولديها دبلوماسيون "شاطرين" نراهم في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، فقد تابعنا بكل فخر ثلاثة من كوادر الدبلوماسية المصرية،المستشارة ياسمين موسى والمستشار محمد هلال والسفيرة نميرة نجم ، الذين ترافعوا – كل على حدة –عن الحق الفلسطيني أمام محكمة العدل الدولية وذلك كممثلين عن مصر وفلسطين والاتحاد الأفريقي .


رسالة للشباب

ووجه السفير أحمد أبوزيد رسالة للشباب، وقال: إن الشباب المصري يجب أن يعرف قيمة نفسه وأهميته وأن وجوده أساسي لمستقبل هذا الوطن وحمايته، وعلى الشباب أن يفهم التحديات، والفهم العميق لموقف الدولة في هذه القضايا، مثلا فى قضية غزة- للأسف- وجدنا أصواتا تبث من خارج مصر ومن داخلها تشكك فى أن معبر رفح مفتوح، ووجدنا من يقول: إنه يتم منع الأشقاء السودانيين من دخول مصر، وكل هذا غير حقيقي؛ لذا علينا أن نستقي المعلومة من المسئولين والمصادر الموثوق بها، ونعرف ما يقوله الغير عن الدور الكبير الذي تقوم به مصر والتضحيات التي تقدمها لمساندة الأشقاء ودعم القضية الفلسطينية، وهنا تبرز أهمية فكرة الوعي للتأكد من موقف بلدك المشرف، وحفاظها على استقرارها وسط منطقة مليئة بالأحداث، ونحن نعيش بأمان نتحرك في الشوارع ونذهب لأعمالنا ومدارسنا ونقوم بكل فعاليات الحياة في أمن وأمان، كل هذا خلفه رؤية وسياسة حكيمة هدفها عدم المغامرة بمستقبل هذا البلد،يجب أن ندرك المخاطر المحيطة وكيفية أن تحفظ نفسك منها، وأهمية الحفاظ على قدراتك العسكرية والاقتصادية، كل هذه المفاهيم يجب أن تتوافر داخل الشباب المصرى لأن دورهم كبير جدا ومهم جدا فى المرحلة القادمة.

ما الجديد فى قضية سد النهضة والأمن المائى المصرى؟
 

المهندس محمد جمال – عمر أشرف بكالوريوس أقتصاد وعلوم سياسية
 

نهر النيل مصدر أساسي للأمن القومي المصري، وارتباط مصر بنهر النيل ارتباط وجودى لأنه هو مصدر المياه الأساسي الذي تعتمد عليه مصر، ويشكل أكثر من 90% من موارد البلاد المائية، والدبلوماسية المصرية تقوم بدور كبير فى شرح هذه الحقيقة لدول العالم وأن دول حوض النيل لديها عشرات أضعاف مواردنا المائية وعدد سكانها أقل، وبالتالي النيل هو أساس الحياة في مصر، وهناك اتفاقيات تربط دول حوض النيل، ومصر أدركت منذ قديم الأزل أن علاقتها بهذه الدول إستراتيجية، ويجب أن تقوم على أساس التعاون وأن نهر النيل مصدرا للتعاون وليس للصراع والتنافس، وهذه حقيقة أكدناها للأشقاء في دول حوض النيل.

السفير أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية


فيما يخص سد النهضة فهو مبنى ضخم فوق نهر دولي، وطبقا للقوانين الدولية، يجب أن تقوم الدولة التي ستبني السد بالإخطار المسبق للدول التي يمر خلالها النهر لمعرفة تأثير المشروع على باقي الدول، وفتح حوار حول هذا المشروع لدراسته بشكل كامل، إعمالا لمبدأ عدم الضرر والمنفعة المشتركة، ومصر تعاملت مع سد النهضة على أن نهر النيل نهر دولي، وبالتالى لابد أن نتشاور فى الأسلوب الأمثل الذى يضمن لإثيوبيا تحقيق أهدافها التنموية، وفى الوقت ذاته يضمن لمصر عدم المساس بحصتها في مياه النيل، وللأسف الشديد بعد عشر سنوات من التفاوض هناك مشاكل مرتبطة بقناعات إثيوبيا أو نظرتها لنهر النيل، ولا تتعامل معه على أنه نهر دولي، وأنها لها سيادة مطلقة على الجزء المار بأراضيها ولها حرية مطلقة في التعامل معه بدون الرجوع لباقي الدول، القضية متشابكة للغاية وللأسف المباحثات وصلت إلى طريق مسدود نتيجة لأن إثيوبيا لاتلتزم بالاتفاقيات، لكن  حتى الآن هناك مياه كافية في حوض نهر النيل الأزرق، ولم نصل للمرحلة الصعبة التي تؤدي إلى شح مائى، لكن هذا لا يعني أن الملف أغلق، فنحن نتابع مسار هذا السد وأسلوب تشغيله ومصر تحرص دائما على أن تتخذ المواقف التى تحمي أمنها المائي.


أقول للجميع : ثقوا في دولتكم ، هناك أشخاص يعملون ليل نهار من كل أجهزة الدولة ومن يقرأ ما بين السطور ويفسر مضمون البيانات التى تصدر عن الدولة المصرية يستطيع أن يفهم جيدا حدود الاطمئنان وعدم الاطمئنان في موقف مصر .

نريد أن تحدثنا عن كيفية اتخاذ القرارات فى الأزمات الطارئة؟
مريم محمد طالبة فى كلية خدمة اجتماعية 

 

 في البداية يكون هناك تقدير موقف كامل للتهديدات المتواجدة، وهل هذه التهديدات آنية أم مستقبلية وما قدرتك على الصمود؟ وما البدائل المتاحة؟
 

كل هذا يتم داخل أجهزة الدولة بشكل دقيق وتشترك فيه كل الأجهزة المعنية، حتى نتمكن من تحديد الإجراء الذي يجب أن يتخذ، ويجب أن نعلم أن صانع القرار المصرى عندما يقيم التهديدات المرتبطة بالأمن القومي المصري يقيمها بمنظور شامل ومنظور يتأسس على الأولويات، وهنا تأتى مسألة الثقة، وأن تثق فى أن دولتك تحمي مصلحتك ولا يمكن أن تفرط فى مصلحة المواطن.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: