Close ad

تراجع على الأرض ووصل ذروته في السماء.. سباق التسلح النووي يشعل الفضاء

7-5-2024 | 21:56
تراجع على الأرض ووصل ذروته في السماء سباق التسلح النووي يشعل الفضاءمحطة الفضاء الدولية
محـمد عيـسى
الأهرام العربي نقلاً عن

الولايات المتحدة  تتقدم إلى مجلس الأمن بمشروع  يدعو إلى عدم نشر أسلحة نووية فى الفضاء 

موضوعات مقترحة

روسيا تستخدم «حق الفيتو» وتجهض المشروع بعد موافقة 13 عضوا من أصل 15 عضوا والصين تمتنع عن التصويت

أمريكا تعتبر الرفض الروسى تصعيدا خطيرا وانتهاكا لمعاهدة الفضاء الخارجى

«سلاح اللحظة الأخيرة» يصدر نبضات طاقة كهرومغناطيسية تعطل الأقمار الصناعية وتدمرها

ينتج عنه إشعاع يحاصر المجال المغناطيسى للأرض لسنوات ويعوق إرسال بعثات إلى الفضاء

الرئيس الأمريكى بايدن يأمر بالتواصل الدبلوماسى المباشر مع الكرملين

الرئيس الروسى بوتين ينفى نية بلاده نشر أسلحة نووية

المندوبة الأمريكية ليندا جرينفيلد: إذا كانت روسيا تحترم القوانين فلماذا لا تدعم هذا القرار؟

مباحثات ويليام بيرنز مدير المخابرات المركزية الأمريكية مع نظيره الروسى سيرجى ناريشكين باءت بالفشل

المندوب الروسى فاسيلى نيبينزيا: اليوم ينخرط مجلسنا فى مشهد زائف لتشويه سمعة موسكو

شبح حرب نووية لم تعد تلوح فى الأفق فقط.. بل يمكننا القول إن اندلاعها بات شبه مؤكد.. وهذه المرة ستتواجه الخصوم فى نووية الفضاء.. حرب نووية غير تقليدية تتناسب مع الأهداف المطلوب تدميرها، وعلى رأسها الأقمار الصناعية.. ولنا أن نتخيل شكل الحياة على الأرض، هذه الحرب ستفصل الأرض عن الفضاء من جديد، وتعود الحياة على الأرض لما كانت عليه قبل الصعود إلى القمر.

ما سبق ليس تحذيرا أو تنظير جنرالات حروب.. ولا نتائج أبحاث مراكز الدارسات الإستراتيجية، وإنما نتيجة حتمية لما وصلت إليه مناقشات جلسة مجلس الأمن الدولى، التى عقدت الخميس قبل الماضى، حيث تقدمت أمريكا فى تلك الجلسة بمشروع قرار يدعو جميع الدول إلى منع سباق التسليح النووى فى الفضاء، على النحو المحظور بموجب المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية، لكن روسيا اعترضت واستخدمت «حق الفيتو»، لتشعل تلك المعارضة غضبًا أمريكيا عارمًا، وتؤشر تداعياتها إلى بدء جولة جديدة وشرسة من سباقات التسليح النووى فى الفضاء بين القوتين العظميين.

بعد عقود من الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا، تصارعا خلالها على فرض الهيمنة والنفوذ من الأرض، وبعد جلسة مجلس الأمن الدولى التى عقدت الخميس قبل الماضى، يمكننا القول إن هذا الصراع قد انتقل من الأرض إلى الفضاء، وأصبحنا على أعتاب المواجهات النووية الساخنة،  وذلك بعد استخدام روسيا "حق الفيتو" لإجهاض مشروع قرار تقدمت به أمريكا واليابان، يدعو إلى عدم تطوير أو نشر أسلحة نووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل فى الفضاء. على النحو المحظور بموجب المعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية، وجاء الاعتراض الروسى، بعد أن  جاءت نتيجة التصويت على مشروع القرار فى مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بموافقة 13 عضوا، وامتنعت الصين عن التصويت.

مخاوف أمريكية.. وغضب روسى

فى تلك الجلسة تأكدت المخاوف الأمريكية العابرة للفضاء، خصوصًا أن مشروع القرار الذى تقدم إلى مجلس الأمن، جاء مستندًا على تقارير الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" التى تؤكد تطوير روسيا لأسلحة نووية مضادة للأقمار الصناعية للاستخدام فى الفضاء، قادر على شل شبكات الأقمار الصناعية والمحطة الدولية بالفضاء، وهو ما تراه الولايات المتحدة تصعيدا خطيرًا فى المواجهة بينهما، وانتهاكًا جسيما للمعاهدة الدولية للحد من انتشار الأسلحة النووية التى وقعت عليها روسيا.

على الجانب الآخر تعالت صيحات الغضب الروسى من قبل سفيرها لدى الأمم المتحدة، فاسيلى نيبينزيا، متهمًا واشنطن بمحاولة تشويه سمعة موسكو، قائلا: "اليوم ينخرط مجلسنا مرة أخرى فى مشهد زائف أعدته الولايات المتحدة.. وحيلة ساخرة تمثل جزءًا من الحرب الإعلامية ضد روسيا، وافتراء ماكرا وخداعا من البيت الأبيض، يهدف إلى إقناع المشرعين الأمريكيين بالموافقة على تخصيص المزيد من الأموال لمواجهة موسكو.. وأمام ذلك أعلن عن نية روسيا بدء مفاوضات قريبة مع أعضاء المجلس بشأن مقترح ستقدمه بلاده بنفسها، بهدف الحفاظ على الفضاء كمنطقة آمنة خالية من السلاح، كما أن الرئيس الروسى أكد فى تصريحات سابقة، رفض موسكو لوضع أسلحة نووية فى الفضاء".

وبعد تصريحات المندوب الروسى بمجلس الأمن، جاء الرد سريعا من الأمريكية ليندا توماس جرينفيلد سفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة، قائلة: "إن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قال: إن موسكو ليس لديها نية لنشر أسلحة نووية فى الفضاء، لكن حق النقض الذى استخدمته بلاده يثير تساؤلات حول ما قد تخفيه الحكومة، ويطرح تساؤلا مهمًا، وهو "إذا كانت روسيا تحترم القوانين التى نؤمن بها جميعًا، فلماذا لا تدعم قرارًا يدعو إليها؟ هذا أمر محير ومثير للجدل".

وأضافت جرينفيلد: مع مثل هذه العواقب الوخيمة على استدامة الفضاء الخارجى على المدى الطويل وأهداف التنمية المستدامة، لا ينبغى أن يكون هناك شك فى أن وضع سلاح نووى فى المدار، سيكون أمرًا غير مسبوق وغير مقبول وخطيرا للغاية، يمكن أن يدمر آلاف الأقمار الصناعية التى تديرها الدول والشركات فى جميع أنحاء العالم ويمحو الأقمار الصناعية الحيوية.

تواصل على أعلى مستوى

وقبل جلسة مجلس الأمن بأسبوع تقريبا -وحسبما تشير تقارير أجهزة الاستخبارات المركزية الأمريكيةفإن الرئيس الأمريكى جو بايدن عقب علمه بمضمون التقارير، أمر بالتواصل الدبلوماسى المباشر مع الكرملين، حيث تواصل جاك سوليفان مستشار الرئيس الأمريكى للأمن القومى، مع يورى أوشاكوف مستشار الرئيس الروسى للسياسة الخارجية، كما تواصل ويليام بيرنز مدير المخابرات المركزية الأمريكية، مع نظيره الروسى سيرجى ناريشكين حول الشأن نفسه. ويبدو أن تواصل هذه الأطراف باء بالفشل، ولم يتوصلوا إلى حل لهذه المسألة، مما دفع أمريكا إلى تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن، بعدم تطوير أو نشر أسلحة نووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل فى الفضاء.

كما طالب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكى مايك تيرنر، الرئيس الأمريكى جو بايدن برفع السرية عن جميع المعلومات المتعلقة بهذا التهديد، حتى يتمكن الكونجرس والإدارة وحلفاؤنا من مناقشة الإجراءات اللازمة للرد على هذا التهديد علانية. كما سعى دبلوماسيون أمريكيون إلى حشد الإدانة الدولية ضد روسيا، وناشدوا حكومات مجموعة السبع، وكذلك الهند وحتى الصين، لتوبيخ موسكو لمخاطرتها بسباق تسلح نووى فى الفضاء، يقلل بشكل كبير التوافق الإستراتيجى المحتمل بين الولايات المتحدة وروسيا.

تفاصيل مشروع القرار

جاء فى تفاصيل مشروع القرار الذى تقدمت به أمريكا إلى مجلس الأمن، إن منع حدوث سباق تسلح فى الفضاء الخارجى، من شأنه أن يحول دون وقوع خطر جسيم على السلام والأمن الدوليين، وأن الدول التى صدقت على معاهدة الفضاء الخارجى لعام 1967 "معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول فى ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجى، بما فى ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى"، حيث تحظر المعاهدة، التى صادقت عليها نحو 114 دولة، من بينها الولايات المتحدة وروسيا، نشر الأسلحة النووية أو أى نوع آخر من أسلحة الدمار الشامل  فى المدار، أو نشر أسلحة فى الفضاء الخارجى بأى طريقة أخرى. كما يجب على تلك الدول أن تمتثل لالتزاماتها بعدم وضع "أى أجسام" فى مدار حول الأرض تحتوى على أسلحة دمار شامل، أو تركيبها على أجرام سماوية، أو وضع مثل هذه الأسلحة فى الفضاء الخارجى، والالتزام بالقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة. كما يؤكد مشروع القرار ضرورة اتخاذ مزيد من التدابير، بما فى ذلك الالتزامات السياسية والصكوك الملزمة قانونا، مع أحكام مناسبة وفاعلة للتحقق، لمنع سباق التسلح فى الفضاء الخارجى بجميع جوانبه.

ملامح الرعب القادم

المخاوف التى اجتاحت الولايات المتحدة الأمريكية على مدار الأسبوعين الماضيين، من سلاح نووى روسى مضاد للأقمار الصناعية، يطرح تساؤلين الأول؛ عن أسباب تلك المخاوف الأمريكية، والثانى ما نوعية وشكل هذا السلاح؟ ولماذا هو موجه بالأخص إلى تدمير الأقمار الصناعية؟

أما أسباب المخاوف الأمريكية، فحسبما يقول أعضاء بالكونجرس، بأنها تعود لعدم وجود قوة لدى الولايات المتحدة، تدافع حاليا عن أقمارها الاصطناعية ضد السلاح الروسى ولهذا وصفته تقارير الاستخبارات الأمريكية "CIA" بالـ "تهديد الخطير للأمن القومى".

وعن أهمية وشكل هذا السلاح النووى الجديد، فحسبما أشار خبراء عسكريون لمجلة "إيكونوميست" فهو ليس كالسلاح النووى الذى ينفجر على سطح الأرض، ولكن سلاح نووى من نوع آخر يعرف باسم "النبضات الكهرومغناطيسية النووية"، يتم وضعه فى مدار الأرض وعند تفجيره يخلق نبضات من الطاقة الكهرومغناطيسية وطوفانا من الجسيمات المشحونة للغاية، التى من شأنها أن تعطل الأقمار الصناعية وتدمر الأجهزة الموجودة بداخلها، وتزداد نسبة تدمير الأقمار الصناعية، كلما كانت قريبة من النبضة الكهرومغناطيسية. وهذه الأقمار الصناعية منها التجارى والمدنى والعسكرى، ومنها تدير الدول شئونها عبر الاتصال بها، ولو انقطعت هذه الاتصالات ستتوقف جميع الخدمات الأرضية، حيث تحول الفضاء خلال السنوات الماضية إلى عمود فقرى، لتقنيات الاتصال والملاحة والمراقبة العالمية، وأصبحت الأقمار الاصطناعية التى تدور حول الأرض لا غنى عنها فى الحياة اليومية للبشر، ووصول مثل هذه النوعية من الأسلحة النووية للفضاء، ما ينذر بعواقب وأضرار لم يسبق لها مثيل تؤثر على العالم أجمع.

ففى حال انفجار سلاح نووى فى الفضاء، لن ينتج عنه السحابة التقليدية للتفجيرات، وإنما انتشار الإشعاع الكهرومغناطيسى الذى يحاصر المجال المغناطيسى للأرض بأحزمة إشعاعية، وجسيمات عالية الطاقة وتدمير الأقمار الاصطناعية، وتستمر تأثير هذه الحزمة الإشعاعية لسنوات، ما يهدد البعثات الفضائية المستقبلية ونشر أقمار صناعية جديدة.

"ستار فيش" جديدة

ويرى هؤلاء الخبراء أن سلاح النبضات الكهرومغناطيسية، سيكون "سلاح اللحظة الأخيرة" أيضا بالنسبة لروسيا، لأنها ستلحق نفس الضرر بأى أقمار صناعية روسية موجودة أيضا فى المنطقة، فعندما  أجرت الولايات المتحدة تجربة "ستار فيش" النووية على ارتفاعات عالية عام 1962، لم تلحق الضرر بالأقمار الصناعية الموجودة فى خط البصر فحسب، بل أيضا تلك الموجودة على الجانب الآخر من الأرض، لأن الإشعاع كان يتم توجيهه بواسطة المجال المغناطيسى للكوكب، مما أدى إلى إتلاف أو تدمير حوالى ثلث جميع الأقمار الصناعية الموجودة فى مدار أرضى منخفض. واليوم إذا قامت روسيا بتفجير مماثل، ومع وجود 8300 قمر صناعى نشط فى برج الأسد فقط، فلن يؤثر ذلك على الأقمار الصناعية الأمريكية فقط، بل سيؤثر أيضا على الأقمار الروسية والصينية وأقمار صناعية تابعة لدول أخرى، كما سيؤثر بكل تأكيد على محطة الفضاء الدولية.

جاذبية إمكانية استخدام روسيا لهذه السلاح، كما يشير جيمس أكتون الخبير بمؤسسة كارنيجي، تعود إلى الأقمار الصناعية المنتشرة فى الفضاء التى تستخدمها أوكرانيا وقواتها المسلحة على نطاق واسع، ولا يمكن تدميرها واحدًا تلو الآخر، ولكن الهجوم الإلكترونى واسع النطاق عليها قد يؤدى المهمة بضربة واحدة.

وفى تصريحات للمتحدث باسم مجلس الأمن القومى الأمريكى جون كيربى، قال إن روسيا أحرزت أخيرا تقدما فى جهودها الرامية إلى تطوير الطاقة الكهرومغناطيسية النووية، وهى تكنولوجيا أكثر إثارة للقلق، لأنها تتيح التوصل لمجموعة واسعة من الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية، بما فى ذلك النبض الكهرومغناطيسى، ومعرفتنا بسعى روسيا للحصول على هذا النوع من القدرات يعود إلى عدة أشهر، لكن فى الأسابيع الأخيرة فقط، تأكدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن روسيا تواصل جهودها لامتلاك تلك القدرات".

ومما يعزز المخاوف الأمريكية من تطوير روسيا لسلاح نووى فضائى يستهدف الأقمار الصناعية ويعطل حركة الكرة الأرضية تماما، ما قاله ديمترى ستيفانوفيتش أحد كبار خبراء الأكاديمية الروسية للعلوم، والذى أشار فى تصريحات سابقة له إلى مشروع، يعرف باسم "زيوس" وهو عبارة عن "قاطرة فضائية" تعمل بالطاقة النووية مخطط لها العمل عام 2030.

معاهدة الفضاء الخارجى

بدأت جهود الأمم المتحدة للاحتفاظ بالفضاء الخارجى للأغراض السلمية فى عام 1957، وذلك قبل عدة شهور من إطلاق أول قمر صناعى فى مدار الأرض. وبدأت الأمم المتحدة، فى أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضى، فى اقتراحات مبكرة لحظر استخدام الفضاء فى الأغراض العسكرية، ووضع أسلحة الدمار الشامل فى الفضاء الخارجى.

وفى عام 1967 بدأ نفاذ معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول فى ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما فى ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، والمعروفة باسم "معاهدة الفضاء الخارجى"، بعد النظر فيها من جانب لجنة استخدام الفضاء الخارجى فى الأغراض السلمية والجمعية العامة. وتوفر هذه المعاهدة الإطار الأساسى للقانون الدولى للفضاء.

وبدأت المعاهدة بتوقيع ثلاث دول: الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والاتحاد السوفيتى ،ثم توالى انضمام الكثير من الدول إليها. وتحظر المعاهدة بوجه خاص وضع أسلحة نووية، أو أى نوع آخر من أسلحة الدمار الشامل فى الفضاء الخارجى، ووضع مثل هذه الأسلحة على أى أجرام سماوية.

وتحدد المعاهدة أيضا المبادئ الأساسية المتعلقة باستخدام الفضاء الخارجى فى الأغراض السلمية. وتشمل هذه المبادئ أن يكون استكشاف واستخدام الفضاء الخارجى لتحقيق فائدة ومصالح جميع البلدان، وأنه لا يجوز التملك القومى للقمر والأجرام السماوية الأخرى بدعوى السيادة.

من يمتلك الفضاء يمتلك العالم

الآن وبعد مرور أكثر من 100 عام على مقولة ضابط البحرية الأمريكى ألفريد ماهان الذى يوصف بـ"الإستراتيجى الأمريكى الأكثر أهمية فى القرن الماضى" بأن من "يمتلك البحر يملك العالم"، فى إشارة إلى القوة الجديدة الضاربة فى ذلك الوقت والمتمثلة فى "القوات البحرية" والتى كانت قادرة على حسم المعارك لصالح الأكثر تقدم فيها، يمكننا القول الآن إن من "يمتلك الفضاء يمتلك العالم".

ومن المعروف أن الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين لديهم ما يعرف باسم "قوة العسكرية الفضائية" وبهذا يصبح الفضاء الخارجى مسرحًا للقتال. ويسبح فى الفضاء

ويسبح فى الفضاء الخارجى أكثر من آلاف الأقمار الصناعية التابعة لعدد كبير من الدول. منها ما يتم استخدامه فى الأغراض العسكرية والتجسس والتشويش، ومنها ما يستخدم فى المجال العلمى لمراقبة تغيرات الطقس مثلا، ومنها ما يستخدم فى عمليات فى مجال الاتصالات.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: