Close ad

الرقابة المالية تسرع وتيرة رقمنة المعاملات المالية لتحقيق تطلعات المستثمرين

7-5-2024 | 16:10
الرقابة المالية تسرع وتيرة رقمنة المعاملات المالية لتحقيق تطلعات المستثمرينرئيس هيئة الرقابة المالية
علاء أحمد

قال الدكتور محمد  فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن الهيئة تبذل جهوداً مستمرة لتسريع وتيرة رقمنة المعاملات المالية غير المصرفية دعمًا لأهدافها الرئيسية بتحقيق الشمول المالي، في النظام المالي غير المصرفي ومن بينها تطوير آليات التداول بسوق الأوراق المالية.

موضوعات مقترحة

أشار، في بيان صادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية، اليوم الثلاثاء، إن ذلك يأتي في إطار تعزيز جهود الحكومة المصرية؛ لزيادة قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية غير المصرفية لتحقيق تطلعاتهم الاستثمارية والتمويلية والتأمينية، وتحسين أحوالهم

رقمنة أعمال شهادات الإيداع الدولية

وشارك فريد في تدشين المرحلة الأولى من المشروع المتكامل لتطوير ورقمنة أعمال شهادات الإيداع الدولية (GDR)، حضور عمرو الجنايني - نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك التجاري الدولي-مصر CIB، ولفيف من قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، والشركات العاملة في أنظمة شهادات الإيداع الدولية.

وأضاف فريد أن استخدام التكنولوجيا المالية، يسهل حصول المتعاملين على الخدمات المالية غير المصرفية، كما يزيد من فرص الوصول إليها مع استخدام تلك الآليات بشكل دائم في قطاعات عديدة.

كما ذكر رئيس الهيئة، أنه تم إصدار بعض القرارات التنفيذية من قبل "الرقابة المالية"، لتفعيل قانون رقم 5 لسنة 2022 بشأن تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية الخدمات المالية غير المصرفية، والتي جاءت في شكل 3 قرارات تنفيذية، وهم كل من قرار رقم 139 لسنة 2023 للتجهيزات والبيئة التكنولوجية، وقرار رقم 140 لسنة 2023 للهوية الرقمية والعقود الرقمية والسجلات الرقمية، وقرار رقم 141 لسنة 2023 لإنشاء سجل لمقدمي خدمات التعهيد.

من جانبه أثنى عمرو الجنايني - نائب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك التجاري الدولي-مصر CIB، على جهود الجهات الرقابية والتنظيمية لسوق الأوراق المالية، الممثلة في هيئة الرقابة المالية والبورصة المصرية، الهادفة لتضمين التطبيقات التكنولوجية في آليات التداول على الأوراق المالية.

وأضاف أن ما نشهده اليوم من رقمنة لأعمال شهادات الإيداع الدولية، من خلال نظام إلكتروني ومنصة رقمية، ومن قبلها القيد وإصدار الأكواد لتتم بشكل رقمي بالاستفادة من القرارات التنفيذية التي أصدرتها الهيئة العامة للرقابة المالية لرقمنة المعاملات المالية غير المصرفية والمتعلقة بالهوية الرقمية والعقود الرقمية والسجلات الرقمية.

وأضاف أن تطوير آليات التداول والتي تعد من أهم الركائز التي يمكن البناء عليها لزيادة الشمول المالي والاستثماري والتأميني خلال الفترات المقبلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة