الخارجية الروسية: لافروف يعرب عن تعازيه في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي | الرئيس السوري يقدم التعازي في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته | الهلال الأحمر الإيراني: انتشال جثامين الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته ومرافقيهما من موقع تحطم المروحية | تعرف على سر ارتداء سمير غانم الملابس الغربية في المناسبات الرسمية؟ | باكستان تعلن الحداد على الرئيس الإيراني ووزير خارجيته عقب حادث تحطم المروحية | الرئيس السيسي يعزي الشعب الإيراني في وفاة «رئيسي».. ويؤكد تضامن مصر في هذا المصاب الجلل | تجديد حبس الأب المتهم بقتل ابنته وتقطيع جثتها لأجزاء في بولاق الدكرور | أمير قطر يعزي الحكومة والشعب الإيرانيين في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته | الاتحاد الأوروبي يعرب عن تعازيه في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية | رئاسة الجمهورية: مصر تنعى بمزيد من الحزن والأسى الرئيس الإيراني ووزير الخارجية ومرافقيهم في الحادث الأليم |
Close ad

دواء سحري كوري لعلاج الأوجاع الإفريقية

5-5-2024 | 14:59

كثيرة هي القمم الدورية والمنتظمة، التي جمعت قادة الاتحاد الإفريقي مع نظرائهم، من التكتلات والدول المتقدمة، والناهضة، والغنية، بهدف توثيق علاقات التعاون والتضامن، فما هو الجديد الذي يمكن أن تضيفه القمة الإفريقية- الكورية؟

هذا السؤال طرحته على نائب وزير خارجية جمهورية كوريا للشئون السياسية، تشونج بيونج وون، في أثناء الالتقاء به بالعاصمة سول برفقة وفد صحفي إفريقي، في إطار الترتيبات لإطلاق القمة الكورية - الإفريقية الأولى، في أوائل يونيو المقبل.

قبل عرض إجابة السيد تشونج بيونج وون عن السؤال، أود أن أشير إلى أن الالتقاء مع سعادته بمقر الخارجية الكورية هو الثالث من نوعه مع كبار المسئولين بالوزارة، على مدار عقدين، وجميعها، ترتبط بقفزات مهمة للدبلوماسية الكورية.

 المقابلة الصحفية الحصرية الأولى، كنت موفدًا، من صحيفة "الأهرام" الغراء، وجرت وقائعها مع وزير الخارجية الأسبق، بان كي مون، في شهر فبراير من عام 2004، والغرض الأساسي منها استهدف، وقتها، طمأنة الدول العربية، من نيات سول الخيرة بإرسال قوات كورية للمساعدة في عمليات إعادة بناء وإعمار العراق. 

المقابلة الثانية في مارس 2006، جرت مع نائب وزير الخارجية الأسبق، لي كيو هيونج، واستهدفت حشد التأييد لمرشح كوريا، بان كي مون، لمنصب أمين الأمم المتحدة، والتمهيد لأول زيارة يقوم بها رئيس كوري لمصر، وقد حظيت بإجراء مقابلتين صحفيتين مع الرئيس الراحل روه مو-هيون، في عامي 2004 و2006.

أيضًا، وجبت الإشارة إلى أن برنامج زيارة سول تضمن الالتحاق والمرور بحالة من الاسترخاء للجسم والعقل، بالإضافة إلى فحص وترميم الأبدان والعظام، المنهكة، بأحد مراكز الطب الكوري التقليدي K-Medi الشهيرة بالعاصمة، وتعد أكبر سوق لتوزيع وبيع الأدوية العشبية والأغذية الصحية الكورية، عالية الجودة.

سوق يانجنيونجسي، هي-أيضًا- موطن منظمة بوجيون Bojewon الإغاثية الكورية للمرضى منذ عهد مملكة جوسون، وباتت إحدى المزارات الثقافية-الطبية، بما تضمه من مجمع استشفائي، ومتحف وعيادة ومطعم ومقهى ومركز للتجميل.

فكرة المجمع الاستشفائي الكوري التقليدي، الملهمة هذه، أعادتني إلى السؤال الذي وجهته إلى نائب الوزير للشئون السياسية، تشونج بيونج وون، بخصوص الدور الذي تسعى سول لعبه مستقبلا بإفريقيا، لتصبح بصمة كورية مميزة عن سابقاتها؟

أجاب السيد وون قائلا: "بلادنا تتفهم -بعمق- تحديات وتطلعات الدول الإفريقية، أكثر من أي دولة في العالم، في ضوء مرور جمهورية كوريا بمرحلة استعمارية قاسية، إضافة إلى ويلات وتبعات الحرب الأهلية المريرة، بشبه الجزيرة الكورية".

لأن عقد القمة الإفريقية- الكورية الأولى في أوائل شهر يونيو المقبل يجئ متأخرًا عن قمم مع دول أخرى سبقتها، مثل: الولايات المتحدة، اليابان، الصين، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، روسيا، تركيا، الهند، والسعودية، يقول نائب الوزير وون: "ليس من بين هذه الدول واحدة مرت بتاريخ مشترك ومماثل لكوريا مع إفريقيا".

أضاف: "لقد تغلبت جمهورية كوريا على العقبات التي واجهتها، وحققت نموًا ملحوظًا، بمفردها، وبدعم خير من المجتمع الدولي، وقد آن الأوان لكي تقوم بلادنا برد الجميل للمجتمع الدولي، ودول الاتحاد الإفريقي في المقدمة، بتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما تطمح إليه-فعليا- كوريا".

باختصار، ومن باب التبسيط والمقاربة بين ما يوفره مجمع الطب التقليدي لزائريه في العاصمة سول، من وصفات ناجعة للاستشفاء، يصيغ نائب الوزير الكوري للشئون السياسية "الروشتة السحرية" لعلاج الأوجاع التنموية الإفريقية، بقوله: "كوريا تفتخر بامتلاكها حزمة متنوعة –وبارعة- من التقنيات والابتكارات التكنولوجية المتطورة، اللازمة للصناعات التقليدية، وبالإمكان توفير وتقديم هذه الخبرات، وتحديدًا، في مجالي التعليم والتدريب المهني، لعدد وافر من الشباب الإفريقي، لتلبية احتياجات بلدان القارة السوداء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.. ولعل القمة الإفريقية - الكورية المرتقبة، بتمثيل مصري رفيع وعالي المستوى، توفر هذا المناخ الواعد، لكي تتشارك كوريا مع إفريقيا بمميزات فريدة، وبتجربة تنموية لا مثيل لها، تجسيدًا للتضامن والتعاون الحقيقي بين الشعوب". 

[email protected]

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة