Close ad

بعد إعلانها الملاذ الآمن للحيوانات.. محمية وادي الريان تسبق قطار التطوير وتحكي تاريخ عصور مختلفة

3-5-2024 | 15:30
بعد إعلانها الملاذ الآمن للحيوانات محمية وادي الريان تسبق قطار التطوير وتحكي تاريخ عصور مختلفة محمية وادي الريان - أرشيفية
دينا المراغي

على مدار السنوات القليلة الماضية، تشهد محافظة الفيوم مراحل مختلفة من التطوير، وخاصة فيما يتعلق بالملف البيئي، من خلال تطوير منطقة الشلالات وفتح الاستثمار بمحمية وادي الريان وما شهدته منطقة وادي الحيتان من انطلاقه نوعية في سرد تاريخ التغير المناخي في مصر، وهناك أيضا بحيرة قارون ومحمية قارون.

موضوعات مقترحة

أمس الخميس.. عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم اجتماعًا موسعًا لبحث مستجدات تنفيذ مشروع الملاذ الآمن للحياة البرية بمحمية وادي الريان، ومتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون، وذلك للحفاظ على الموارد الطبيعية وإدارة الاستثمار البيئي بالمحميات الطبيعية بالفيوم بمشاركة المجتمع المحلى.

وعلى مدار حلقات متتالية ستسرد "بوابة الأهرام" تاريخ محميات الفيوم على عدد من الموضوعات.. أولها محمية وادي الريان..

أعلنت منطقة وادي الريان محمية طبيعية بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء عام 1989م، وتبلغ مساحة المحمية 1759 كيلو متراً مربعاً.

سُميت "وادي الريان" بهذا الاسم؛ نسبة إلى ملك يدعى الريان بن الوليد الذي عاش في المنطقة مع جيشه فترة يسقي ماء من العيون الطبيعية بالمنطقة، وقد اتفق البدو علي هذه التسمية التي وجد أن لها أصول مصرية قديمة، كما وجد في بردية العالم جولنشيف، والذي أكد هذه المعلومة العالم جيكية.

وبحسب آخر تصريحات الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، فإن محمية وادى الريان تعد من أهم المناطق الجاذبة للسياحة البيئية؛ نظرًا لقربها من محافظة القاهرة وطبيعتها التراثية والثقافية الفريدة، التى تميزها ويحافظ عليها السكان المحليون بالمنطقة، وهم جزء أساسى لا غنى عن دورهم فى مسارات التنمية التى تنفذها الوزارة.

البحيرة العليا بوادي الريان

تبلغ مساحتها حوالى 55 كيلومتراً مربعاً وأقصى عمق لها 22 متراً، والبحيرة السفلى وتبلغ مساحتها نحو 115 كيلومتراً مربعاً وأقصى عمق لها 34 متراً، أما الشلالات تصل بين البحيرتين.

كما تضم المحمية أيضا "عيون الريان"، والتي تقع جنوب غرب البحيرة السفلى، وتتكون من كثبان رملية كثيفة متحركة، فيها ثلاث عيون كبريتية طبيعية، وتتميز بوجود مجموعات متنوعة من النباتات الصحراوية وحيوانات برية نادرة تتخذ من نباتات المنطقة مأوى لها.

 جبل المدورة

يقع بالقرب من البحيرة السفلى، والمشقيقة (المشجيجة) وهي من أهم مناطق تجمع الطيور المهاجرة، و(مناقير الريان)، وهي المنطقة المحيطة بالجهتين الجنوبية والجنوبية الغربية للعيون، وفيها أنواع مختلفة من الطيور المهاجرة والمقيمة، أهمها صقر الشاهين، والصقر الحر، وأحافير بحرية هامة.

الحفريات البحرية بوادي الريان

وتحتوي المنطقة علي الحفريات البحرية وبعض الآثار، ويوجد أنواع مختلفة من الطيور، مثل صقر شاهين والصقر الحر، وتتميز المحمية بوجود منطقة العيون، والبحيرة العليا والسفلى التي تتميز بثروتها السمكية النادرة، بالإضافة لمنطقة الشلالات وجبل المدورة وقارة جهنم ومنطقة عيون الريان، وجبل الريان.

التزحلق على الرمال، أكسب وادي الريان شهرة واسعة، والتصوير داخل مياة الشلالات من الأمور الممتعة للشباب المتوافد عليها بصورة مستمرة، فهي منطقة مُتاح بها زيارة اليوم الواحد.

تستغلها جمعية الفلك المصرية في دراسة علم النجوم، ومتابعة حركة الفلك، والتعرف على الأبراج، وحركة الكواكب المختلفة، نظرًا لجوها الصافي والبعيد عن أتربة المصانع وزحام العاصمة.

نفذت وزارة البيئة، مشروع لتطوير محمية وادي الريان ضمن أعمال التطوير في مناطق الجذب السياحي، والتي تتم من خلال مشروع البرنامج البيئي للتعاون المصري الإيطالي، الذي تنفذه وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمنحة مقدمة من برنامج التعاون الإيطالي.. من خلال تطوير منطقة الشلالات ومركز الزوار والكافتيريات، بالإضافة إلى ما تم مؤخرًا من إنشاءات وممرات وكبارى تتماشى مع طبيعة المنطقة،

جدير بالذكر، أنه تم وضع مبدأ إعادة استخدام الأرض والاستفادة من الموارد الطبيعية بالمحمية في الاعتبار عند تطوير محمية وادي الريان ومنطقة الشلالات بها، حيث تمت إعادة تخطيط منطقة الشلالات وتطوير المنشآت لتأخذ شكلًا موحدًا متوافقًا بيئيا، والاستعانة ببعض الرسومات التراثية على جدران المباني بالمحمية.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: