Close ad

قلبت الموازين التقليدية للحرب واختصرت الزمان والمكان.. «الطائرات المسيرة» شبح الخطر القادم

2-5-2024 | 16:19
قلبت الموازين التقليدية للحرب واختصرت الزمان والمكان ;الطائرات المسيرة; شبح الخطر القادمصورة أرشيفية
محمـد عـيســى
الأهرام العربي نقلاً عن

بداية ظهورها عام 1917 عندما أنتجت بريطانيا أول نسخة يتم التحكم فيها عبر موجات الراديو

موضوعات مقترحة

قلصت التكلفة البشرية والمادية لسلاح الجو وخلقت سباقًا عالمياً كبيرًا فى مجال تصنيعها

استخدمتها أمريكا فى «عاصفة الصحراء 1991» على العراق ونجاحها كان دافعا لانسحاب القوات البرية الأمريكية فى 2011

برز استخدامها فى مجال التجسس فى حرب أكتوبر عام 1973 لكنها لم تحقق النتائج المطلوبة بسبب حائط الصواريخ المصرى

ظهر دورها القتالى المخيف فى معركة «سهل البقاع» بين سوريا وإسرائيل وكانت السبب الرئيسى فى خسارة سوريا لهذه الحرب

جرى استخدامها فى الحرب العالمية الثانية وفى الحرب الكورية كصواريخ موجهة ضد الطائرات الحربية التقليدية

لعبت دورًا بارزًا ومتنوعًا فى كثير من الحروب التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط

جيمس روجرز: أثبتت قدرتها على تغيير موازين القوى المتعارف عليها

بيرنارد هادسون: مخاطرها الكبيرة لا تكمن فى كونها من أدوات الحروب الحديثة بل فى إمكانية حصول الجماعات الإرهابية عليها

فى موازين الحروب والقوة العسكرية لم تعد الحسابات التقليدية كافية لترجيح انتصار طرف على الآخر، فلم تعد القوة البشرية وحدها ولا التفوق العددى فى القطع العسكرية بأنواعها قادرًا حسم المعركة لصالح من يتفوق عددًا، بل أصبح لكل حرب سلاح جديد، يحدد من له اليد الطولى فى المعركة، من يمتلكه قادر على تغيير دفة الحرب حتى لو كانت الحسابات التقليدية للحرب ليست فى صالحه.

ولعلنا نتذكر ما حدث قبل أكثر من 6 قرون، حينما غير السلاح البريطانى الجديد «القوس الطويل» دفة معركتى «كريسى» و«أجينكور» لصالح الإنجليز ضد الجيش الفرنسى، رغم التفوق العددى للفرنسيين فى المعركتين، وكما حسمت أيضا الدبابات المدرعة الثقيلة الحرب العالمية الثانية، وكانت رمزًا للمعارك البرية.

 ومع التطور التكنولوجى، وما أنتجته حروب الجيل الخامس، باتت الطائرات المسيرة سلاحا فعالا يفرض نفسه فى سماء تلك الحروب، قادرا على تغيير مسار المعارك على الأرض، تتجسس وترصد وتضرب من أى مكان وفى أى اتجاه وتصيب أهدافها بدقة بالغة، وبتكلفة أقل كثيرًا من الطائرات المقاتلة.


أصبحت الطائرة المسيرة سلاحا يثير المخاوف، ورمزًا للحروب الحديثة، اختصرت الزمان والمكان المناسبين للحرب، كما قلصت التكلفة البشرية والمادية، وخلقت سباقًا عالميًا كبيرًا فى مجال تصنيع الأسلحة، ولعبت دورًا بارزًا ومتنوعًا فى كثير من الحروب الدائرة حاليًا العالم وأبرزها الحرب الروسية الأوكرانية، وفى الصراعات الدائرة حاليا فى منطقة الشرق الأوسط، فلا نجد ملفًا من ملفات الصراع الحالية فى تلك المنطقة، إلا ونجدها حاضرة بقوة، بل غيرت دفة الصراع لصالح الأكثر تقدما فى مجال تصنعيها والأكثر امتلاكا لها.

بداية الظهور

ظهور الطائرات المسيرة ليس وليد اليوم، بل 100 عام من التطور، فوفقا لما هو منشور على المتحف الوطنى البريطانى، أنتجت بريطانيا أول طائرة مسيرة “بدون طيار” عام 1917، وكان يتم التحكم فيها عن طريق موجات الراديو، ثم تبعتها أمريكا وألمانيا فى إنتاجها، وأظهرت نتائج واعدة فى اختبارات الطيران، لكنها لم تستخدم بشكل عملى أثناء الحرب العالمية الأولى.
وخلال فترة ما بين الحربين العالمتين، الأولى والثانية، شهدت الطائرات المسيرة تطورا جديدًا، فى عام 1939 أنتج البريطانيون عددًا منها الاستخدام فى أغراض التدريب. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية (1945-1939)، والحرب الكورية (1953-1950)، جرى تطويرها واستخدامها كصواريخ موجهة للتصدى للطائرات الحربية التقليدية. وشهدت حرب فيتنام عام 1955، استخدامها على نطاق واسع، حيث نشرتها أمريكا بقدرات قتالية جديدة، مثل العمل كشراك خداعية، وإطلاق الصواريخ على أهداف ثابتة وإلقاء المنشورات فى الحرب النفسية. وبعد حرب فيتنام عام 1955 حتى عام 1975، برز دورها الجديد فى مجال التجسس، حيث استخدمتها أمريكا فى حرب أكتوبر عام 1973 ضد مصر، لكنها لم تحقق النتيجة المطلوبة نظرًا لوجود حائط الصواريخ المصرى.

تاريخ فاصل
شكل مطلع الثمانينيات من القرن الماضى، تاريخًا فاصلًا فى استخدام الطائرات المسيرة مع تطور قدراتها العسكرية، وبرز الدور القتالى المخيف لها مع اندلاع معركة “سهل البقاع” بين سوريا وإسرائيل فى يونيو عام 1982، حيث تمكنت تلك المسيرات الإسرائيلية من تحييد الصواريخ السورية (أرض-جو) فى سهل البقاع اللبنانى، وتم تدمير نحو 90 طائرة سورية، ولذا تعد السبب الرئيسى فى خسارة سوريا لهذه الحرب وانسحابها من معظم مناطق لبنان.
دفعت النتائج التى حققتها فى معركة “سهل البقاع” وتحويلها دفة الحرب لصالح إسرائيل للولايات المتحدة لدمجها فى برنامجها العسكرى، واستخدمتها فى عمليات القتال فى الحرب على العراق “عاصفة الصحراء 1991”. كما أن ما أحرزته من تقدم كبير فى تلك الحرب كان دافعا لانسحاب غالبية القوات البرية الأمريكية من العراق عام 2011.
ومع مطلع القرن العشرين وتحديدًا فى عام 1999 وإبان فترة الحرب على كوسوفو، تم استخدامها بشكل موسع مع تزويدها لأول مرة بالصواريخ الموجهة وشكل ذلك الاستخدام نقلة كبيرة فى استخدامها فى ميادين الحرب.
على صعيد التأثير فى حجم القوات، أحرز استخدام الطائرات دون طيار تقدما كبيرا ما كان دافعا لانسحاب غالبية القوات البرية الأمريكية عام 2011 من العراق.

تحول كبير
مع مطلع القرن الحادى والعشرين واندلاع ما يعرف بـ”الربيع العربى” غيرت الطائرات المسيرة دفة الصراعات والحروب التى نتجت عن تلك الأحداث فى كثير من دول المنطقة، حسبما يقول، الدكتور جيمس روجرز مدير معهد كورنيل للسياسة والتكنولوجيا بجامعة كورنيل، وخبير تقنيات الطائرات المسيرة، حيث تستخدمها تركيا فى الصراع الدائر فى سوريا، ففى إحدى حلقات استخدام تركيا لها قامت بتسيير جيش من تلك الطائرات منعت به تقدم القوات المسلحة السورية فى عام 2020 من تدمير القوات المعارضة لها.
وخلال السنوات القليلة الماضية، جرى استخدامها فى تنفيذ الكثير من عمليات الاغتيال، أبرزها اغتيال قائد الحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمانى فى يناير 2020 فى مطار بغداد بالعراق، واغتيال القيادى الفلسطينى صالح العارورى فى يناير 2024 بجنوب لبنان، ومحاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، فى أغسطس 2018 فى العاصمة كاراكاس، كما جرى استخدامها فى الاستهدافات الكيميائية فى سوريا عام 2018. بينما شهدت سماء ليبيا فى عام 2019 ازدحاما غير مسبوق بطائرات مسيرة قتالية، تقوده أطراف دولية، يدعم كل طرف منها ما يراه فى صالحه. كما شكلت تهديدا للملاحة البحرية فى باب المندب، فضلا عن الاستخدام المكثف من قبل إسرائيل فى حرب الإبادة التى تشنها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023 فى غزة.
وفى الحرب الروسية الأوكرانية، قلبت الطائرات المسيرة مفاهيم وتقنيات الحروب التقليدية وأثبتت قدرتها على تغيير موازين القوى، لتصبح اليوم من بين العوامل المؤثرة فى الحرب الروسية الأوكرانية. فبعد تبادل صد هجمات الطائرات المسيرة بين طرفى الحرب، يمكننا القول إن دورها تجاوز توقعات الخبراء العسكريين، مما دفع القيادة العسكرية الأوكرانية إلى إنشاء وحدة متخصصة للتصدى لهجوم الطائرات المسيرة.
هكذا يمكننا القول: إن الطائرات المسيرة قادرة على تغيير الإستراتيجيات العسكرية- حسبما يقول روجرز- مؤكدًا إن استخدامها سيكون أكثر ضراوة فى المستقبل، وقد وصلنا إلى نقطة انتشار الطائرات بدون طيار بشكل غير منضبط، حيث أصبح بإمكان أى دولة استخدام الطائرات المسيرة كسلاح جوى فتاك وغير مكلف.
أداة إرهاب وروبوتات قاتلة
المخاطر الكبيرة للطائرات المسيرة لا تكمن فى كونها أداة من أدوات الحروب الحديثة، لكن فى تكلفة صناعتها الرخيصة جدًا مقارنة بالطائرات المقاتلة، وسهولة حيازة أطراف غير حكومية أو جماعات إرهابية على تقنيات تصنيعها واستخدامها فى هجمات ضد أهداف مدنية وعسكرية، مما يجعلها أداة للإرهاب والعنف لا تخضع لأى نظم. وهنا يقول بيرنارد هادسون المدير السابق لمكافحة الإرهاب بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن الطائرات المسيرة أصبحت تشكل إرهابا حقيقيا وخطرا كبيرا، بينما يتم توجيهها والتحكم بها عن طريق أداة تحكم كما فى الألعاب الإلكترونية المسلية.
وتثير الطائرات المسيرة مخاوف منظمات حقوق الإنسان، والعفو الدولية، حيث تقول أنياس كالامار، الأمين العامة لمنظمة العفو الدولية، إنه فى نهاية عملها طوال خمس سنوات مقررة للأمم المتحدة معنية بالاغتيالات العشوائية والقتل خارج نطاق القانون، فقد تأكد لديها أن تكنولوجيا الطائرات المسيرة فتحت الباب أمام الذكاء الاصطناعى ليجعل من الطائرات المسيرة المسلحة الآن هى “الروبوتات القاتلة”، وبهذا فقد دخلنا العصر الثانى لاستخدام الطائرات المسيرة، حيث انتشار غير خاضع للرقابة لهذه النوعية من الطائرات التى الأكثر سرعة والأقل وزنا والأكثر تقدما فى تنفيذ عمليات قتل مستهدفة مقارنة بالجيل السابق منها.
وتضيف كالامار، أنه أصبح من الضرورى وضع نظام دولى خاص بالتصنيع والتحكم فى الطائرات المسيرة، ووضع ضوابط أكثر صرامة بالنسبة لنقل التكنولوجيات العسكرية الخاصة بها، كما يجب أن تشمل اتفاقيات بيعها بندًا خاصًا بحماية المدنيين والالتزام بحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنسانى، حيث إن هناك فجوة فى المراقبة الدولية على هذه الطائرات، أتاحت لكثير من الدول الاستهانة بالأعراف الدولية.
اللاعبون الأساسيون
بلغ عدد الدول التى تستخدم تقنيات متقدمة من هذه الطائرات، أكثر من 40 دولة، وتأتى أمريكا وإسرائيل والصين وإيران وتركيا على رأس أبرز الدول المتقدمة فى صناعتها.
ففى الولايات المتحدة الأمريكية يمتلك الجيش الأمريكى ترسانة ضخمة من الطائرات المسيرة، ففى العراق وأفغانستان وسوريا وأماكن أخرى فى الشرق الأوسط، زودت الطائرات الأمريكية المسيرة حلفاء واشنطن بقدرات استخباراتية دقيقة، وتمكنت عبرها من الوصول إلى قادة كان يصعب استهدافهم بأسلحة أخرى فى “حربها على الإرهاب” مما دفع أمريكا إلى تطوير تقنيات هذه الطائرات فى عمليات المهام والقيادة والسيطرة والاستهداف.
وتعد إسرائيل أول دولة تستخدم المسيرات فى حرب لبنان فى الثمانينيات، وكان اعتمادها على الولايات المتحدة الأمريكية تكنولوجياً، لكنها طورت وأنتجت أجيالا من الطائرات المسيرة، حتى أصبحت من كبار منتجى ومصدرى الطائرات المسيرة. وتصدر إسرائيل نصف إنتاجها من الطائرات المسيرة إلى الدول الأوروبية، وثلث هذه الصادرات يذهب إلى دول آسيوية، وبعض منها إلى دول فى أمريكا اللاتينية ودولا أفريقية.
وفى عام 2010 وفى استعراض هوائى قررت الصين مفاجأة العالم بالكشف عن 25 موديلاً جديداً من الطائرات دون طيار. وشهد العام 2018 إنتاجها لطائرة مسيرة ذات قدرات فائقة تحمل مخزونا صاروخيا وقنابل بعيدة المدى. وبحسب خبراء دفاع أمريكيين فإن أحد أهداف الصين هو الاستيلاء على جزء كبير من السوق، وهى تستهدف بشكل خاص الأسواق التى يوجد فيها الروس فى وسط جنوب وجنوب شرق آسيا.
أما إيران فقد بدأت فى تطوير برامج للطائرات المسيرة منذ ثمانينيات القرن الماضى، خلال الحرب ضد العراق (1980-1988). وفى أكتوبر الماضى أزاحت وزارة الدفاع الإيرانية الستار عن الطائرة المسيرة “مهاجر 10”، وقالت إنها قادرة على التحليق لمدة 24 ساعة على ارتفاع يصل إلى 7 آلاف متر بسرعة 210 كيلومترات، كما أنها قادرة على تنفيذ عمليات فى مدى يصل إلى ألفى كيلومتر. كما أنتجت مجموعة كبيرة من النماذج الاستطلاعية والهجومية والانتحارية، والتى تم تصدير بعضها إلى دول أخرى.
وتعد تركيا من الدول الأكثر نجاحًا فى مجال تصنيع الطائرات المسيرة، ولديها شركتان رئيسيتان لتصنيعها، أنتجتا نحو 60 طائرة دون طيار بمهام استطلاع قتالية، مما يجعلها واحدة من ست دول فى العالم تصنع هذا النوع من الطائرات. وتعد من الدول الكبرى المصدرة للطائرات المسيرة، ففى عام 2022، وقعت تركيا عقود تصدير مع 27 دولة. وفيما يتعلق بقدرات الطائرات المسيرة، تتفوق تركيا على الكثير من جيوش أوروبا. وعربيا تعد مصر من رواد صناعة الطائرات المسيرة، تليها المملكة العربية السعودية ثم الإمارات العربية المتحدة.

تأخر روسى وأوروبى
حصلت روسيا على طائرات مسيرة أجنبية فى عام 2010، حيث أقامت موسكو شراكة ثنائية مع شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية لإنتاج طائرة مسيرة متوسطة الحجم، لكن الحكومة الإسرائيلية أوقفت الصفقة فى 2016 بضغط من أمريكا. مما دفع روسيا إلى توطين خط إنتاج الطائرة المسيرة بالكامل وتطوير نسخة قتالية مطورة ظهرت فى أوكرانيا. ومنذ ذلك الوقت، سعت روسيا إلى أن تصبح قوة رئيسة فى مجال الطائرات المسيرة.
بينما لا تزال أوروبا متأخرة جداً عن الدول الرائدة فى مجال صناعة الطائرة المسيرة ذات الأغراض العسكرية. ويعد مشروع “Eurodrone”، الذى تم إطلاقه عام 2014، أحد أبرز الجهود الأوروبية فى هذا المجال، وهو برنامج يقوده تحالف من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا على أن تنفذه كبرى الشركات الأوروبية العملاقة، ومن المتوقع تسليم أول شحنات من الطائرات المسيرة لهذا المشروع فى عام 2029.

تكلفة بسيطة
تختلف تكلفة صنع الطائرة المسيرة حسب الهدف منها، فتكلفة الواحدة منها للمستهلك العادى الذى يستخدمها فى تصوير المناسبات يبدأ من 50 دولارًا إلى 1500 دولار. ويقول أليسيو باتالانو، أستاذ الحرب والإستراتيجية فى “كينجز كوليدج” فى لندن: بينما تبدأ تكلفة الطائرات المسيرة ذات أهداف عسكرية بسيطة نحو 20 ألف دولار، يبلغ متوسط إنتاج طائرة مسيرة عسكرية ذات قدرات هجومية نحو مليونى دولار، وتبلغ تكلفة إسقاط طائرة من دون طيار بصاروخ إلى سبعة أضعاف تكلفتها، وهو ما جعل مهمة إسقاط المسيرات التى تهدد أمن باب المندب يمثل تحديا كبيرا لوزارة الدفاع الأمريكية، بسبب التكلفة المادية الباهظة، حيث إن تكلفة الصاروخ الواحد، الذى يسقط المسيرة تفوق قيمته مليونى دولار.
وبمقارنة استهلاك الوقود، فوقود 200 رحلة بطائرة دون طيار يساوى رحلة واحدة بطائرة إف - 4 فانتوم لنفس المسافة ولتؤدى نفس المهمة. كما يتكلف تدريب الطيار لاستخدام طائرة مقاتلة نحو 3 ملايين جنيه إسترلينى. أما بالنسبة للطائرات دون طيار فلا تحتاج لهذا الثمن الباهظ، كما تتطلب 3 أشهر فقط ليصبح المتدرب محترفًا على توجيهها عن بعد.

 

أقوى الطائرات المسيرة فى العالم


من بين أسراب الطائرات المسيرة التى تمتلكها الكثير من دول العالم،نشرت مجلة “National Interest” الأمريكية عن خبراء عسكريين تقريرًا عن أخطر وأقوى هذه الطائرات، والتى تمتلكها 4 دول هى أمريكا والصين وروسيا وبريطانيا.

1 – طائرة MQ-9 Reaper الأمريكية
تأتى فى مقدمة الطائرات المسيرة، حيث تم تصنيعها فى البداية بهدف التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية، وجرى تطويرها حتى أصبحت قادرة على الاشتباك مع أهداف جوية وأرضية وبحرية، وتستطيع حمل ما يقرب من 2 طن من المتفجرات، وحمل أكثر من 10 أنواع من الصواريخ، وتستطيع الطيران بسرعة قصوى تبلغ 240 عقدة فى الدقيقة، ومزودة بأحدث أجهزة الاستشعار الدقيقة وكاميرات مراقبة عالية الدقة، كما تستطيع الطيران بشكل متواصل لمدة 14 ساعة دون الحاجة للهبوط أو التزود بالوقود، ويمكنها الانطلاق من فوق حاملة الطائرات ومن الأراضى الممهدة وغير الممهدة.

2 - طائرة Wing Loong I-D الصينية
تتميز بقدرات عالية فى الاشتباك والمناورة وضرب أكثر من هدف، إضافة إلى تنفيذ عمليات قتالية واستخباراتية، وبمقدورها التحليق لـ35 ساعة متواصلة، وحمل 10 أنواع مختلفة من الأسلحة والصواريخ والقنابل الموجهة بالليزر، والمضادة للأفراد، وقادرة على الاشتباك مع أهداف أرضية من على ارتفاع 7 كيلو مترات.

3 - طائرة Okhotnik الروسية
تعرف هذه الطائرة باسم “الصياد الروسى” وهى من أكثر الطائرات المسيرة قدرة على التخفى، حيث إنها مزودة بتكنولوجيا عالية الدقة ومزودة بوسائل متقدمة للاستطلاع والتجسس، مزودة بصاروخ جو أرض المضاد للرادار و4 صواريخ فوق الصوتية، و8 قنابل موجهة، ويمكنها التحليق أكثر من 20 ساعة متتالية رغم أنها تزن 20 طنا؛ ما يجعلها أثقل طائرة مسيرة فى العالم.تتميز بقدرتها على قصف الأهداف الأرضية بالقنابل، وتدميرها بذخائر عالية الدقة، وتقلع من حاملات الطائرات.

4 - Sky Garden البريطانية
طائرة هجومية معدة لضرب الأهداف الأرضية والبحرية والاشتباك الجوى، يمكنها البقاء فى الجو 40 ساعة، وتحتوى أجهزة استشعار وكاميرات عالية الدقة، وتحمل ما يقرب من 2 طن من الصواريخ والقنابل الموجهة. وتحلق على ارتفاعات عالية تتجاوز 13 كيلو مترا، كما يمكنها القيام بعمليات الحرب الإلكترونية والتشويش.


أشكال وأنواع ومهام «المسيرات»


تختلف الطائرات المسيرة من حيث النوع والشكل، فتأتى على شكل طائرات ذات أجنحة ثابتة، أو على شكل طائرة مروحية. كما تأتى على أشكال خداعية تشبه الطيور الطنانة أو الحشرات والخنافس والخفافيش.
من حيث النوع يوجد 3 أنواع منها، الأول؛ الذى يطير لمسافات قريبة ويتم التحكم فى حركة إقلاعها وهبوطها بواسطة أدوات تحكم مختلفة منها موجات الراديو. والنوع الثانى؛ يطير لمسافات بعيدة ويتم التحكم فيها عبر الأقمار الاصطناعية عبر نظام تحديد المواقع GPS، والنوع الثالث، ذاتى التحكم وهو الأخطر، حيث إنه قادر على اتخاذ القرارات ومعالجة البيانات، باستخدام برامج الذكاء الاصطناعى. ومن حيث المهام منها العسكرية المتخصصة فى المراقبة والتجسس ومنها المقاتلة بقدرات تقترب من أحدث الطائرة التقليدية المقاتلة.


أقوى الطائرات المسيرة فى العالم
من بين أسراب الطائرات المسيرة التى تمتلكها الكثير من دول العالم،نشرت مجلة “National Interest” الأمريكية عن خبراء عسكريين تقريرًا عن أخطر وأقوى هذه الطائرات، والتى تمتلكها 4 دول هى أمريكا والصين وروسيا وبريطانيا.

1 – طائرة MQ-9 Reaper الأمريكية
تأتى فى مقدمة الطائرات المسيرة، حيث تم تصنيعها فى البداية بهدف التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية، وجرى تطويرها حتى أصبحت قادرة على الاشتباك مع أهداف جوية وأرضية وبحرية، وتستطيع حمل ما يقرب من 2 طن من المتفجرات، وحمل أكثر من 10 أنواع من الصواريخ، وتستطيع الطيران بسرعة قصوى تبلغ 240 عقدة فى الدقيقة، ومزودة بأحدث أجهزة الاستشعار الدقيقة وكاميرات مراقبة عالية الدقة، كما تستطيع الطيران بشكل متواصل لمدة 14 ساعة دون الحاجة للهبوط أو التزود بالوقود، ويمكنها الانطلاق من فوق حاملة الطائرات ومن الأراضى الممهدة وغير الممهدة.

2 - طائرة Wing Loong I-D الصينية
تتميز بقدرات عالية فى الاشتباك والمناورة وضرب أكثر من هدف، إضافة إلى تنفيذ عمليات قتالية واستخباراتية، وبمقدورها التحليق لـ35 ساعة متواصلة، وحمل 10 أنواع مختلفة من الأسلحة والصواريخ والقنابل الموجهة بالليزر، والمضادة للأفراد، وقادرة على الاشتباك مع أهداف أرضية من على ارتفاع 7 كيلو مترات.

3 - طائرة Okhotnik الروسية
تعرف هذه الطائرة باسم “الصياد الروسى” وهى من أكثر الطائرات المسيرة قدرة على التخفى، حيث إنها مزودة بتكنولوجيا عالية الدقة ومزودة بوسائل متقدمة للاستطلاع والتجسس، مزودة بصاروخ جو أرض المضاد للرادار و4 صواريخ فوق الصوتية، و8 قنابل موجهة، ويمكنها التحليق أكثر من 20 ساعة متتالية رغم أنها تزن 20 طنا؛ ما يجعلها أثقل طائرة مسيرة فى العالم.تتميز بقدرتها على قصف الأهداف الأرضية بالقنابل، وتدميرها بذخائر عالية الدقة، وتقلع من حاملات الطائرات.

4 - Sky Garden البريطانية
طائرة هجومية معدة لضرب الأهداف الأرضية والبحرية والاشتباك الجوى، يمكنها البقاء فى الجو 40 ساعة، وتحتوى أجهزة استشعار وكاميرات عالية الدقة، وتحمل ما يقرب من 2 طن من الصواريخ والقنابل الموجهة. وتحلق على ارتفاعات عالية تتجاوز 13 كيلو مترا، كما يمكنها القيام بعمليات الحرب الإلكترونية والتشويش.
 

أشكال وأنواع ومهام «المسيرات»
تختلف الطائرات المسيرة من حيث النوع والشكل، فتأتى على شكل طائرات ذات أجنحة ثابتة، أو على شكل طائرة مروحية. كما تأتى على أشكال خداعية تشبه الطيور الطنانة أو الحشرات والخنافس والخفافيش.
من حيث النوع يوجد 3 أنواع منها، الأول؛ الذى يطير لمسافات قريبة ويتم التحكم فى حركة إقلاعها وهبوطها بواسطة أدوات تحكم مختلفة منها موجات الراديو. والنوع الثانى؛ يطير لمسافات بعيدة ويتم التحكم فيها عبر الأقمار الاصطناعية عبر نظام تحديد المواقع GPS، والنوع الثالث، ذاتى التحكم وهو الأخطر، حيث إنه قادر على اتخاذ القرارات ومعالجة البيانات، باستخدام برامج الذكاء الاصطناعى. ومن حيث المهام منها العسكرية المتخصصة فى المراقبة والتجسس ومنها المقاتلة بقدرات تقترب من أحدث الطائرة التقليدية المقاتلة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة