Close ad

في ذكرى نجم الموال.. حكاية أزمة محمد رشدي مع العندليب الأسمر

2-5-2024 | 15:00
في ذكرى نجم الموال حكاية أزمة محمد رشدي مع العندليب الأسمر محمد رشدي
مها محمد

لقب بنجم الموال وفارس الأغنية الشعبية، اشتهر في مجال الأغنية الشعبية وغناء المواويل، هو المطرب محمد رشدي، والذي يحل اليوم ذكرى رحيله فقد توفي عام 2005 عن عمر ناهز 76 عاما.

موضوعات مقترحة

محطات في حياة نجم الموال المطرب محمد رشدي

يعد محمد رشدى، واحدًا من أبرز المطربين الشعبيين في الوطن العربي، ومن أبرز أغانيه "عدوية، تحت الشجر، كعب غزال، ياليلة ما جانى الغالى، طاير يا هوى، عرباوي، ميتا أشوفك، والله وأحلويتي".

بدأ حياته بحفظ القرآن الكريم في الكُتاب الخاص بقريته، وهو من مواليد عام 1928 في كفر الشيخ الذي كبر بها، وتخرج من معهد فؤاد للموسيقى ليبدأ مشواره الفني.

كون مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي وبليغ حميد ثلاثياً أخرج مجموعة من الأغاني لم تأت مثلها مجدداً، وكانوا سبباً في البداية لمعرفة الناس بالأغنية الشعبية.

وبدأ محمد رشدي في الغناء وهو ابن 17 عامًا فقط في الأفراح والمناسبات في القرية، وكانت أول أغنية يطلقها هي أغنية "قولوا لمأذون البلد "، وشارك في التمثيل بـ 6 أفلام.

وتعرض للرفض على الرغم من شهرته في بدايته بالإذاعة، فعندما قرر المخرج يوسف الحطاب إنشاء ملحمة أدهم الشرقاوي طلب منه حسن الشجاعي مستشار الأغاني بالإذاعة أن يقوم بهذا العمل.

لم يوافق المخرج على محمد رشدي لأنه كان غير معروف بالإضافة أن وقتها كان محمد رشدي مصابا ويضع قدمه في الجبس ليستغربه المخرج، ليقول محمد رشدي: "المخرج شاف واحد قدامه مكسر ومش معروف وجاي بعكاز، قال مين ده".

محمد رشدي والعندليب
 
ورغم النجاح الكبير الذي حققه محمد رشدي، إلا أنه لم يسلم من المناوشات والحروب حسب تأكيده، فصرح أأكثر من مرة بأن الفنان عبد الحليم حافظ كان يغار من نجاحه وزيادة شعبيته، وذلك خلال بداية مشواره الفني وحاول إبعاد الشعراء والملحنين عنه، كما تحدث مع المسئولين في الإذاعة المصرية لوقف أكثر من أغنية له.

وبعد وفاة محمد رشدي ظهر نجله بأحد البرامج التلفزيونية يؤكد بأن والده كان لا ينام بسبب تصرفات العندليب معه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: