Close ad

«القرد المعجزة» .. عمل بالسكة الحديد 9 سنوات موظفا بمرتب ولم يرتكب خطأ واحدا |صور

2-5-2024 | 16:07
;القرد المعجزة;  عمل بالسكة الحديد  سنوات موظفا بمرتب ولم يرتكب خطأ واحدا |صور جيمس وايد عامل إشارة للسكك الحديدية والقرد جاك
أحمد فاوي

في أواخر القرن التاسع عشر، عمل رجل يُدعى جيمس وايد كرجل إشارة للسكك الحديدية في محطة بورت إليزابيث للسكك الحديدية في كيب تاون بجنوب إفريقيا.

موضوعات مقترحة

كان يُعرف باسم "القافز" لأنه كان معتادًا على القفز بين عربات السكك الحديدية حتى عندما كانت القطارات تتحرك. وفي أحد الأيام، قام بقفزة غير دقيقة، مما أدى إلى سقوطه تحت قطار بدا في التحرك من محطته.

وعلى الرغم من نجاته من الحادث، إلا أن ساقيه تعرضتا للبتر . فكان بحاجة إلى تعيين شخص لمساعدته في وظيفته. لذلك، قام بتعيين مساعد لم يكن موظفا عاديا. لقد كان قرد البابون.


جيمس وايد عامل إشارة للسكك الحديدية والقرد جاك

 وايد والقرد

بعد الحادث، خدم وايد والقرد في السكك الحديدية في جنوب إفريقيا لمدة تسع سنوات. وفوق كل هذا، لم يرتكب القرد خطأً واحداً.

التقى وايد بجاك لأول مرة في أحد الأسواق المحلية عام 1881، حيث رأى قرد البابون يقود عربة يجرها ثيران. وهناك، اتخذ وايد  قراره. وتواصل مع صاحب القرد واكتشف أن الأخير قد تم تدريبه على طاعة العديد من الأوامر الأساسية مثل الدفع أو سحب الأثقال. لذلك، اشترى وايد جاك لتدريبه كمساعد له.


جيمس وايد عامل إشارة للسكك الحديدية والقرد جاك

جاك يتعلم

قام وايد بتدريب جاك على عدة مهام بمستويات متفاوتة من الصعوبة، بدءًا من دفع كرسيه المتحرك بين منزله وكشك الإشارة إلى الحصول على مفتاح من صندوق مغلق وتسليمه إلى سائقي القطار. لقد فهم جاك كل شيء بسرعة. كما تعلم أيضًا الإشارات الصوتية التي يصدرها سائقو القطارات بصافراتهم وأصواتهم.


جيمس وايد عامل إشارة للسكك الحديدية والقرد جاك

 مكانة بين السياح والركاب

ومع ذلك، بعد أن قدم أحد الأشخاص شكوى بشأن قرد البابون الذي يدير خدمة السكك الحديدية، تم طرد جاك ووايد من الوظيفة. وبدعم من بعض زملائه، وبعد ملاحظة قدرات جاك، قررت السكك الحديدية توظيف البابون رسميًا. وعُرض عليه راتبًا قدره عشرين سنتًا يوميًا، مع مكافأة غذائية  نهاية الأسبوع بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة على مدار أيام الأسبوع. وسرعان ما اكتسب جاك مكانة مشهورة بين السياح والركاب. وفي بعض الأحيان، كان من الممكن رؤيته وهو يقوم برعاية النباتات  الزراعية في المحطة.

وفي عام 1890، لفظ  جاك أنفاسه الأخيرة بعد  إصابته بالسل. حاليًا، جمجمة جاك معروضة في مجموعة متحف ألباني في جراهامستاون. نُشرت قصة جاك في عدد 24 يوليو 1890 من مجلة Nature Journal، وفي مجلة Vintage News .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة