Close ad

دراسة لقاضٍ مصري: الاحتجاجات الطلابية الأمريكية أظهرت الانقسام بين الأجيال وعدم شعبية إسرائيل

2-5-2024 | 13:53
دراسة لقاضٍ مصري الاحتجاجات الطلابية الأمريكية أظهرت الانقسام بين الأجيال وعدم شعبية إسرائيلالاحتجاجات الطلابية الأمريكية
أحمد السني

تضاعف عدد الجامعات الأمريكية للطلاب المؤيدين للفلسطينيين وأقاموا مخيمات في مزيد من الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية للاحتجاج على التوغل الإسرائيلي في غزة وإبادة شعبها جماعياً، منادين بإنهاء توفير الأسلحة الأمريكية للحرب الإسرائيلية في غزة والتوقف عن تسليح إسرائيل، مما أدى إلى مقتل أكثر من 34 ألف شخص، ونزوح جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تقريبا وتسبب في أزمة إنسانية، حيث تعاني غزة أيضا من الجوع كوسيلة حرب تتميز بالخسة والوضاعة والانحطاط. 

موضوعات مقترحة

الاحتجاجات الطلابية الأمريكية أظهرت الانقسام بين الأجيال

وكشف الجزء الثاني من دراسة المفكر والمؤرخ القضائي القاضي المصري الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة بعنوان (أمريكا تشهد نسختها الخاصة من الربيع العربي، الجامعات الأمريكية تنتفض لفلسطين ضد إسرائيل) أن الاحتجاجات الطلابية الأمريكية أظهرت الانقسام بين الأجيال وعدم شعبية إسرائيل بإبادة فلسطين، والتنظيم الطلابي يغير سياسة الرأي العام العالمي. وأن كلية الديمقراطيين الأمريكيين تدخل على خط الطلاب وتنتقد دعم أمريكا لإسرائيل وتطالب بايدن بوقف دائم لإطلاق النار في غزة".


الاحتجاجات الطلابية الأمريكية

التنظيم الطلابي يغير سياسة الرأي العام العالمي

يقول الدكتور محمد خفاجي: "الاحتجاجات الطلابية الأمريكية أظهرت الانقسام بين الأجيال وعدم شعبية إسرائيل بإبادة فلسطين، حيث ظهر الانقسام بين الأجيال في المواقف تجاه إسرائيل، فالأصغر سنًا لهم نظرة عادلة بشأن القضية الفلسطينية مقارنة بنظرائهم الأكبر سنًا. إن التنظيم الطلابي في كثير من الأحيان يغير سياسة الرأي العام العالمي، إنهم يتضامنون من أجل غزة، وما يحدث فيها من إبادة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويمكن القول بأن الشباب يحاولون إنقاذ العدالة المفقودة تجاه فلسطين إنهم يفرضون قيم السلام الحقيقية على السياسيين والأكاديميين عن طريق الاحتجاجات التي عطلت الدراسة وبدت تتزايد من جامعة لأخرى".


الاحتجاجات الطلابية الأمريكية

ويؤكد: "إن الطلاب بالجامعات الأمريكية أظهروا شجاعة في جميع الولايات، معرضين حياتهم للاعتقالات والإيقاف والتهديد بالطرد والانصراف عن دروس العلم وقاعات التحصيل للدفاع عن حقوق وكرامة الشعب الفلسطيني. لقد أظهرت استطلاعات الرأي في أمريكا أن شباب الجامعات هم الأكثر ميلًا للدعم والتضامن والتعاطف مع الفلسطينيين وانتقاد إسرائيل وقادتها في قتل أكثر من 34 ألف قتيل معظمهم من الأطفال والنساء. وسوف تكشف التجربة الأمريكية أن هؤلاء الشباب سوف يؤثرون على الرأي العام الأمريكي والأوروبي والعالمي، وسيجد القادة الأمريكان أن هناك تحولًا كبيرًا إزاء إصرار الطلاب على كشف الجامعات عن استثماراتها غير النزيهة مع الكيان الصهيوني والكف عنها لدى تصنيع الأسلحة وكافة الشركات المرتبطة بالجيش الإسرائيلي. والرأي عندي أن الشباب الأمريكيين هم الأكثر دعمًا للفلسطينيين عن الأجيال التي سبقتهم وهو ما يمثل تهديدًا حقيقيًا لما تقوم به واشنطن من دعم مطلق لإسرائيل".

كلية الديمقراطيين الأمريكيين تدخل على خط الطلاب

ويذكر الدكتور محمد خفاجي: "تعد كلية الديمقراطيين الأمريكيين (CDA) المنظمة الطلابية التابعة للحزب الديمقراطي، وهي ذراع التوعية الرسمية للكلية التابع للجنة الوطنية الديمقراطية التي تأسست عام 1932 لتعزيز الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي فرانكلين دي روزفلت الذي ألقى أول خطاباته الإذاعية أمامها عام 1935، ثم من بعده الرئيس ليندون جونسون ثم انفصلت عن الرئاسة بسبب حرب فيتنام. وقد أصدرت كلية الديمقراطيين الأمريكيين بيانًا منذ يومين بموافقة المجلس التنفيذي للمنظمة بأغلبية 8 أصوات مقابل صوتين، أشادت فيه بالحركة الاحتجاجية الطلابية وانتقدت البيت الأبيض بسبب طريقته الخاطئة في استراتيجية احتضان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".


الاحتجاجات الطلابية الأمريكية

ويضيف: "وهكذا تدخلت كلية الديمقراطيين الأمريكيين على خط الطلاب وانتقدت دعم أمريكا لإسرائيل، ويواجه الرئيس بايدن ضغوطاً متزايدة بسبب دعمه لإسرائيل. وقد طالبت الرئيس بايدن إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة يلازمه إطلاق سراح جميع الرهائن الذين احتجزتهم حركة المقاومة الفلسطينية حماس والتوصل العاجل إلى حل الدولتين الذي يعترف بدولة فلسطينية مستقلة".


المستشار محمد خفاجي

ويختتم: "أشادت كلية الديمقراطيين الأمريكيين (CDA) بطلاب الجامعات واصفة الطلاب بالوضوح الأخلاقي لرؤية حرب إسرائيل على قطاع غزة على حقيقتها بأنها مدمرة وإبادة جماعية وغير عادلة، أكثر من السياسيين أنفسهم بركيزة أن الدعوة إلى حرية الفلسطينيين ليست معادية للسامية، لأنها من قبيل أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، مؤكدين أنه على الرغم من انتقاد الرئيس بايدن المتزايد للحكومة الإسرائيلية، إلا أنه لم يقم بإجراء حقيقي بتغييرات جوهرية على سياسات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل التي استمرت في تزويدها بالأسلحة دون شروط وبشكل مطلق".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة