Close ad

تجار الوهم والخداع.. كيف يُعاقب القانون ممارسي الدجل والشعوذة؟

2-5-2024 | 13:10
تجار الوهم والخداع كيف يُعاقب القانون ممارسي الدجل والشعوذة؟الدجل والشعوذة - أرشيفية
أحمد السني

رغم أن ظاهرة الدجل والشعوذة، بدأت منذ قديم الأزل إلا أنها ما زالت حاضرة، بأشكال عديدة في مجتمعاتنا المعاصرة، وتستهوي الكثيرين وتثير فضولهم، كما أنها تشكل تهديداً جدياً على الناس ومجتمعاتهم. 

موضوعات مقترحة

ويستغل الدجال أو المشعوذ غالبا خدع وأساليب النفسية، لإيهام ضحاياه بقدراته، ويعمل على استغلال ضعف الناس وجهلهم لتحقيق مكاسب شخصية.

وتتنوع أشكال الدجل والشعوذة من الأكاذيب البسيطة إلى تنظيمات معقدة للنصب، وتتضمن أشكالا مثل العلاج بالطاقة والتنجيم إلى الحالات الخطيرة مثل العلاج بالجن والسحر الأسود.

ويروج أحيانا للدجل والشعوذة اللذين يكونان بوابة للنصب والاحتيال على المواطنين أحيانا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو عبر الإعلانات المشوشة، وغيرها من الطرق، ويستهدف هؤلاء النصابون الفئات الضعيفة والمحتاجة من المجتمع، مستغلين حاجتهم واستعدادهم للتصديق بسبب الظروف الصعبة التي يمرون بها.

كما أنها تعتبر تجارة رائجة، بين الباحثين عن الثراء السريع، الذين يعملون في البحث عن الآثار، بشكل غير قانوني، إذ يوهمهم الدجالون بأن كل مقبرة فرعونية عليها حارس من الجن، ويمكنهم تسخيره والسيطرة عليه، للوصول للكنز، وفي مقابل ذلك يحصلون على أموال طائلة من الضحايا مقابل الوهم.

ويعاقب القانون ممارسي أعمال الدجل والشعوذة وتندرج عقوبته تحت نص المادة 336 من قانون العقوبات، والمتعلقة بأعمال النصب والتي قد تصل عقوبتها للحبس ثلاث سنوات.

وتنص المادة على أنه يعاقب بالحبس والغرامة التى لا تقل عن عشرين ألف جنيه كل من ارتكب أعمال السحر والشعوذة سواء كان ذلك حقيقة أو عن طريق الخداع بمقابل مادى أو بدون مقابل. 

ويعد من أعمال السحر القول أو الفعل إذا قصد به التأثير في بدن الغير أو قلبه أو عقله أو إرادته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة سواء حقيقة أو تخيلا.

ويعد من أعمال الشعوذة السيطرة على الناس أو أفئدتهم بأى وسيلة لحملهم على رؤية الشيء على خلاف الحقيقة بقصد استغلالهم أو التأثير على عقولهم.

ويعد أيضًا من أعمال الشعوذة ادعاء علم الغيب أومعرفة الأسرار أو الإخبار عما فى الضمير بأى وسيلة كانت قصد استغلال الناس.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة