Close ad

إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن "عتبات البهجة" مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب| صور

30-4-2024 | 19:09
إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن  عتبات البهجة  مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب| صورإبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن عتبات البهجة مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب /صور
أبوظبي: هبة إسماعيل

قال السيناريست د. مدحت العدل أنه عندما قرر أن يقدم رواية "عتبات البهجة"، في مسلسل تليفزيوني كان يجب أن أأخذ في الإعتبار فرق الزمن الذي كتبت فيه الرواية وأنني أقدم عمل في 2024.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت اليوم في معرض أبو ظبي للكتاب تحت عنوان "بين الروائي والسيناريست.. عتبات البهجة".

وأوضح العدل "هناك فرق في الوسيط الذي يذهب للجمهور ، فأعظم رواية تبيع ١٠٠ الف نسخة مثلا في خمس سنوات، لكن المسلسل يشاهده ملايين، وهناك  روايات بها روح الدراما بين سطورها مثل نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس، وروايات إبراهيم عبد المجيد  كذلك".


وتابع"عندما فكرنا نعمل ليحي الفخراني مسلسل لم يخطر ببالي غير عتبات البهجة ، الاحداث الموجودة  فيها درامية والأحداث التي أضفتها في المسلسل كانت من روح الرواية، مع اختلاف الزمن وأيضا  عمر يحيي الفخراني لابد أن التزم به، لكن كل الافكار التي اضفتها من روح الرواية، فأنا أقدم رواية في مسلسل أبطاله يعيشون في هذا العصر ، فأصبح العمل ماذا لو عاش ابطال الرواية  في ٢٠٢٤، وأنا قرأت الرواية أكثر من مرة قبل كتابة السيناريو، وأرسلتها للفنان يحيي الفخراني .

لكن العدل لفت إلي أن السينما والدراما عندما تقدم عمل روائي لا يكون بجمال الرواية نفسها حتي في أكثر الأعمال السينمائية نجاحا، مثل فيلم الأب الروحي الرواية أجمل، و الحب في زمن الكوليرا أجمل من الفيلم، حتي رواية  الحرافيش لنجيب محفوظ هي أفضل مما قدم في السينما،  الرواية المصدر الاساسي للالهام".

وأوضح  العدل حول مسلسل عتبات البهجة الذي قدمه في رمضان الماضي بطولة يحيي الفخراني أنه رفض تقديم العمل في  ٣٠ حلقة ورفض أن يقدم   منه جزء ثاني لأن شخصيات الرواية وأحداثها لا تحتمل، لكن رواية مثل " حديث الصباح والمساء"  يمكن أن تقدم في ٩٠ حلقة وأري أنها اكمل نص تليفزيوني موازي للرواية"

وقال الكاتب الكبير  إبراهيم عبد المجيد " انا أشاهد المسلسلات لأعمالي أوغير أعمالي بعض الحلقات فقط  لا أستطيع أن أكمل المسلسلات بسبب الإعلانات كما أنني مشغول بقراءة الكتب ".

وأشار إلي أن تدخل الروائي في عمل السيناريست مسألة نسبية ترجع للروائي والسيناريست "وهناك أمثلة مختلفة ع ذلك فكان نجيب محفوظ لا يتدخل، أما يوسف ادريس كان يتدخل وتحدث مشاكل ، والمتعة بالنسبة لي ككاتب ف الكتابة والسيناريست متعته أن يري عمله علي الشاشة كل واحد له متعته".

 وأوضح عبد المحيد "أن أعمال نجيب محفوظ لم يقدم في السينما عمل يتشابه مع الرواية أو يكون مستوعب فكرتها إلا فيلم "خان الخليلي" لأنها رواية واقعية أما باقي أعمال محفوظ فهي فلسفية، لكن أيضا الجمهور يبحث عن الرواية عندما يراها في السينمات أو في التليفزيون مما يزيد مبيعات العمل الروائي".


إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن  عتبات البهجة  مع جمهور معرض أبوظبي للكتابإبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن عتبات البهجة مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب

إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن  عتبات البهجة  مع جمهور معرض أبوظبي للكتابإبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن عتبات البهجة مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب

إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن  عتبات البهجة  مع جمهور معرض أبوظبي للكتابإبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن عتبات البهجة مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب

إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن  عتبات البهجة  مع جمهور معرض أبوظبي للكتابإبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن عتبات البهجة مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب

إبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن  عتبات البهجة  مع جمهور معرض أبوظبي للكتابإبراهيم عبد المجيد ومدحت العدل يتحدثون عن عتبات البهجة مع جمهور معرض أبوظبي للكتاب
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة