Close ad

بالإحصائيات والمؤشرات.. الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

30-4-2024 | 18:01
بالإحصائيات والمؤشرات الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالمبالإحصائيات والمؤشرات.. الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم
أحمد خيري
مجلة لغة العصر نقلاً عن

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تعج بالكثير من الحواديت والحوادث حول قصص "انتحار" الفتيات بسبب تعرضهن للابتزاز الإلكتروني، ومسئولية مواقع وتطبيقات  Deep Fake"" في تزييف وفبركة الصور ومقاطع الفيديوهات، وأبطالها بعض "المجرمين" الذين يوظفون أدواتهم دون رحمة بغرض جني المال أو دفع عدد من القاصرات قسرا إلى أفعال منافية للآداب.

موضوعات مقترحة

الظاهرة لها صبغة عالمية، وليست قاصرة علي دولة أو أقلية وجنسية بعينها، ويتضح ذلك من خلال تحليل قواعد البيانات العالمية ومتابعة المؤشرات والإحصائيات الخاصة بالظاهرة والتي نستعرضها في هذا الموضوع.

التكلفة السنوية للجرائم الإلكترونية في جميع أنحاء العالم

من المتوقع أن يرتفع المؤشر العالمي "التكلفة المقدرة للجرائم الإلكترونية" في سوق الأمن السيبراني بشكل مستمر بين عامي 2023 و2028 بإجمالي 5.7 تريليون دولار أمريكي بزيادة 69.94%، وبعد السنة الحادية عشرة على التوالي، من المتوقع أن يصل المؤشر إلى 13.82 تريليون دولار أمريكي وبالتالي ذروة جديدة في عام 2028.

حقائق عن الابتزاز عبر الإنترنت

أصدر مركز "بيو" للأبحاث عام 2014 أول دراسة متعمقة وشاملة، حول "الإبتزاز" التحرش عبر الإنترنت، والتي بحثت في مدى انتشاره، وأشكاله المختلفة، ومكان حدوثه، وكيف يستجيب الناس له، حيث يمثل التحرش عبر الإنترنت بعض التحديات للباحثين وصانعي السياسات وجهات إنفاذ القانون والمدافعين الذين يحثون على مزيد من الاهتمام بهذه القضية.


الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

- 40 % من مستخدمي الإنترنت تعرضوا للتحرش والابتزاز عبر الإنترنت

- 66 % من مستخدمي الإنترنت تعرضوا للابتزاز من خلال موقع أو تطبيق للتواصل الاجتماعي

- 26 % من الشابات تعرضن للمطاردة.. و25 % هدفا للابتزاز الجنسي عبر الإنترنت

 

التحرش والابتزاز عبر الإنترنت

40% من مستخدمي الإنترنت تعرضوا شخصيا للتحرش والابتزاز عبر الإنترنت، وقد عرفت الدراسة التحرش على أنه وقوع حادث واحد على الأقل من 6 حوادث شخصيا لشخص ما: التحرش على مدى فترة طويلة من الزمن، والتحرش الجنسي، والمطاردة، والشتائم، ومحاولة الإحراج عمدا، والتهديدات الجسدية.

  • 60 % من مستخدمي الإنترنت شاهدوا شخصا يطلق عليه أسماء مسيئة
  • 53 % رأوا محاولات لإحراج شخص ما عمدا
  • 25 ٪ رأوا شخصا يتعرض للتهديد الجسدي
  • 24 % شهدوا تعرض شخص ما للتحرش لفترة طويلة من الزمن
  •  19 % شهدوا تعرض شخص للتحرش الجنسي
  • 18 ٪  رأوا شخصا ما يطارد

أما الذين تعرضوا شخصيا للتحرش والابتزاز عبر الإنترنت، فقد أظهرت الدراسة أنهم كانوا هدفا واحدا على الأقل مما يلي عبر الإنترنت:

- 27 % تم تسميتهم بأسماء مسيئة

- 22 % تعرضوا للإحراج عمدا

- 8 % تعرضوا للتهديد الجسدي

-  8 ٪ تعرضوا للمطاردة.

- 7 % تعرضوا للمضايقات لفترة طويلة

- 6 % تعرضوا للتحرش الجنسي

وفي اتجاهات عامة، تظهر البيانات أن الرجال هم أكثر عرضة للتعرض للشتائم والإحراج، في حين أن الشابات معرضات بشكل خاص للتحرش والابتزاز الجنسي والمطاردة.

وتعد وسائل التواصل الاجتماعي المشهد الأكثر شيوعا لكلا النوعين من التحرش، على الرغم من أن الرجال يسلطون الضوء على أقسام الألعاب والتعليقات عبر الإنترنت كمساحات أخرى يواجهون فيها عادة التحرش.

نوعية المتعرضين للابتزاز الإلكتروني

أن العمر والجنس يرتبط ارتباطا وثيقا بتجربة التحرش والابتزاز عبر الإنترنت بين البالغين عبر الإنترنت:

الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، هم أكثر عرضة من أي مجموعة ديموغرافية أخرى للتعرض للتحرش عبر الإنترنت، فقد كان 65 % من مستخدمي الإنترنت الشباب هدفا لعنصر واحد على الأقل من عناصر التحرش الستة التي تم الاستفسار عنها في الاستطلاع، ومن بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، تصل النسبة إلى 70 %.

تتعرض الشابات، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و24 عاما، لأنواع معينة من التحرش الشديد بمستويات عالية بشكل غير متناسب: 26 % من هؤلاء الشابات تعرضن للمطاردة عبر الإنترنت، وكان 25 % هدفا للتحرش الجنسي عبر الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، فإنهن لا يفلتن من المعدلات المرتفعة للتهديدات الجسدية والمضايقات المستمرة الشائعة بين أقرانهن الذكور والشباب بشكل عام.

نصف الذين تعرضوا للابتزاز عبر الإنترنت لا يعرفون من يقف وراء ذلك، قال 38 % إنه شخص غريب، وقال 26 % إنهم لا يعرفون الهوية الحقيقية للشخص. ومن بين الجناة المعروفين، كان المعارف والأصدقاء هم الأنواع الأكثر شيوعا، بنسبة 24 % و23 % على التوالي.


الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

تم الاستشهاد بوسائل التواصل الاجتماعي في أغلب الأحيان على أنها مسرح للتحرش عبر الإنترنت، عندما طلب منهم التفكير في مكان وقوع آخر حادثة تحرش عبر الإنترنت، ذكر 66 % ممن تعرضوا للمضايقة مواقع وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي. لاحظ نحو 22 % قسم التعليقات في موقع الويب، بينما أشار 16 % إلى الألعاب عبر الإنترنت أو حسابات البريد الإلكتروني الشخصية. وقال نحو 10 % إن ذلك حدث على موقع للمناقشة مثل reddit، بينما أشار 6 % فقط إلى مواقع وتطبيقات المواعدة عبر الإنترنت.


الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

مكان حدوث التحرش والابتزاز

التحرش والابتزاز يجري في بعض بيئات الإنترنت:

  • 66 % من مستخدمي الإنترنت الذين تعرضوا للابتزاز من خلال موقع أو تطبيق للتواصل الاجتماعي
  •  22 % تعرضوا للابتزاز فى قسم التعليقات في موقع الويب
  • 16 % من خلال اللعب عبر الإنترنت
  • 16 % من خلال حساب بريد إلكتروني شخصي
  • 10 % من خلال مواقع المناقشة والمحادثات مثل reddit
  •  6 % على موقع أو تطبيق للمواعدة عبر الإنترنت

كانت النساء والشباب أكثر عرضة من غيرهم للتعرض للتحرش على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان الرجال  أكثر عرضة للإبلاغ عن الألعاب عبر الإنترنت باعتبارها أحدث موقع للتحرش بهم.


الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

ردود الفعل على التحرش عبر الإنترنت

من بين أولئك الذين تعرضوا للتحرش عبر الإنترنت، قرر 60% تجاهل أحدث حادثة تعرضوا لها بينما اتخذ 40% خطوات للرد عليها.

- 47 % منهم واجهوا الشخص عبر الإنترنت

- 44 % قاموا بإلغاء صداقة أو حظر الشخص المسئول

-  22 % أبلغوا عن الشخص المسئول عن الموقع أو الخدمة عبر الإنترنت

-  18 % ناقشوا المشكلة عبر الإنترنت لجذب الدعم لأنفسهم

- 13 % قاموا بتغيير اسم المستخدم الخاص بهم أو حذفوا ملفهم الشخصي

- 10 % انسحبوا من أحد المنتديات على الإنترنت

-  8 % توقفوا عن حضور أحداث أو أماكن معينة خارج الإنترنت

-  5 ٪ أبلغوا عن المشكلة إلى سلطات إنفاذ القانون

 

وبغض النظر عما إذا كان المستخدم اختار تجاهل المضايقات أو الرد عليها، كان الناس راضين بشكل عام عن نتائجهم. ويعتقد نحو 83% ممن تجاهلوا ذلك و75% ممن أجابوا أن قرارهم كان فعالا في تحسين الوضع.

أولئك الذين تعرضوا لتجارب ابتزاز  "شديدة" استجابوا بشكل مختلف مقارنة بأولئك الذين مروا بتجارب أقل "شدة". أولئك الذين تعرضوا للمطاردة أو التهديدات الجسدية أو التحرش المستمر أو الجنسي كانوا أكثر قوة في رد الفعل نحو اتخاذ خطوات متعددة ردا على حادثتهم الأخيرة مقارنة بأولئك الذين تعرضوا فقط للشتائم والإحراج بنسبة 67% مقابل 30%.


الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

الآثار اللاحقة للتحرش عبر الإنترنت

 عندما سئلوا عن مدى الإزعاج الذي أحدثته تجربتهم الأخيرة مع التحرش، تنوعت الإجابات من كونها متناقضة تماما إلى عدم وجود أي عواقب حقيقية:

- 14 % ممن تعرضوا للتحرش عبر الإنترنت وجدوا أن الحادثة الأخيرة التي تعرضوا لها كانت مزعجة للغاية

- 14 % وجدوا الأمر مزعجا للغاية

-  21 % قالوا إن الأمر مزعج إلى حد ما

-  30 ٪ أفادوا أن الأمر كان مزعجا بعض الشيء

- 22 % وجدوا أن الأمر غير مزعج على الإطلاق

 

ضحايا التنمر الإلكتروني في هولندا 2019

يظهر أنه في عام 2019، اعترف 8.4% من الرجال والنساء الهولنديين الذين شملهم الاستطلاع بأنهم تعرضوا للتنمر عبر الإنترنت بشكل أو بآخر، وفي المجمل تم الإبلاغ عن عدد أكبر قليلا من الضحايا الذكور مقارنة بالإناث.

كما تختلف أشكال التنمر قليلا بين الرجال والنساء، حيث يكون عدد أكبر من الرجال أكثر عرضة للابتزاز والتهديدات بينما تكون النساء أكثر عرضة للوقوع ضحايا للتشهير والمطاردة.


الابتزاز الإلكتروني ظاهرة تهدد الشباب حول العالم

رسائل البريد الإلكتروني أكثر الوسائل شيوعا

تعد رسائل البريد الإلكتروني مصدرا رئيسيا للجرائم الإلكترونية في هولندا، حيث إن أكثر أشكال التهديدات الأمنية التي يتم مواجهتها (16 % من جميع التهديدات) هي رسائل التصيد الاحتيالي. وإلى جانب رسائل البريد الإلكتروني، شكلت وسائل التواصل الاجتماعي، وهي وسيلة أخرى في طليعة الاتصالات اليومية، ما نسبته 12 % من التهديدات المبلغ عنها عبر الإنترنت.

 

"المكسيك".. ضحايا التحرش السيبراني 2021

  اعتبارا من سبتمبر 2021، من بين مستخدمي الإنترنت الذين تعرضوا للتحرش والابتزاز عبر الإنترنت في المكسيك، أفاد نحو 19.6 % أن المتحرش بهم كان أحد معارفهم، بالإضافة إلى ذلك قالت 11.7 % أخرى إن المتحرش كان صديقا، وكان عدد النساء ضحايا التحرش عبر الإنترنت في المكسيك أكبر من عدد الرجال.

وفي عام 2022، تم القبض على أكثر من 25 ألف شخص بسبب الجرائم الإلكترونية في جميع أنحاء الهند.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة