Close ad

"تطوان السينمائي" ينطلق مبحرًا نحو شرق المتوسط.. حضور فلسطيني بحجم إيليا سليمان.. و"بيت في القدس" ينافس| صور

28-4-2024 | 21:47
 تطوان السينمائي  ينطلق مبحرًا نحو شرق المتوسط حضور فلسطيني بحجم إيليا سليمان و بيت في القدس  ينافس| صورالمخرج الفلسطيني العالمي إيليا سليمان
رسالة تطوان: أسامة عبد الفتاح

بحفل افتتاح وقور، انطلقت، مساء أمس السبت بمدينة تطوان المغربية الشمالية، الدورة التاسعة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما بلدان البحر المتوسط، والتي تُختتم 4 مايو المقبل.

موضوعات مقترحة

ورغم أن الفعاليات تُقام في أقصى غرب البحر الأبيض، إلا أن المهرجان يبدو مبحرا نحو شرق المتوسط، حيث مأساة الشعب الفلسطيني الصامد في وجه عدوان إسرائيلي غاشم.


دون شعارات ودون بيانات إنشائية، يُعد اختيار المخرج الفلسطيني العالمي إيليا سليمان رئيسا للجنة التحكيم الرئيسية رسالة واضحة لا تحتمل لبسا، خاصة بالنظر للشهرة الدولية لسليمان الذي يعرفه العالم جيدا، حيث نال عشرات الجوائز من أكبر المهرجانات الدولية، ومنها "كان"، الذي فاز فيه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمه الشهير "يد إلهية" عام 2002 وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد عن فيلمه "إن شئت كما في السماء" عام 2019.


كما أن الأفلام الفلسطينية حاضرة في أقسام المهرجان الرئيسية، حيث يشارك "بيت في القدس"، للمخرج مؤيد عليان، في المسابقة الرسمية، وفي قسم "خفقة قلب" سيتم عرض فيلم "باي باي طبريا" للمخرجة لينا سويلم.


لا يشتبك "تطوان المتوسطي" مع الأحداث السياسية لكنه يضعها في حسبانه وخلفيته، ويعي جيدا هويته المتوسطية التي تميزه عن غيره، ولذلك يقيم الندوات الموسعة وحلقات البحث والورش لبحث قضايا في غاية الأهمية تتعلق بشكل مباشر بتلك الهوية المتوسطية وبقضايا المتوسط الحساسة.. ومن أهم اللقاءات التي حضرتها فيه ووقفت على أهميتها خلال الدورات الماضية، الندوة الموسعة التي أُقيمت حول الهجرة غير الشرعية تحت عنوان "الحدود في السينما المتوسطية"، وشارك فيها نقاد سينمائيون وباحثون جادون ناقشوا مجموعة من المحاور، من بينها "الحدود والهجرة السرية"، و"صورة المهاجرفي السينما الأوربية"، من خلال نماذج إسبانية وفرنسية وإيطالية، وقضية "الحدود والنزاعات"، وموضوع "الحدود في السينما الفلسطينية".


كما نوقش موضوع شديد الأهمية في إحدى الندوات الرئيسية، وهو "السينما والحريات"، وكان في نفس الوقت شعارا للمهرجان.

وكان الهدف من الندوة بحث إشكاليات العلاقة بين حريات الإبداع ومختلف السلطات(السياسية والدينية والأخلاقية والفنية.. الخ)، مع محاولة الإحاطة بهذه المفاهيم المعقدة التي تؤسس للعلاقة بين المواطنين والسلطة وفهم مختلف أبعادها.


وكان أحمد الحسني، رئيس مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، قد قال – في كلمته بحفل الافتتاح – إن المهرجان يعمل وفق منهج أخلاقي وفني وتربوي، مؤكدا أن السينما المتوسطية تتضمن كثافة إنسانية قوية وتنتصر لقيم الاختلاف والتضامن والكرامة.


وشهد حفل الافتتاح تكريم الممثلة التركية فيلدان أتاسيفير والممثل ميرت ألتينيشك والممثلة الإيطالية إيزابيلا راجونيسي على أنغام موسيقى الفلامنكو التي تعبر عن ثقافة الجزء الشمالي من المملكة المغربية. 


إنطلاق مهرجان  تطوان السينمائي إنطلاق مهرجان تطوان السينمائي

إنطلاق مهرجان  تطوان السينمائي إنطلاق مهرجان تطوان السينمائي

إنطلاق مهرجان  تطوان السينمائي إنطلاق مهرجان تطوان السينمائي

إنطلاق مهرجان  تطوان السينمائي إنطلاق مهرجان تطوان السينمائي
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة