Close ad

مقررة بالأمم المتحدة: قمع التظاهرات المنددة بالحرب في غزة انتهاك لحرية التعبير

26-4-2024 | 06:54
مقررة بالأمم المتحدة قمع التظاهرات المنددة بالحرب في غزة انتهاك لحرية التعبيرالأمم المتحدة
أ ش أ

قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحرية الرأي والتعبير أيرين خان إن أزمة قطاع غزة أصبحت بالفعل أزمة عالمية لحرية التعبير سيكون لها تداعيات كبيرة لفترة طويلة ، وأكدت ضرورة عدم الخلط بين معاداة السامية ، وهي أمر محظور تماما ، وبين انتقاد إسرائيل كدولة وكيان سياسي.

موضوعات مقترحة

وأشارت إيرين خان ، في تصريح نشره موقع الأمم المتحدة ، إلى المظاهرات ، التي يشهدها حاليا ومنذ فترة ، عدد من الجامعات في الولايات المتحدة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة ، وردود الفعل بشأنها ،

وانتقدت ما وصفته بـ"التقييد المفرط للحرية الأكاديمية وما ينجم عنه من تعد على حق الطلاب في التظاهر".

وقالت " إن هذا يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب السياسي بشأن هذه القضية" ، وأكدت رفضها لتصاعد خطاب الكراهية من جميع الأطراف ، وقالت " إن التحريض على العنف محظور تماما بموجب القانون الدولي ، وإنه في نفس الوقت يجب السماح للناس بالتعبير عن آرائهم السياسية حول الوضع، وحماية التعبير المشروع عن الرأي". 

وشددت على ضرورة حظر ورفض معاداة السامية والإسلاموفوبيا (كراهية الاسلام) ، وقالت "إن ما تراه يحدث في العديد من تلك المواقف هو الخلط بين ما هو خطاب الكراهية أو التحريض على العنف على أساس العرق أو الدين ، وهي أمور محظورة بموجب القانون الدولي ، وبين وجهة نظر سياسية مختلفة للوضع في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة ، أو نقد لسياسات إسرائيل والطريقة التي تدير بها هذا الصراع.

وأضافت إيرين خان " لسوء الحظ، هناك نوع من الهستيريا، إذا جاز التعبير، تسيطر على الولايات المتحدة بشأن هذه القضية ، إن المقررين الخاصين رصدوا تحيزا ضد الدعم المؤيد للفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي".

واستشهدت بما تم رصده على منصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا على سبيل المثال ، التي تضم موقع فيس بوك ، حيث "قام مجلس الرقابة التابع للشركة بالتنبيه إلى أن ميتا لا تتعامل مع الخطاب المؤيد لإسرائيل وذلك المؤيد للفلسطينيين بنفس الطريقة".

وأضافت "هذه كلها رسائل سيئة جدا لحرية التعبير" ، وشددت على الحاجة لضمان حرية التعبير التي تعد حقا أساسيا ومهما للديمقراطية، وللتنمية، ولحل الصراعات، وللمفاوضات، ولبناء السلام. 

وقالت "إذا ضحينا بكل هذا لأسباب سياسية، وقمنا بتسييس هذه القضية برمتها وحاولنا تقويض الحق في حرية الاحتجاج والتجمع السلمي والحق في حرية التعبير، فأعتقد أننا نتسبب في ضرر سندفع ثمنه غاليا".

وأضافت " سيكون من الصعب التفاوض وجمع الناس حول الطاولة للحوار إذا قمنا بحجب جانب واحد ولم نسمح له بالإعراب عن آرائه".

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: