Close ad

بعد تقارير تزييف الحقائق .. مصر الداعم الأول للقضية الفلسطينية .. واسألوا التاريخ

25-4-2024 | 22:58
بعد تقارير تزييف الحقائق  مصر الداعم الأول للقضية الفلسطينية  واسألوا التاريخقمة السلام الدولية بالقاهرة من أجل القضية الفلسطينية
داليا عطية

تشويه مواقف واضحة، وضرب جهود جليّة، وتزييف لحقائق موثّقة عبر الزمن، هذا ما تحاول بعض التقارير الإعلامية، أن تنجح فيه، فيما يتعلق بالدور المصري تجاه قضية العرب، القضية الفلسطينية، لكنها محاولات بائسة، ويائسة، تطفو على سطح المنصات الحاقدة على حق الشعب الفلسطيني في أرضه وإقامة دولته، ثم تعود لتسقط أرضًا، حين يتحدث التاريخ، وتنطق المواقف .

موضوعات مقترحة

فلسطين التي في قلب كل مصري، قبل أن تكون في أجندة القيادة السياسية، لا يكفيها تقريرًا، ولا آلاف المجلدات، لتوثيق هذا الحب المصري الفلسطيني - عبر المواقف والدم - إذ كيف تصف التقارير 100 ألف شهيد، وعشرات الآلاف من الجرحى، والمصابين، قدمتهم مصر من أجل أرض الزيتون، في 4 حروب خاضتها دفاعا عن الأراضي العربية ضد الاحتلال الإسرائيلي في أعوام 1948 و1956 و1967 و1973 .

ومصر التي لا تدخر جهدا، ولا غاليًا من أبنائها، في سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية، ليست بحاجة إلى الرد على تقارير الشر التي يعكف على كتابتها أهل الشر، ممن لا يريدون لفلسطين سلامًا، ولا للمنطقة العربية استقرارًا، إذ يكفي فقط الرجوع إلى التاريخ، الذي يتحدث بالمواقف، والحروب، والشهداء، عن كيف كان الدور المصري تجاه الأشقاء منذ 1948، حين استولى العدو المحتل على الأرض، الذي طالما كان يطمع فيها منذ وعد بلفور عام 1917 .

الدور المصري نحو القضية الفلسطينية، والذي تحاول بعض التقارير الإعلامية أن تتناوله بشكل غير صحيح – بحسب مصدر مصري مسئول – وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشكل قاطع، سيظل شوكة في حلق أهل الشر، تؤكد مصر على قوتها ومتانتها، في كل مرة تقول فيها إن القيادة السياسية تواصل جهودها الثابتة، وغير المنقطعة، ولا المنتهية، حول التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط .

ولعل ما أكدت عليه القيادة السياسية في مصر، يكون قاطعًا - على محاولات التزييف للدور المصري الفلسطيني - حين قالت القيادة السياسية إن السماح لإسرائيل المحتلة بتنفيذ سيناريو التهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم، يعني تصفية للقضية الفلسطينية، وذوبان لحق الأشقّاء الذين قدموا في سبيل استعادته آلاف الشهداء على مر الزمن، وهو ما لم تسمح به مصر، مهما كلفها الثمن ".

ولعل أيضًا المتابع للدور المصري منذ العدوان الإسرائيلي على غزة، سيتأكد أن هذا الدور هو امتداد لما تقوم به مصر على مدار التاريخ، من اجل نصرة القضية الفلسطينية، فقد قادت مفاوضات شاقة - ولازالت - من أجل وقف هذا العدوان الوحشي، والسّعي إلى تنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية .

وفي هذا السياق بادرت مصر بالدعوة إلى قمة السلام الدولة، التي عُقدت بالقاهرة، بدعوة من الرئيس السيسي، والتي وضعت أسس ومبادئ الحل الدائم للقضية، وأكدت على محددات الأمن القومي المصري في منع ورفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء .

وهو ما أكده السفير الفلسطيني بالقاهرة، دياب اللوح، في لقاء خاص لـ "بوابة الأهرام" قال فيه إن الشعب الفلسطيني يرفض مغادرة أرضه مهما كلّفه من ثمن، ولو الموت، وأنه يريد دولة مستقلة وعاصمتها القدس على حدود ٦٧ ، وأننا نشكر مصر على موقفها القوي، وتصدّيها لمخطط التهجير - الصهيوني - منذ طرحه، مجددًا استهجانه واستنكاره للمواقف الدولية المتورطة في قتل الفلسطينيين، عبر مباركة ما تقوم به إسرائيل من عدوان غاشم، وحرب إبادة لم تحدث عبر التاريخ .

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة