Close ad

سمير فرج: قادرون على حماية أراضينا .. والرئيس السيسي عدّل اتفاقية السلام لتسمح بوجود قواتنا في المنطقة "ج"|خاص

25-4-2024 | 12:09
سمير فرج قادرون على حماية أراضينا  والرئيس السيسي عدّل اتفاقية السلام لتسمح بوجود قواتنا في المنطقة  ج |خاصاللواء دكتور سمير فرج الخبير والمفكر الاستراتيجى
مها سالم

قال لواء دكتور سمير فرج مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق وأحد أبطال حرب أكتوبر الذي تواجد داخل غرفة العمليات، إن هناك دروسا كثيرة من طريق الصراع المصري الإسرائيلي، مشيرا إلى أن 25 أبريل هو تاريخ  الانتصار في المعركة الثانية، السياسية هذه المرة، لتحرير سيناء ورفع العلم المصري فوق مدينة العريش، بعدما كانت مصر قد فقدت سيناء بعد هزيمة 67، واحتل الجيش الإسرائيلي سيناء بالكامل، فشنت مصر معركة التحرير، الأولى، لاستعادة سيناء، يوم السادس من أكتوبر 1973، العاشر من رمضان 1393، حينما هاجم الحيش المصري القوات الإسرائيلية، ودمر خط بارليف، وألحق بالعدو خسائر كبيرة، وحرر جزءا من سيناء.

موضوعات مقترحة

وأضاف في تصريحات لـ"بوابة الأهرام" في العيد ٤٢ لتحرير سيناء: أعقب تلك المعركة العسكرية سلسلة من المعارك السياسية والدبلوماسية، فكانت المعركة الثانية بقيادة الرئيس الراحل أنور السادات، في توقيع اتفاقية السلام بكامب ديفيد، والتي استطاع بها تحرير باقي سيناء، وتم إجلاء القوات الإسرائيلية منها، ورُفع العلم المصري فوق مدينة العريش يوم 26 مايو عام 1979، وفي يوم ‏25‏ أبريل ‏1982‏ تم رفع العلم المصري على مدينة رفح وأُعلن اليوم عيداً قومياً مصرياً في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء، فيما عدا طابا‏.

وتابع: وهو ما كان فتيل المعركة الثالثة، عندما افتعلت إسرائيل مشكلة، خلال مفاوضات انسحابها، بشأن العلامة 91، على خط الحدود، لتدعي أن طابا أرض إسرائيلية، فدخلت مصر معركة، أخرى، في التحكيم الدولي لمدة سبع سنوات، حشدت فيها العظماء من رجال مصر القانونيين، وتعقبت اللجنة المعنية خرائط الامبراطورية العثمانية المحفوظة في إسطنبول، وحصلت منها على نسخ تؤكد أن طابا مصرية، كذلك أحضرت خرائط من بريطانيا تفيد بأن طابا مصرية، حتى أصدرت المحكمة الدولية حكمها بأحقية مصر في أرض طابا، ورفعنا العلم فوقها يوم 19 مارس 1989.

ودارت المعركة الرابعة، حديثاً، بعد عقود من توقيع اتفاقية السلام، التي قسمت سيناء لثلاث مناطق؛ أ، ب،ج، ونصت الاتفاقية على تواجد قوات عسكرية مصرية في المنطقة "أ"، ويقتصر التواجد في المنطقة "ب" على قوات حرس الحدود والأمن المركزي، بينما لا تتواجد أي قوات عسكرية في المنطقة "ج"، إلا بالتنسيق بين الجانبين المصري والإسرائيلي. 

 ويؤكد اللواء سمير فرج  أن مصر قادرة علي حماية أراضيها واتخاذ ما يلزم للحفاظ علي أمنها القومي وهذه عقيدة لدي القوات المسلحة والقيادة السياسية، والدليل ما صرح به  الرئيس السادات، بأنه سيأتي، من بعده، من يُعّدل هذه الاتفاقية، وهو ما نجح فيه  بالفعل الرئيس السيسي، في سبتمبر ٢٠٢١، بعد لقائه مع  الرئيس الإسرائيلي في شرم الشيخ، وتم تعديل الاتفاقية الأمنية، بتواجد القوات العسكرية المصرية في المنطقة "ج"، لتبسط القوات المسلحة المصرية سيطرتها على كامل الحدود الآن ، وهو ما يدعو لفخر مصر وشعبها.


..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة