Close ad

تقسيم المباريات سر الهجوم علي بيريرا.. وعاشور غير موقوف

25-4-2024 | 21:10
تقسيم المباريات سر الهجوم علي بيريرا وعاشور غير موقوفاتحاد الكرة
عبدالمنعم فهمي
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

لا تزال أزمة التحكيم تلقي بظلالها علي منظومة كرة القدم في مصر.. وكأن حكام مصر مكتوب عليهم أن يعيشوا في بيئة غير صحية أساسها الخلافات والأزمات، التي باتت تضرب اللجان المختلفة.. من يتولي المسئولية سواء مصريًا أو أجنبيًا يواجه حربًا شعواء من الخارج.. ويضرم النار في المنظومة من أجل مكاسب يحاول أن يصبغها بالوطنية والخوف علي كرة القدم في مصر.

موضوعات مقترحة

خلال الساعات الماضية أصبحت لجنة الحكام علي فوهة بركان، برغم سفر البرتغالي فيتور بيريرا رئىس اللجنة إلي بلاده، لأن زوجته تمر بأزمة صحية، وستجري جراحة عاجلة.

ولأول مرة يتحد المتنافسان اللدودان عصام عبدالفتاح وجمال الغندور رئيسا اللجنة السابقان من أجل الإطاحة بالبرتغالي، وظهر واضحًا أن النقطة الأهم لديهما هي عدم استمرار رئيس اللجنة الحالي، حتي لو كان ذلك سيعيد جمال الغندور إلي الواجهة.

 صدق أو لا تصدق.. عصام عبدالفتاح يعمل في الخفاء والعلن من أجل أن تعود اللجنة إلي القيادة المصرية، حتي لو كان الغندور الذي لم تحدث بينهما أي نقاط اتفاق من قبل، بل كانا دائمًا علي خلاف، فإذا كان أحدهما خارج اللجنة، يسعي للإطاحة بمن يتولي المسئولية..

كأس الأمم الأفريقية.. البداية

بداية الأزمة الحالية كانت مع عودة الحكام السبعة الذين تألقوا كثيرًا في كأس الأمم الأفريقية بكوت ديفوار، وخلال تكريمهم سواء من د.أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أو مجلس اتحاد الكرة فإن الكلام الذي كان يدور وقتها هو الشكوي من البرتغالي بيريرا، وأنهم لا كرامة لهم في مصر، ولا يديرون أو يظهرون في المباريات مثلما كان يحدث في المواسم الماضية، لكن لم يجدوا أي استجابة.. وتزعم الحديث عن الحكام محمود عاشور الذي استجاب لأحد أصدقائه الإعلاميين، وحل ضيفًا ببرنامجه بعد ساعات من العودة من كوت ديفوار، وهاجم بيريرا هجومًا ضاريًا، وأنه يحصل علي راتبه دون عمل، وأنه يحاربه وزملاءه، ويرفض إسناد مباريات إليهم..

بيريرا وجروب الواتس

اندهش بيريرا من هجوم عاشور، ومطالبته بإقالته برغم أن هناك اتصالات مستمرة تمت بين أعضاء لجنة الحكام والحكام السبعة خلال وجودهم في كوت ديفوار حيث تم إنشاء جروب واتس اقتصر عليهم، حيث كان أعضاء الجروب من الحكام كانوا يقدمون المشورة والنصائح الدائمة ويقيمون أداء الحكام خلال البطولة في سرية تامة، من أجل مزيد من التألق وعلاج الأخطاء، بخلاف التصريحات الإيجابية التي كان يصدرها عنهم خلال البطولة، وأنهم حكام علي أعلي مستوي.

إحراج عاشور

هجوم عاشور الضاري علي بيريرا جعله يفكر كثيرًا قبل إصدار أي قرار حوله.. فإسناد أي مباراة بعدها إليه معناه أن اللجنة تجاهلت الهجوم عليه، وتوجيه الانتقادات إليها خوفًا من عاشور، وأنه حكم قديم وله اسمه ولم يستطع أحد عقابه.

وكان الخيار الثاني هو تهدئة الأمور في سرية وعدم اتخاذ أي قرار ضده، مع استمرار عدم مشاركته في أي مباراة، وكان الطرح الثاني الأفضل لبيريرا، وهو عدم إيقافه مع الانتظار فترة قصيرة حتي تهدأ الأمور بدلاً من عقابه وزيادة الأمور اشتعالاً، لكن قبل أيام تم ترشيح عاشور للمشاركة في الأوليمبياد، وبالتوازي مع ذلك لم يجد اسمه مدرجًا في قائمة حكام مباراة الزمالك والأهلي، فهاج وماج وتساءل كيف أذهب إلي الأوليمبياد للمرة الثانية، ولا يتم إسناد مباريات لي..

مواجهة الجبلاية

خلال أحد الاجتماعات التي تمت في اتحاد الكرة في شهر رمضان، حضر معظم الحكام، وكان عاشور من بينهم، حيث امتّد الاجتماع إلي وقف الإفطار خلال الاجتماع تحدث الأخير نائبًا من الحكام الكبار الذين يرون أنهم لم تعد لهم حقوقهم وإدارة أكبر عدد من المباريات مثلما كان يحدث في السابق، وباعتباره الأكبر سنًا تحدث عاشور عن الظلم الواقع علي الحكام الدوليين، فأخرج بيريرا إحصائية بأنهم أداروا الموسم الماضي كله 33٪ من جملة عدد المباريات البالغة 304 مباريات، وأنهم خلال الموسم الحالي، وبرغم سفرهم وإدارة مباريات خارجية، فإنهم حصلوا علي 30٪ من جملة المباريات التي تمت إقامتها حتي وقت الاجتماع.

بيريرا قال لعاشور وقتها إن هناك 185 مباراة متبقية في المسابقة، عليكم بتوزيعها بينكم وإعطائه الجدول وسينفذه فورًا، لكن عاشور قال له أيضًا إنها ليست مهمة الحكام..

بيريرا استنفد كل طرق محاولة ترضية عاشور فأحرجه أمام الحكام بقوله: "أنت حكم فار.. مالك ومال حكام الساحة.. تحدث فيما يخصك" فشعر عاشور بالإحراج وحاول الانسحاب لكن زملاءه منعوه.

حرب تقسيم المباريات

أعضاء اللجنة باتوا علي يقين منذ عودة الحكام السبعة من كوت ديفوار أن الأمر عبارة عن محاولة من أجل إعادة المكتسبات القديمة للحكام، بأن يدير كل منهم ما بين 18 و22 مباراة في الموسم ويتركوا باقي المباريات لباقي الحكام الذين كانوا يشعرون بالظلم الشديد، وهو ما يفسر حالة الرضا التام من باقي الحكام عن نظام التصنيف الذي أقره بيريرا، ويقضي بالعدل في توزيع المباريات من أجل تكوين كوادر ممتازة، والاعتماد علي التقارير في نهاية الموسم، لتقييم الحكام وإعطاء الفرصة لمن ينجح في القائمة الدولية، وخروج أصحاب الدرجات الأقل، وهو النظام الذي يرفضه حاليًا أمين عمر، ومحمود عاشور، والأول دخل في أزمة مع بيريرا وساند عاشور بسبب إيقافه شهرين في مباراة المقاولون والزمالك الشهيرة، لكن باقي الحكام الدوليين كانوا يراقبون الموقف خصوصًا أن نسبة مشاركاتهم كانت معقولة، وغير صحيح ما تردد عن غضب محمود البنا وأنه غير راض من توزيع المباريات.

كواليس اعتزال نورالدين

من الأمور التي لا يعلمها كثيرون أن بيريرا وضع إبراهيم نورالدين لإدارة قمة الدور الأول، ومحمد معروف للدور الثاني، حيث كانت تنطبق علي نورالدين كل الشروط لإدارة المباراة الأولى، فهو حكم دولي ورقم 1 في القائمة، وأدار لقاءات سابقة للفريقين بخلاف أن كل الحكام الدوليين حصلوا علي الفرصة خلال المواسم الأخيرة.

بيريرا كان مندهشًا من الحديث عن أن نورالدين سيعتزل عقب المباراة، وأنه سيترشح في انتخابات اتحاد الكرة وسينجح، ويجدد الثقة به.. وقال لأعضاء اللجنة إن نورالدين لو كانت لديه أوامر لكمبيوتر لما استطاع أن يفعل ذلك، لأن كل هذا الطرح غير صحيح أو مضمون، وأنه لو كان يريد مجاملته وإعطاءه مباراة مهمة قبل الاعتزال في نهاية الموسم، لكانت قمة الدور الثاني أوقع.

استمرار البرتغالي أم رحيله؟

كل أعضاء اللجنة المساعدين لبيريرا يرفضون المساس به، ويؤكدون أنه يعمل بعدالة تامة، وأنه يتعامل مع حكام الأضواء وكأنهم أبناؤه، وليس معقولاً أن يسند عددًا أكبر من المباريات للبعض دون الآخر، لأنه في النهاية يهمه نجاح عمله، ولا يلتفت لمن يريد الوثوب علي مكانه لأنه مستمر حتي نهاية الموسم الكروي، وسيترك تقرير مصيره لاتحاد الكرة، وسيتقبل كل قراراته، واثقًا بأن ما يفعله لمصلحة التحكيم وليس الأشخاص بأعينهم، كل همهم مزيد من المباريات أو العودة إلي ما كانت عليهم الأمور قبل مجيئه.

بيريرا بات متأكدًا من أن كل من يهاجمه لأسباب شخصية خصوصًا من رؤساء لجان سابقة وخبراء تحكيم لهم أبناء لا يشاركون كثيرًا، وفشل عناصر تحكيم في إثبات أنفسهم وإجراء الاختبارات للعودة وإدارة المباريات برغم أنهم حصلوا علي فرص لم يحلموا بها، حيث كانوا في السابق يعتمدون علي العلاقات الشخصية في الظهور.

قائمة بالأكثر إدارة للمباريات

هذه قائمة بالحكام الأكثر إدارة للمباريات حتى الآن في الموسم، تؤكد كلام بيريرا سواء فيما يتعلق بالدوليين، أو غيرهم، ومحاولة المساواة بين الجميع في إسناد المباريات في الدوري. 

  • محمود البنا: 6 مباريات
  • محمد معروف: 6 مباريات
  • إبراهيم نور الدين: 6 مباريات
  • محمود ناجي: 6 مباريات
  • عبدالعزيز السيد: 6 مباريات
  • محمود بسيوني: 6 مباريات
  • طارق مجدي: 6 مباريات
  • أحمد الغندور: 5 مباريات
  • محمد عادل: 5 مباريات
  • محمد سلامة ميدو: 5 مباريات
  • صبحي العمراوي: 5 مباريات
  • مصطفى عثمان: 5 مباريات
  • حمادة القلاوي: 5 مباريات
  • محمود ناصف: 5 مباريات
  • محمد الغازي: 5 مباريات
  • أمين عمر: 4 مباريات
  • وليد عبدالرازق: 4 مباريات
  • محمد يوسف فياض: 4 مباريات
  • عاطف حسين: 4 مباريات
  • محمد العتباني 4 مباريات
  • محمد عباس قابيل: 4 مباريات
  • مصطفى الشهدي: 4 مباريات
  • إبراهيم محمد: 4 مباريات
  • هشام القاضي: 4 مباريات
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة