Close ad

محمد يوسف يعترف: تطوير المنتخبات مهمة صعبة.. وسنجنى ثمار المشاركة فى بطولة شمال إفريقيا

25-4-2024 | 20:47
محمد يوسف يعترف تطوير المنتخبات مهمة صعبة وسنجنى ثمار المشاركة فى بطولة شمال إفريقيامحمد يوسف
حوار - حسام نورالدين
مجلة الأهرام الرياضى نقلاً عن

أكد محمد يوسف مساعد المدير الفنى لاتحاد الكرة، أن مهمة تطوير المنتخبات الوطنية صعبة، وأن الفترة القادمة سوف تشهد مزيدًا من الجهود فى هذا الاتجاه، مشددًا على كامل الدعم لحسام حسن وجهازه المعاون، لافتًا إلى أن الجميع على قلب رجل واحد خلف المنتخب.

موضوعات مقترحة

وكان ومعه هذا الحوار.

فى البداية.. كيف تقيم الفترة الماضية من مهمتك؟

الأمور صعبة وليست سهلة.. تطوير المنتخبات والمسابقات بشكل عام يحتاج إلى وقت طويل والتصدى لأزمات ومشكلات مزمنة، ولكننى رغم كل ذلك متفائل بأننا سوف ننجح فى هذه المهمة، خاصة أننا نحظى بدعم كبير من جميع المسئولين.

ماذا عن الجلسة التى جمعتكم بوفد الفيفا؟

كانت إيجابية للغاية، وخلالها تم الحديث عن أحدث ما وصلت إليه الدراسات التى يعتمدها الفيفا فى تطوير المسابقات وتحديث اللوائح، وخرجنا منها بتصور عن أهمية العمل وفقًا لما تسير عليه أكبر المنافسات فى العالم، سواء على صعيد اللوائح أو المسابقات أو غيرها من خطط كرة القدم الحديثة التى أصبحت صناعة ترتبط بها العديد من القطاعات.

كيف ترى مشاركة منتخب الشباب فى بطولة شمال أفريقيا؟

ـنا من أشد مؤيدى الاحتكاك مع مدارس كروية مختلفة واكتساب خبرات ليست فنية فقط وإنما على صعيد شخصية اللاعبين، وتنمية نواحٍ عديدة فى سلوكياتهم، وبالتأكيد سوف نجنى ثمار هذا الأمر فى القريب العاجل.

وماذا يعنى تعيينك مساعدًا للمدير الفنى لاتحاد الكرة؟

أتشرف بأى تكليف من جانب مسئولى بلدى، وخدمة الرياضة المصرية وكرة القدم على وجه الخصوص التى تأتى فوق كل اعتبار، وسعيد للغاية بهذه الثقة، التى تحملنى الكثير، وتدفعنى لمزيد من العمل الجاد للنجاح فى هذه التجربة الجديدة.

وما الذى تمتلكه للنجاح فى هذا المنصب؟

الحمد لله أمتلك خبرات كبيرة بعد أن سبق لى الجمع بين العمل الإدارى والفنى، وحققت نجاحات مع النادى الأهلى، وهناك جلسات عمل مستمرة مع الكابتن علاء نبيل المدير الفنى، وسوف يكون هناك تصور خاص بالمسابقات وتطوير اللوائح وخطط عديدة تخدم المنتخب الأول والمنتخبات السنية وهناك تعاون مع كل اللجان ورابطة الأندية.

هل تتوقع نجاح هذه التجربة؟

إلى حد كبير خاصة أننا حصلنا على صلاحيات واسعة، وهو أمر مهم للغاية، لأن وضع خطط دون ضمان تنفيذها، لا قيمة له، وللأمانة لمست رغبة أكيدة من جانب مسئولى اتحاد الكرة فى التطوير، بما يليق بتاريخ ونجاحات الكرة المصرية السابقة.

ما كواليس استبعادك عقب تعيينك فى الجهاز الفنى للمنتخب بعد رحيل فيتوريا؟

الأمور تم تضخيمها بشكل كبير وفى الحقيقة أنا وافقت على العمل بسبب حساسية المرحلة، وكما أكدت سابقًا أننى صاحب سيرة ذاتية كبيرة وحققت بطولات قارية مع الأهلي فى منصب المدير الفنى، ولم يكن من السهل التخلى عن دور الرجل الأول، لكنى قبلت ذلك لخدمة بلدى، ولكن كان ذلك خلال التفكير فى التعاقد مع مدير فنى أجنبى، وبعد أن تغيرت الأمور وتم الاستقرار على جهاز فنى وطنى، أصبحت الأمور مختلفة، وكان من الصعب الاستمرار.

وماذا عن ترشيحك سابقًا للعمل مع فيتوريا!

بالفعل ترشحت للعمل معه فى جهازه السابق، ولكنه رفض بسبب سيرتى الذاتية الكبيرة، وفى النهاية فقد انتهت تجربته ولن أعلق عليها بأى أمور سلبية، وكل ما أتمناه هو النجاح للجهاز الفنى الجديد ولنا فى مهمتنا الحالية.

لماذا لم تتمسك بالتواجد ضمن جهاز حسام حسن؟

لكل مدير فنى الحق فى تشكيل جهازه، خاصة عندما يكون مديرًا فنيًا وطنيًا وليس بحاجة إلى عنصر مختلف للتعرف على طبيعة الأجواء فى مصر كما يحدث مع الأجانب، وعلاقتى بحسام حسن طيبة، ومن حقه أن يشكل الجهاز المعاون له بالصورة التى يراها، ولم أحزن بسبب عدم اختياري لهذه المهمة، وأدعمه بقوة وأتمنى نجاح المنتخب تحت قيادته.

هل سيكون هناك تعاون بينكما فى الفترة المقبلة؟

بكل تأكيد ولابد من التواصل والتنسيق والتعاون، ومن المهم أن نعمل على محاولة تنويع طرق اللعب، وتنظيم المعسكرات والارتباطات بما يخدم المنتخبات الوطنية بشكل عام، وأثق فى أننا نملك مقومات كبيرة، نسعى فقط إلى تطبيقها على أرض الواقع لنحقق نجاحات ملموسة.

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة