Close ad

«مصري وكلي فخر».. في ذكرى تحرير سيناء طلاب يتحدثون عن شرف العسكرية وآباء يحكون عن الأمجاد | فيديو

25-4-2024 | 11:19
;مصري وكلي فخر; في ذكرى تحرير سيناء طلاب يتحدثون عن شرف العسكرية وآباء يحكون عن الأمجاد | فيديوعيد تحرير سيناء
جنوب سيناء - هاني الأسمر

لم يغب عن حديثهم الفخر، تلمع أعينهم مع ابتسامة ارتياح، تمر في مخيلتهم ذكرى النصر، وعجزت كلمات الشكر عن البوح بالفضل عند مجيئ ذكرى الشهداء، لتكتمل لوحة تذكارية على شواطئ أرض الفيروز، عنوانها «سيناء غالية.. وستعيش ذكرى تحريرها في قلوبنا».

موضوعات مقترحة

باعتزاز عبّر أهالي محافظة جنوب سيناء عن امتنانهم ببطولات وتضحيات رجال مصر، التي ساهمت في تحرير سيناء، مستعيدين بجهودهم المخلصة العزة والكرامة.

على شاطئ جنوب سيناء الساحرة، التقت "بوابة الأهرام" عددا من المواطنين، في ذكرى تحرير سيناء لسؤالهم عما تمثله الذكرى بالنسبة لهم والتي توافق 25 إبريل من كل عام.

افتخر بمصريتي

«افتخر أنني أحد أبناء هذا الشعب العظيم.. الذي لم يرضخ لمكائد الاحتلال»: هذا ما أكده رمزي توفيق الشناوي - يعمل في مقهي سياحي- عند سؤاله عما تمثله ذكرى تحرير سيناء.

وقال رمزي، هذا التاريخ يمثل ذكرى لاستعادة العزة والكرامة، بقهر جيش إدعى أنه لا يقهر فقط في ٦ ساعات.
 
وأشار إلى أن احتفاله بهذه الذكرى بالخروج إلى الشوارع وعلى شاطئ البحر، رافعين الأعلام والاستماع إلى الأغاني الوطنية احتفالا بهذا اليوم العظيم.

نصر الله على أرض مصر

«نعتز بتواجدنا على أرض سيناء، التي عادت بعد معركة طال أمدها، حتي كتب لنا الله فيها النصر» يقول أحمد عنتر، طالب، متابعا أن رمال سيناء ارتوت بدماء الشهداء، ولذا وجب علينا احتفالا بهذه الذكرى، الترحم على أرواح شهدائنا الأبرار فلولاهم ما كنا نقف هنا اليوم.

وأشار إلى أنه في ليل ذكرى تحرير سيناء، نحتفل على كورنيش البحر، بتذكر سيرة أجدادانا المشاركين في بطولات تحرير سيناء وهو ما يشعرنا بالفخر والكرامة.

القوات المسلحة تلقن العدو درسا قاسيا

وتؤكد الدكتورة إيمان علي حسن، من طور سيناء، أن ذكرى تحرير سيناء ذكرى خاصة جدا وعزيزة على قلوبنا، مؤكدة أنها تحتفل مع أهالها وذويها بهذه الذكرى العزيزة، التي لقنت فيها قواتنا المسلحة العدو درسا قاسيا، يدرس حتى الآن في الأكاديميات العسكرية في العالم.

وقالت: «نستلهم من ذكرى تحرير سيناء الفخر والاعتزاز، ونُجل كل من شاركوا فيها، فلهم منا كل الاحترام والتقدير».

من القاهرة إلى سيناء للاحتفال بذكرى النصر

«من القاهرة إلى سيناء، جئت مع أسرتي لنذكر أبنائنا كيف كان الصمود والعزيمة لاستعادة الكرامة والأرض» يقول الحاج محمود مرسي في لقائه مع «بوابة الأهرام».

وأكد أن سيناء ليست «حبات الرمال» التي نقف علي أرضها اليوم، بل هي مجد وشرف سطره الشهداء؛ لذلك استمتع بالاحتفال بهذه الذكرى على شاطئ البحر مع أحفادي.

ويلتقط نجله طه أطراف الحديث، مؤكدة خدمته في القوات المسلحة بعد سنوات من تحرير سيناء، وبصوت واضح يقول: «كم أنا فخور بالاحتفال مع أسرتي وأبنائي وزوجتي بذكرى التحرير هنا على أرض سيناء»، حيث أروي لهم ما علمته وما سمعته وقرأته عن استعادة الشرف والكرامة، ولذا فنحن فخورون بالنصر، الذي رفع رؤوسنا جميعا.

ويضيف سامي عدلي، موظف في شركة الكهرباء: «فخور بذكرى عودة تراب سيناء الغالي إلى أحضان الوطن»، مؤكدا أنه يصطحب أبنائه في شوارع المدينة لأذكرهم دائما أنه لولا تضحيات جنودنا البواسل لما كنا هنا اليوم.

انتظار الاحتفال 

«ننتظر هذه الذكرى كل عام للاحتفال بانتصارات سطرها رجال نثق في قدرتهم على قهر الصعاب» هذا ما أكدته جنا أحمد، لافتة أن والدها يعمل ضابطا في القوات المسلحة، موجهة تحية شكر وتقدير «لمن كانوا سببا في وجودنا هنا اليوم نحتفل بذكرى تحرير سيناء». 

شرف الجندية حلم طالب

ويقول أحمد محمد الحسيني، طالب في المرحلة الثانوية، حرصت على التحلي بالأخلاق العسكرية خلال دراستي الثانوية، حتى أنال شرف الجندية بعد ذلك، لاتعلم في المدرسة العسكرية وبالدراسة العسكرية كيف تكون الرجولة وكيف يكون الصمود والإصرار، مؤكدا أن هذه الصفات كانت سببا في استعادة رجال مصر الأوفياء أرض سيناء دون تفريط في شبر واحد منها.
 
ويتحدث علي السعيد حسن، طالب، عن فخره بتحرير سيناء، ويرى أن استعادة سيناء كانت رسالة ردع لكل محتل ومعتد يفكر في الاقتراب من أرض مصر، وبفخر يقول «لقناهم درسا قاسيا»، لافتا إلى عودة الأرض بعزيمة رجال مبدأهم «النصر أو الشهادة».


المصريون يروون ذكرياتهم مع عيد تحرير سيناء
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة