Close ad

بعد 42 عامًا على تحرير سيناء ....كيف أصحبت الآن؟ مشايخ سيناء:- الدولة قدمت يد العون لأبناء سيناء في الحرب على الإرهاب، وتقود الآن نهضة تنموية شاملة

24-4-2024 | 15:51
بعد  عامًا على تحرير سيناء كيف أصحبت  الآن؟ مشايخ سيناء    الدولة قدمت يد العون لأبناء سيناء في الحرب على الإرهاب، وتقود الآن نهضة تنموية شاملةبعد 42 عام على تحرير سيناء ....كيف أصحبت الآن؟
موضوعات مقترحة

مشايخ سيناء:-

-         الدولة قدمت يد العون لأبناء سيناء في الحرب على الإرهاب، وتقود الآن نهضة تنموية شاملة

 

أحمدعبدالخالق

ستظل سيناء في قلب كل مصري، وسيظل أهل سيناء سندًا لحماة الوطن من جيش مصر العظيم والشرطة محافظين على العهد مساهمين بقوة في النهضة التنموية الكبرى مقدرين للدولة المصرية كل جهد في ترسيخ الأمن ودفع عجلة التنمية.

يؤكد الشيخ عبد الله سليم جهامة، من قبيلة الترابين أنَّ سيناء في الخط الأول للتنمية والتنمية في سيناء أصبحت شاملة وغير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي، خاصةً في النشاط الزراعي، لافتاً إلى ترعة السلام التي تم تجهيز منافذ المياه بها جميعها.

وقدم الشيخ عبد الله سليم جهامة، كل التحية والتقدير للرئيس السيسى والقوات المسلحة والشرطة  وأن الشعب المصري والسيناوى هما جزء واحد من الوطن للدفاع عن الوطن والحفاظ على تراب الوطن واجب وطنى وكمان واجب على كل سيناوى الحفاظ على أرض الوطن وخدمته.

 وأضاف أنَّ تنمية سيناء، تعد إضافة إلى مساحة مصر الزراعية، قائلاً: «أدعو من في الوادي أن يأتوا إلى أراضي سيناء ويعمروها، بغرض سد الفجوة وزيادة عدد الأيدي العاملة خاصة في وسط سيناء التي بها آبار».وتابع شيخ مشايخ قبائل سيناء: «تم بناء البيوت بوسط سيناء، وكل مواطن يجىء إليها يحصل على بيت و5 أفدنة مزروعة بالزيتون، ويتم تخصيص ماكينات مياه لكل مجموعة من المزارعين. وأن هناك حاجة ماسة إلى أيدي عاملة في سيناء وسط إتاحة فرص عمل، ويمكن تسلم أراض ووجود إقامة، كما أنه بالساحل الشمالي أيضًا على البحر الأبيض المتوسط أراض، ومتوافر ماكينات التحلية هناك وسط جهود غير مسبوقة للتنمية تشمل كافة ربوع مصر.

وأكد الشيخ سويلم حميد مبارك  أحد رموز قبيلة المزينة، أنه يرى أبناء سيناء يعيشون عيد عبور جديد لسيناء الحبيبة ومستقبلًا باهرًا من أول لحظة فى اصطفاف مئات المعدات الهندسية الجاهزة للمشاركة فى إعادة إعمار سيناء والمشروعات القومية التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وهذه فى عيون أهالى سيناء ترى شروق الشمس والنور على أرض سيناء وهى بداية قطار التنمية الحقيقة ومستقبل سيناء الذى طال انتظاره لأهالى سيناء لزراعه سيناء بالبشر والحجر والشجر لأن أهالى سيناء صبروا وعانوا ويلات الحروب على مر العصور والآن هذا وقت العمل على أرض الواقع، وسوف تكون سيناء سلة الخبز لمصرنا الحبيبة.

وأشار الشيخ موسى سليمان مغيش من أبناء بني واصل، أن سيناء شهدت طفرة كبيره فى التنمية مع وجود البنية التحتية والنجاح ليس سهل لكن مصر التى دحرت الاحتلال وقضت على الإرهاب ستواجه معترك التنمية بكل قوة وتنجح فيه.

وأشار الشيخ سليمان محمد سليمان سالم  من رموز قبيلة السواركة، أنهم يتطلعون للقادم بشغف شديد بعد أن حانت اللحظة التى انتظروها طويلا وهى القرار بتحريك المعدات لتعمير سيناء.

وقال الشيخ درويش سلامة عواد  من رموز قبيلة الرميلات، إنهم كمواطنين يواصلون رسالتهم التى سبقهم لها الأجداد عندما صمدوا على الأرض لتعميرها، واليوم يدًا بيد مع الدولة بداية من القضاء على الإرهاب وصولا للتعمير والتنمية والبناء.

وأكد الشيخ محمد نافل من رموز مركز بئر العبد بشمال سيناء، تنمية سيناء حلم يراود كل المخلصين من أبناء الوطن بما لها من أهمية بالغة للأمن القومى المصرى باعتبارها علامة فارقة فى تاريخ النضال الوطنى المصرى المتأصل فى وجدان الشعب بكل أطيافه بالإضافة إلى ما تتمتع به سيناء من موارد طبيعية وموقع جغرافى متفرد.

وأشار إلى المشروعات القائمة في مجال التنمية الصناعية ودعم الاستثمار، ومشروعات المدن الجديدة مثل (مدينة الإسماعيلية الجديدة، ومدينة السويس الجديدة، ومدينة شرق بورسعيد الجديدة، ومدينة رفح الجديدة) ومشروع شرق بورسعيد وتطوير وتحسين قدرات ميناء العريش وميناء الطور ضمن إعداد البنى التحتية للمنطقة الاقتصادية لتنمية محور قناة السويس.

كما تم العمل على تطوير مطاري العريش ومطار تمادا وجعلهما مطارين دوليين، وتطوير المجتمعات البدوية وتحويلها لتجمعات حضارية والاستفادة من طبيعة الصخور والرمال الملونة التي تتميز بها جبال ووديان سيناء بإنشاء عشرة مصانع لإنتاج الرخام، وإنشاء مصنع جديد للإسمنت، كما تدخل سيناء في خطة تطوير شبكة الطرق القومية بإنشاء طرق طولية وعرضية جديدة يصل طولها 2000 كم، إلى جانب هذا تم تنفيذ مشروع كبير لتنمية الثروة السمكية في سيناء، عبر تطوير بحيرة البردويل، وإقامة منطقه للاستزراع السمكي بمنطقة بالوظة، وأحواض سمكية شرق القناة، لتحسين الإنتاج السمكي في مصر كمًا ونوعًا.

محرك التنمية

مشايخ سيناء أكدوا أن التطوير الجاري الذي تنفذه الدولة في سيناء ليس تطويرًا عمرانيًا فقط، بل كان تنمية شاملة  فكان تحسين الخدمات الأساسية وتحسين مستوى معيشة المواطن أحد محركات التنمية بشبه جزيرة سيناء. فبالنسبة للخدمات التعليمية، وخاصة التعليم قبل الجامعي فقد شهد إنشاء وتطوير 151 مدرسة تعليم أساسي تخدم أكثر من 168 ألف طالب، وأصبح متوسط استيعاب الفصول لا يتجاوز 29 طالبًا/فصل. بخلاف مدارس اللغات والمدارس اليابانية المتقدمة.

أما على مستوى التعليم الجامعي، فقبل عام 2014 كان يخدم منطقة سيناء جامعتين فقط (جامعة سيناء الخاصة، جامعة قناة السويس فرع العريش)، لكن تم إنشاء 8 جامعات (3 جامعات حكومية/ تكنولوجية، و5 جامعات أهلية) بتكلفة 19.6 مليار جنيه، لتخلق كل منها تجمع عمراني وتنموي بمحيط كل منها.

وعن الخدمات الصحية، تم تنفيذ 50 مستشفى ومركزًا صحيًا، بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 4 مليار جنيه، تنقسم إلى 12 مستشفى تم وجاري تنفيذها بتكلفة 3.16 مليار جنيه، ومن بينها مستشفى شرم الشيخ الدولي والتي تعتبر أول مستشفى خضراء على مستوى الجمهورية، هذا بخلاف تطوير وإنشاء 38 وحدة صحية تم وجاري تنفيذها بتكلفة 895 مليون جنيه. هذا بخلاف تنفيذ قوافل طبية أجرت الكشف على 773 ألف مواطن بتكلفة 42 مليون جنيه.

وعن الخدمات الاجتماعية والثقافية التي تم وجاري إنشائها بمنطقة سيناء، تم إنشاء وتطوير 9 مراكز خدمات رقمية بجنوب سيناء بتكلفة 45 مليون جنيه، هذا بخلاف إنشاء وتطوير المتاجر التموينية، ورفع كفاءة منافذ بيع الخبز، والمطاحن. على الجانب الأخر، تم تطوير قصر ثقافة شرم الشيخ، والمدن الشبابية ومراكز الشباب، والصالة الرياضية المغطاة بمدينة العريش.

تنمية اقتصادية

وأكد مشايخ سيناء أن التنمية ترمي في النهاية إلى تحقيق تنمية اقتصادية وجذب استثمارات جديدة لمنطقة سيناء، لرفع مستوى دخل المواطن وتقليل معدلات البطالة. وتمحورت خطة التنمية الاقتصادية بسيناء حول ثلاثة مشروعات رئيسة وهي الزراعة والاستصلاح، والتنمية الصناعية، والتنمية السياحية. فرؤية الدولة المصرية اليوم هو إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية، وإنشاء 5 مناطق صناعية جديدة، بالإضافة إلى التنمية السياحية.

ويوجد بسيناء عدة أماكن صالحة للزراعة، إلا أنها كانت تفتقر للمياه اللازمة لزراعة هذه الأراضي، ويتم حاليًا تنفيذ مشروعين من أكبر وأعقد المشروعات التي تم تنفيذها على مستوى العالم، هدفهما إضافة وضخ المياه لزيادة الرقعة الزراعية في سيناء، حيث كان يوجد قبل عام 2014، نحو 224 ألف فدان، اليوم ومع تنفيذ هذه المشروعات سوف تتجاوز المساحة المستصلحة الـ675 ألف فدان، مما يعني إضافة نحو 450 ألف فدان للأرض، وأهم مشروع والذي وُضع في موسوعة جينيس، هو مشروع محطة معالجة بحر البقر، والذي يضخ حوالي 6 ملايين متر مكعب من المياه إلى سيناء، لخدمة عملية الزراعة الجديدة، والتي تم تنفيذها في زمن قياسي يعتبر معجزة فنية.

هذا بخلاف مشروع مياه مصرف المحسمة بطاقة مليون متر مكعب، والذي تم تنفيذه لاستزراع مساحة 50 ألف فدان، بالإضافة إلى استكمال البنية الأساسية بالكامل لمآخذ مياه الري بترعة الشيخ جابر لاستصلاح 90 ألف فدان بمنطقة رابعة وبئر العبد، والمخطط لها منذ تسعينيات القرن الماضي، واستطاعت الدولة اليوم تنفيذه.

وفي إطار تنمية الثروة السمكية، تم تنفيذ مشروع مزارع الفيروز السمكية، والتي تحقق جزءًا من الاكتفاء الذاتي للدولة المصرية، بالإضافة للمزارع السمكية التي قامت بها هيئة قناة السويس في شرق القناة، والتي بلغت تكلفتها 650 مليون جنيه، فضلًا عن حواجز الأمواج بالمزارع السمكية في شرق بورسعيد. كذلك يتم الآن إعادة الاستفادة من بحيرة البردويل وزيادة سريان المياه داخل البحيرة، حتى تعود بأكبر حجم من الإنتاجية، ولا تقتصر عملية التطوير على تكرير البحيرة، لكن تشمل أيضًا تطوير للمناطق والتجمعات الموجودة حول البحيرة، مثل التجمعات العشوائية للصيادين، واستبدالها بأماكن أكثر حضارية. هذا إلى جانب تنفيذ منظومة صناعية متكاملة بجانب البحيرة لتخدمها وتوفر الصناعات المكملة كمصنع ثلج، وصالات فرز وتصدير، ومحطة تحلية.

وفيما يخص التنمية الصناعية، فهناك خمس مناطق صناعية ممتدة على مساحة 83 ألف فدان، تتمثل في المنطقة الصناعية ببئر العبد، والحرفية بالمساعيد، بوسط سيناء، بأبو زنيمة، بالقنطرة شرق، بخلاف المشروعات التي يتم تنفيذها بشرق بورسعيد، ومصانع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، مثل مصانع الرخام بجفجافة، بوسط سيناء، بتكلفة مليار جنيه تقريبًا، ومشروعات مصانع الأسمنت التي تم تطويرها وزيادة كفاءتها، حيث زادت الطاقة الإنتاجية لمصنع أسمنت العريش لنحو 7 ملايين طن سنويًا.

الاهتمام بسيناء ظل على اعتبار أنها مسألة أمن قومي في المقام الأول، وعملت الحكومة المصرية على عدد من المشروعات الخدمية وتطوير الأداء، أهمها مشروعات البنية الأساسية من (المدن السكنية ومشروعات الطرق) من بينها مشروع محور 30 يونيو، فضلاً عن المشروعات في مجال مشروعات المياه مثل إنشاء محطتي مياه طاقة الواحدة 70 ألف متر مكعب بخطوط عملاقة تصل لسانت كاترين وشرم الشيخ

وفي مجال الإسكان عملت القوات المسلحة بالشراكة مع العديد من الشركات الوطنية على إنشاء 77 ألفاً و237 وحدة سكنية في سيناء ومحور تنمية القناة وسلسلة المدن الجديدة. بالإضافة إلى المشروعات الجاري تنفيذها في مجال الخدمات الصحية وأيضاً الخدمات التعليمية والثقافية، ومشروعات لمواجهة السيول في سيناء.وتبزغ كذلك في هذا الإطار مشروعات التنمية الزراعية، وعلى رأسها المشروع القومى لتنمية شمال سيناء الذي يهدف إلى استصلاح وزراعة 400 ألف فدان شرق القناة، موزعة على خمس مناطق.

 

 

 
اقرأ أيضًا: