Close ad

"تسجيل المكالمات بدون إذن" جريمة يعاقب عليها القانون.. ومتى يؤخذ بها كدليل لبراءة المتهم؟

23-4-2024 | 11:57
 تسجيل المكالمات بدون إذن  جريمة يعاقب عليها القانون ومتى يؤخذ بها كدليل لبراءة المتهم؟التسجيل بدون إذن
فاطمة فؤاد

تحدث التسجيلات بدون إذن مشكلات عديدة لأصحابها حيث تمنع النيابة العامة التسجيل بدون إذن حتى وإن كان ذلك لإثبات براءة متهم، وهنا نتناول المشكلة بشكل أوضح بالإشارة إلى الحلول والعواقب:

موضوعات مقترحة


أشار سيد حسن فراج المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، وعضو اتحاد المحامين العرب، إلى أن تسجيل المكالمات دون إذن مسبق من صاحب التسجيل يعد من الحرمة الخاصة التي تنتهك الحياة الخاصة للمواطنين، مؤكدا أن عقوبتها تكون الحبس وفقا للمادة ١٠٩ مكرر من قانون العقوبات والتى تنص على أنه "يعاقب بالحبس كل من اعتدى على الحياة الخاصة للمواطنين وذلك بأن استرق السمع أو سجل أو نقل عن طريق أي جهاز من الأجهزة ".


وأوضح فراج أنه في حالة التهديد للشخص المسجل له : يعاقب الذى هدده بالحبس ٥ سنوات، وإذا كان الفاعل صحفيا: تطبق عليه العقوبة الأشد ويضاف وفقا لنص المادة " ٢١ من قانون الصحافة"، والتسجيل قد يكون تسجيل الرسائل البريدية والالكترونية والرقمية وذلك طبقا لنص المادة "٥٧ من دستور ٢٠١٤ ".


وبسؤاله عن إمكانية تسجيل المكالمات دون عقاب، أجاب فراج بأنه "يجوز تسجيل المكالمات (بدون إذن مسبق) إذا كانت تحتوي علي سب وقذف، وهذه هي الحالة الوحيدة التي يجوز فيها التسجيل، وأن القاضى الجزئى فقط هو من له الحق في إصدار الإذن المسبق لتسجيل المكالمات وفقا المواد 95 و206 من قانون الإجراءات القانونية، ويتم الأمر بالمراقبة والتسجيل لمدة ٣٠ يوما، ويجوز تجديدها على حسب ما يراه القاضي. 


وأضاف فراج: إذا سجل الشخص المكالمات وقام بنشرها وفضح الضحية فتعتبر جريمة يعاقب عليها القانون طبقا لنص المادة ٣٠٩ مكررر من قانون العقوبات، والتي تصل عقوبتها بالحبس لمدة سنة ومصادرة الأجهزة المضبوطة وإعداد التسجيلات.


وفى حالة وجود قضية كبيرة مثلا وظهر دليل براءة المتهم عن طريق تسجيل مكالمة، ولكن لم يكن بإذن النيابة؛ فهذا الأمر متروك ليقين عدالة المحكمة، فهى تحدد قبوله أو إلغاءه.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: