Close ad

"يونيسف" تدعو إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأطفال من مخاطر الأسلحة المتفجرة

23-4-2024 | 10:29
 يونيسف  تدعو إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأطفال من مخاطر الأسلحة المتفجرةيونيسف
أ ش أ

دعا نائب المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) "تيد شيبان"، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأطفال من مخاطر الأسلحة المتفجرة التي تسببت في مقتل نصف من مجمل أكثر من 47,500 حالة قتل وتشويه لأطفال تحققت منها الأمم المتحدة في أكثر من 24 منطقة صراع حول العالم، خلال السنوات الخمس الأخيرة.

موضوعات مقترحة

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال "تيد شيبان" إن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان يسبب معاناة كبيرة للأطفال، ليس فقط جسديا، ولكن في كل جانب من جوانب حياتهم، ومع تزايد الحروب، أصبح استخدام الأسلحة المصممة لساحات القتال الآن حقيقة شائعة في المدن والبلدات والقرى وغيرها من المناطق المأهولة بالسكان، مع ما يترتب على ذلك من آثار مدمرة على السكان الشباب.

وأضاف "شيبان" أن هذا الأمر لا يمثل فقط تذكيرا بالتأثير الكارثي والعواقب الوخيمة لاستخدام الأسلحة المتفجرة على الأطفال، ولكنه يبين أيضا أهمية التقدم الذي يمكن إحرازه من خلال اتخاذ إجراءات جادة لمنع استخدامها في المناطق المأهولة بالسكان.

ومن المقرر أن يعقد في مدينة أوسلو في النرويج، هذا الأسبوع، مؤتمر المتابعة الدولي الأول للإعلان السياسي بشأن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان، والذي تم اعتماده في دبلن في نوفمبر 2022.

وأشارت "اليونيسف" إلى أن هذا المؤتمر يوفر فرصة حاسمة لحماية الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم من النزاعات المسلحة.

ويُلزم الإعلان، الذي أقرته أكثر من 85 بلدا، الدول باتخاذ خطوات لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين عند القيام بعمليات عسكرية في المناطق المأهولة بالسكان.

وقال "شيبان" إن الالتزام المستمر لزعماء العالم وتنفيذ الإعلان المعني باستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان أمر بالغ الأهمية ضد استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان. وأكد ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية الأجيال القادمة، منبها إلى أن "تكلفة التقاعس عن العمل باهظة للغاية، وهو ثمن يدفعه أطفالنا".

وأوضح "تيد شيبان" أن آلاف الأطفال يموتون سنويا فجأة أو تتغير حياتهم إلى الأبد، فإلى جانب الإصابات والندوب الجسدية التي يتعرض لها الأطفال، هناك آثار نفسية وتعليمية واجتماعية إضافية - أقل وضوحا في كثير من الأحيان - يمكن أن تستمر طوال حياتهم؛ ما يخلق المشقة والمعاناة.

وأكد المسؤول الأممي أن استخدام الأسلحة المتفجرة يؤدي إلى تدهور اجتماعي واقتصادي وبيئي أوسع نطاقا؛ ما يؤثر بشدة على وصول الأطفال إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم والمياه النظيفة، ويؤدي تدمير البنية التحتية الضرورية إلى عواقب طويلة المدى على نمو الأطفال وصحة المجتمع بأسره.

وأكدت "اليونيسف" أنها تعمل بلا كلل في مناطق النزاع للتخفيف من هذه الآثار، وتقديم المساعدة والدعم الضروريين للأطفال الأكثر عرضة للخطر، ومع ذلك، فإن هذا لا يمكن أن يحقق الكثير، مشددة على أن الوقاية تعد جانبا حاسما لضمان حماية جميع الأطفال، الأمر الذي يتطلب استجابة دولية قوية ومستدامة.

ودعت المنظمة إلى اتخاذ الخطوات التالية: على جميع أطراف النزاع ومن لهم نفوذ عليهم، حماية حقوق الأطفال وضمان احترامها، بما في ذلك عن طريق إنهاء استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة