Close ad

تحذير فلسطيني من مغبة إدخال جمعيات استيطانية قرابين وذبحها في الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية

22-4-2024 | 15:48
تحذير فلسطيني من مغبة إدخال جمعيات استيطانية قرابين وذبحها في الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية اقتحام المسجد الأقصى المبارك
أ ش أ

حذرت مُحافظة القدس الفلسطينية، اليوم الإثنين، من مغبة إقدام الجمعيات الاستيطانية المدعومة من حكومة بنيامين نتيناهو المتطرفة ومن الوزير المتطرف إيتمار بن جفير، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك وإدخال قرابين حيوانية وذبحها في ساحاته خلال الأيام القادمة، بمناسبة أعياد الفصح اليهودية.

موضوعات مقترحة

وقالت المحافظة - في بيان صحفي - "إن حكومة نتنياهو المتطرفة تسعى منذ وقت طويل إلى خلق وضع قائم جديد في القدس بشكل عام، وفي المسجد الأقصى المبارك بشكل خاص".

وأضافت "تأتي دعوات الجمعيات الاستيطانية في الأيام الماضية لجموع المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى وذبح القرابين الحيوانية فيه ، لتؤكد نوايا الاحتلال بالسيطرة على المسجد الأقصى وتقسيمه مكانيا والسماح للمتطرفين باقتحامه طيلة أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة".

وأكدت المحافظة أن انشغال المجتمع الدولي بالعدوان الغاشم على غزة أعطى فرصة سانحة لحكومة الاحتلال والمستوطنين، وجمعياتهم الاستيطانية ، لزيادة أعداد المقتحمين التي ستبلغ الآلاف، إذا ما استطاعت هذه الجمعيات تنفيذ مخططاتها وذبح قرابينها المزعومة (البقرات الحمراء) والتي جلبتها من الولايات المتحدة في المسجد الأقصى وتطهير آلاف اليهود ؛ مما يسمونه دنس الأموات حسب معتقداتهم. 

وذكرت "أن الفيتو الأمريكي والدعم الكامل للإدارات الأمريكية المتعاقبة وتهربها من إلزام المعتدي للانصياع لإرادة القوانين الدولية، منح الغطاء لحكومة الاحتلال ومتطرفيه والجمعيات التلمودية لضرب كافة القوانين الدولية بعرض الحائط، والمجتمع الدولي يتحمل المسئولية كاملة عن تغيير الوضع القائم في العاصمة المحتلة، ونوايا المحتلين الغاصبين للمقدسات فيها بسبب صمته لأكثر من خمسة وسبعين عامًا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعاصمة القدس". 

وأشارت المحافظة إلى أن كل تلك الجرائم والانتهاكات بحق القدس والمقدسيين مسلمين ومسيحيين لم تستطع إرغام المقدسيين على عدم الدفاع بأجسادهم العارية عن مدينتهم ومقدساتهم فيها..قائلة : "لكن استفزاز مشاعر المسلمين بهذه الطريقة وبصمت وتخاذل دولي قد يدفع المنطقة برمتها إلى فوضى لا أحد يستطيع توقع تبعياتها".

واختتمت مُحافظة القدس الفلسطينية : "ماذا ينتظر العالم بأسره من شعب يقع تحت الاحتلال، ويعاني منذ أكثر من مئة عام من سياسات القمع، والتهجير، والقتل، والاعتقال، وتدنيس المقدسات، والاستيلاء على الأراضي، وطرد السكان منها، وإحلال جموع المستوطنين مكانهم؟". 

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة