Close ad

رئيس الأكاديمية العربية للعلوم: تعزيز قدرات الشباب ركيزة لبناء جيل قادر على التعامل مع التحديات

22-4-2024 | 13:30
رئيس الأكاديمية العربية للعلوم تعزيز قدرات الشباب ركيزة لبناء جيل قادر على التعامل مع التحدياترئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج
أ ش أ

أكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبدالغفار، أن الأكاديمية تسعى إلى تعزيز قدرات الشباب وتمكينهم في مجالات الإعلام والمعلوماتية، ما يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية بناء جيل قادر على التعامل مع التحديات المعاصرة بكفاءة وفعالية.

موضوعات مقترحة

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور إسماعيل عبدالغفار، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الثقافة الإعلامية والمعلوماتية من أجل السلام العالمي"، الذي بدأت أعماله، اليوم الإثنين، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وأعرب عبدالغفار، عن عميق تقديره لجامعة الدول العربية - بيت العرب - لاستضافتها الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يعقد لمناقشة قضايا تمس مقدرات شعوب العالم بوجه عام وأمتنا العربية بوجه خاص، ويهدف إلى تنمية مجتمعاتنا وبناء جسور التفاهم والتواصل بين ثقافات العالم وحضاراته المتعددة.

وقال إن هذا المؤتمر يأتي كغيره من الفعاليات العلمية والثقافية، والتي كان آخرها في رحاب مدينة الأقصر، حيث استضافت الأكاديمية أكبر مسابقة دولية للبرمجة (ICPC)، بحضور 2500 مبرمج من مختلف دول العالم ليؤكد دور الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كمنارة علم ومعرفة تسعى للرقي بالفكر العلمي والعملي في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

وأضاف: "نسعى في هذا المؤتمر إلى مناقشة محاور حيوية تتعلق بالإعلام والمعلوماتية كأدوات أساسية للتفاهم والسلام الدولي.. إذ تتناول محاور هذا المؤتمر العديد من القضايا المهمة التي تؤثر في المجتمعات العربية والدولية، منها الأمن السيبراني، وتأثير وسائل الإعلام على الرأي العام، وكيفية مكافحة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، وهي قضايا تعد من جوهر المسئولية المجتمعية للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري".

وتابع رئيس الأكاديمية: أن "التزامنا بتنمية قدرات الشباب وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل يظل هو الركيزة الأساسية لرسالتنا الأكاديمية والعملية.. ونحن على يقين بأن العمل المشترك والإرادة الصلبة ستمكننا من تحقيق أهدافنا المنشودة في إرساء دعائم المعرفة والسلام".

ولفت إلى حرص الأكاديمية على توجيه الطلاب وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتحليل الرسائل الإعلامية بشكل نقدي وموضوعي، مما يكسبهم القدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والخاطئة ويحفزهم على إنتاج محتوى هادف ومؤثر، و"ما أحوجنا جميعا إلى مثل هذا التوجه الآن في عالم يموج بالمعلومات المضللة التي تستهدف زعزعة هويتنا وتقويض أمن أوطاننا".

وأعرب عن تطلعه لنتائج هذا المؤتمر الذي "نأمل أن تسهم في تعزيز قدراتنا الإعلامية ورفع مستوى الوعي والتفاهم والسلام العالمي، وتوفير الأسس القوية لبناء مستقبل مشرق لجميع الأمم".
من جهته.. أكد الأمين العام لتحالف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للثقافة الإعلامية والمعلوماتية الدكتور سامي طايع، أن العالم أصبح يموج بالصراعات والتحديات وعلى رأسها الحروب الإعلامية، التي تعد أخطر أنواع الصراعات خلال الوقت الراهن؛ لأنها تستهدف فئة الشباب.

وقال طايع، خلال كلمته بالمؤتمر، إن "الفرد في مجتمعاتنا أصبح معرضا للشائعات والمعلومات المضللة من كل مكان، لذلك لا بد من العمل على التصدي لكل تلك الشائعات من خلال مواجهتها بالمعلومات الصحيحة".

وأبرز أهمية نشر ثقافة السلام ومواجهة الصور النمطية والسلبية التي سعى مروجو الفتن والشائعات على بثها فيما بيننا، منوها إلى أهمية الحاجة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بكل تحدياتها؛ لأنها أصبحت واقعا تفرضه متطلبات العصر، الذي يتميز بالسرعة خاصة في ظل تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أنه على الرغم من أن التكنولوجيا الحديثة تمثل تحديا كبيرا، وتعتبر إحدى أدوات نشر المعلومات الخاطئة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها تعتبر في الوقت نفسه وسيلة لنشر الثقافة والمعلومة الصحيحة، مشيرا إلى أهمية التعامل مع التقنيات الحديثة باعتبارها وسيلة لتفنيد الشائعات والرد على الأخبار المغلوطة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة