Close ad

محمية «جبل عِلبة».. لوحة أثرية رسم جانبها البحر الأحمر تأوي أرضها حيوانات نادرة وفي سمائها طيور مهاجرة| صور

21-4-2024 | 21:44
محمية ;جبل عِلبة; لوحة أثرية رسم جانبها البحر الأحمر تأوي أرضها حيوانات نادرة وفي سمائها طيور مهاجرة| صورمحمية جبل عِلبة
البحر الأحمر - على الطيرى

واحدة من أروع المحميات في مصر وأكبرها، تتميز بروعة وجمال طبيعتها، وتعج بحيوانات برية مثل النمر الجبلي والغزال والإبل، الذين وجدوا بيئة عيش ملائمة في جميع أوديتها التي امتزج فيها لون رمال الصحراء باخضرار حشائشها ومراعيها، التي تحلق في سمائها الطيور المهاجرة؛ لترسم لوحة بديعة مذيلة باسم محمية «جبل إيلبا» المعروفة بـ«جبل عِلبة».

موضوعات مقترحة

تسمية محمية جبل «إيلبا - عِلبة»

وفقا للدكتور عاطف معتمد أستاذ الجغرافيا بكلية الآداب جامعة القاهرة، فإن النطق الصحيح للجبل -الذي سميت على اسمه المحمية- في لهجة قبائل «البشارين» في جنوب شرق مصر هو «إيلبا» -وتجاوزا «إلبا» وتعني في اللغة المحلية «الجبل الأبيض»، في دلالة على لون الجرانيت الفاتح، مقارنة بالصخور البركانية الداكنة السوداء.

موقع ومساحة محمية «جبل إيلبا - عِلبة» 

تقع محمية جبل «إيلبا - عِلبة» في جنوب شرق مدينة حلايب، جنوب محافظة البحر الأحمر، وتتجاوز مساحتها 35 ألف كيلو متر مربع. 

هبات ربانية للمحمية الطبيعية 

وتتسم المحمية بمقومات كثيرة، جعلتها مختلفة عن كل المحميات الأخرى، فهي تمثل تجمعا للموارد الطبيعية والبشرية والثقافية والاقتصادية، من صحراء وزروع وحيوانات برية وطيور مقيمة ومهاجرة، ونباتات طبية اقتصادية، وآثار فرعونية، ورسومات قديمة، وأبار، وعيون مياه عذبة. 

كما تتمتع المحمية الساحرة بثروة بحرية رائعة تتمثل في الشعب المرجانية بالبحر الأحمر، والكائنات البحرية النادرة، التي تتصل بها بعض الجزر البحربة، التي تعد مأوى للسلاحف البحرية وأشجار المانجروف.

قطاعات محمية «إيلبا»

قطاع «ابرق»

"ابرق" هو أهم قطاعات المحمية؛ لأهميته التاريخية، حيث يحوي آثارًا فرعونية ذات قيمة عالية و آثارا رومانية وإسلامية، فضلا عن العديد من الوديان التي تمتلئ بالنباتات وخاصة النباتات الطبية.

ويحوي القطاع كذلك الحيوانات البرية مثل "التيتل" و"الغزلان" و"الوبر"، ويوجد أعلى جبل أبرق قلاع رومانية.

ويعيش في القطاع الكثير من سكان القبائل، وبه بعض موارد مياه من العيون والآبار العذبة التي يعيشون عليها، وبها واحة نخيل توجد في المنطقة منذ القدم.

قطاع «الدئيب»

عبارة عن مجرى مائي واسع يمتد في المنطقة الغربية لسلاسل جبال «إيلبا»، وتجري المياه في الشمال حتى يصب في البحر الأحمر.

وتربة هذا الوادي خليط بين التربة الطينية والرملية الملحية، وبه الكثير من النباتات وخاصة النباتات الحولية.

قطاع «إيلبا» 

هي سلسلة جبال «إيلبا - عِلبة» المواجهة للساحل الشرقي للبحر الأحمر، وتضم 350 نوعا من النباتات المختلفة، التي تكون مساحات خضراء رائعة الجمال فوق قمم الجبال وعلى منحدراتها حتى تخترق الوديان.

وذلك الغطاء النباتي متنوع بين نباتات دائمة أو حولية، ومن أهمها أشجار "الانبط" وهي أشجار مميزة لجبل «إيلبا - عِلبة» حيث إنها لا توجد في أي منطقة أخرى، وهي أشجار لحمية خضراء طويلة يصل طولها إلى 6 أمتار.

الأهمية الاقتصادية لمحمية جبل «إيلبا - عِلبة» 

توع النباتات الهائل في المحمية أكسبها قيمة اقتصادية كبيرة، حيث تنمو هذه النباتات في بيئة مليئة بالعناصر المعدنية الموجودة في الجبال، التي تساهم في تغذية النباتات.

وتشتهر المحمية بنباتات الأخشاب ونباتات ينتج عنها الفحم النباتي، علاوة على النباتات الغذائية التي يعيش عليها سكان المنطقة المحليين.

وتزخر المحمية بالحيوانات البرية، حيث تضم نحو 33 نوعا من الثدييات كثير منها معرض للانقراض، و40 نوعا من الزواحف، وأكثر من 170 نوعا من الطيور البحرية والصحراوية وبعض البرمائيات وأشجار المانجروف، علاوة على الكائنات البحرية في البحر الأحمر. 

سكان محمية «إيلبا - عِلبة»

تعيش 3 قبائل في محمية «إيلبا - عِلبة»، هم ما يمثلون البيئة المحلية للمحمية بعاداتهم وتقاليدهم المميزة، وهم كل من قبائل «البشارية» و«العبابدة» و«الرشايدة»

وتمارس هذه القبائل حرف رعي الإبل، وإنتاج الفحم النباتي من الأشجار الجافة «التفحيم»، والصيد الذي يدخل في غذائهم، علاوة على التجارة في كل ما يتصل بإنتاج المنطقة وبعض الصناعات اليدوية مثل النسيج.

 


..

..

..

..

..

..

..

..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة