Close ad

بطل فيلم «ساندوتش» يروي لـ«بوابة الأهرام» كواليس العمل في أبنود بقنا | فيديو

21-4-2024 | 17:55
بطل فيلم ;ساندوتش; يروي لـ;بوابة الأهرام; كواليس العمل في أبنود بقنا | فيديو بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام كواليس العمل في أبنود بقنا
محمود الدسوقي

يعتبر فيلم ساندويتش للمخرجة عطيات الأبنودي عملًا تجريبيًا قصيرًا يستكشف قرية "أبنود" بقنا بصعيد التى كانت بدائية آنذاك.

موضوعات مقترحة

يتتبع الفيلم مجموعة من الأطفال يلعبون منطلقين في مساحات خضراء مفتوحة يجمع الفيلم بين التسجيلي والروائي، ويعد من أعمال الأبنودي المبكرة الأقل شهرة والأكثر جرأة أيضًا.

والطفل الذي كان بطلا لفيلم الساندوتش تأليف عبد الرحمن الأبنودي، وإخراج عطيات الأبنودي، تحدث لأول مرة فى وسيلة إعلامية وصحفية حيث كانت «بوابة الأهرام» لها السبق في الحديث معه والبحث عنه بعد مرور 49 سنة علي عرض فيلم الساندوتش، ويقول العم حسين إن اسمه هو: حسين إبراهيم الحاج، والحاج هو اسم اسم الشهرة، مؤكدا علي أن الفيلم يروى تاريخ قرية أبنود حين كانت أبنود تزرع القطن، و كان بها طائرات رش مبيدات تمرح في فضاء الصعيد عام ١٩٧٥ في قرية أبنود بقنا 

 تم تسجيل فيلم الساندوتش كرحلة توثيق لأهل الريف في الصعيد من خلال رحلة صناعة الخبز التقليدي البتاو من طحن الذرة الرفيعة ،وعجنه وتسويته ومشاهد لرعاية الأغنام والماعز ومحاولة أحد الأطفال صنع سندوتش من نصف رغيف ولبن الماعز وغيرها، وقد تحول الفيلم لوثيقة مهمة عن عالم الصعيد الذي كانت به أدوات بدائية زراعية مثل الشادوف وغيره 

كان عمر العم حسين الحاج آنذاك 11 سنة، مؤكدا على أن الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي هو الذي اختاره لبطولة الفيلم مع مجموعة من الأطفال منهم المرحوم عبدالله القوصي،و رمضان عبده وهو حاليا مقيم بالقصير ،،وعبد الحكيم بدري ومجموعة أطفال كثيرة لا يتذكرها، وقد تم التصوير في منازل أبنود ومنطقة الحرجة شرق السكة الحديد، ومنطقة الكمين بقرى الأشراف 

يوضح العم حسين ـ أنه هرب من عبد الرحمن الأبنودي يوم التصوير، مما جعل عبد الرحمن الأبنودي ينتظره عند سكة القطار، حيث كانت أبنود محطة ثبات لقطار المجري القديم والذي استقله طاقم الفيلم بمعدات التصوير، مضيفا أن التصوير امتد لنحو 40 يوما، أما كافة من قام ببطولة الفيلم فهم لايعرفون القراءة والكتابة، أما عن تصوير مشهد حلب الماعز فقد كان غريبا حيث كانت هناك معزتين واحدة تأكل من جيب جلبابه والأخري يقوم بتعليفها، ولم يكن متعودا إطلاقا على حلب الماعز 

أدت والدة حسين بعض مشاهد في الفيلم وهى التي كانت تقوم بإعداد الخبز، والتى كانت تسحب المياه من البئر، ويؤكد العم حسين أن التقاليد القديمة في أبنود كانت حرفة رعي الأغنام، حيث كانت هناك فرق يقودها شخص كبير وقد كان من ضمن فرقة الجد العادلي، مؤكدا علي عطيات الأبنودي كانت حنونة وكانت تعرف كيف تحتوي شغب الأطفال وشقاوتهم بل كانت تلعب معهم الألعاب الصعيدية مثل لعبة طماطم وغيرها، مضيفا أنه لم يتح له الفرصة لمشاهدة الفيلم كاملا إلا إنه مازال يتذكر مذاق حليب الماعز الذي وضعه في رغيف البتاو ومذاقه الجميل، ومازال يتذكر كيف أدي عراك الأطفال فوق الشجر وهم يصيدون، وكيف كان عبد الرحمن الأبنودي يقوم بتلقين أهل بلده كيف يؤدون المشاهد بدقة.


  بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام  كواليس العمل في أبنود بقنا بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام كواليس العمل في أبنود بقنا

  بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام  كواليس العمل في أبنود بقنا بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام كواليس العمل في أبنود بقنا

  بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام  كواليس العمل في أبنود بقنا بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام كواليس العمل في أبنود بقنا

  بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام  كواليس العمل في أبنود بقنا بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام كواليس العمل في أبنود بقنا

  بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام  كواليس العمل في أبنود بقنا بطل فيلم سندوتش يروى لـ بوابة الأهرام كواليس العمل في أبنود بقنا

بطل فيلم السندوتش لعطيات الأبنودي يروي كواليس العمل (١)
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: