Close ad

رحيل سيف شارد السليك أبرز رؤساء حفائر الآثار في صعيد مصر

21-4-2024 | 15:50
رحيل سيف شارد السليك أبرز رؤساء حفائر الآثار في صعيد مصر سيف شارد السليك
محمود الدسوقي

رحل اليوم الأحد ، سيف شارد السليك، أحد أوراق شجرة عائلة السليك الشهيرة، بمجال حفائر الآثار وأبرز رؤساء الحفائر الأثرية في مصر. 

موضوعات مقترحة

بدوره يقول شاذلي دنقل، كبير مفتشي آثار قفط بقنا، في تصريح لـ«بوابة الأهرام»، "إن العم سيف شارد السليك يتولي ابنه الأكبر صلاح سيف، مجال الحفائر الأثرية ويتولي رئاسة حفائر البعثة الفرنسية التي تعمل بقفط كل عام مع د. لورا بنتالاتشي، مؤكدًا على أن شهرة أهل قفط دون غيرهم بمجال الحفائر يرجع إلى أن أهل قفط، هم أول من عمل في مجال الحفائر وذلك منذ أكثر من مائة عام حيث كان يعمل الريس سيد دراز، وهو من أهل قفط، مع د.سليم حسن، وورث الريس سيد المهنة لأولاده ولوالده الحاج شارد السليك، وعمه الحاج صديق السليك، وتوارثها أيضًا إخوته وأبناؤهم وأبناء عمومتهم وأبناؤهم. 

عمل الراحل مع والده الريس شارد، من سن 13 عامًا بمنطقة آثار الكاب فى أدفو، حتي سن الـ 20، وكان معه إخوته الريس كمال شارد والريس أنور شارد والريس فاروق شارد، وبعد سن العشرين عمل بهيئة الآثار بطريق الكباش كفني حفائر لمدة 10 سنوات، بعدها صدر قرار من هيئة الآثار للعمل كرئيس حفائر ثم انتقل للعمل بالهرم عام 1965، وعمل أيضا بالأقصر مع د.لبيب حبشي، الأثري المعروف.

ويوضح دنقل، أن العم سيف، عمل أيضا في الهرم مع د.علي حسن، ود.عصام البنا، أثناء عملهم كمفتشين للآثار، وفي هذه الفترة كان يتنقل للعمل لعين شمس بعرب الحصن بالمطرية، مع د.عبد العزيز صالح، لمدة 10 سنوات من 1965 حتي 1975، بعدها إلى الأقصر وذهب مباشرة إلى كوم أمبو كرئيس حفائر بهيئة الأثار لمدة 3 سنوات ثم الأقصر للعمل مع د.محمود عبد الرازق ود. مطاوع بلبوش بحفائر الهيئة لمدة 5 سنوات، وعمل أيضا بالكرنك والقرنة وبعد خروجه على المعاش التحق بالعمل مع البعثات الأجنبية.  

وكان أول بعثه يعمل معها هي البعثة الأمريكية بالفواخير بالقصير برئاسة د.كرور، بعدها مع البعثة البلجيكية لمدة 3 سنوات ثم البعثة الإيطالية بوادي جواسيس، بسفاجا برئاسة د.ديفد، وكذلك مع البعثة الهولندية في الإسكندرية برئاسة د.هنا، وعمل أيضا كرئيس حفائر مع البعثة الفرنسية بقفط وهي البعثة التي يتولي رئاستها ابنه الأكبرصلاح سيف، الذي تعلم منه فنون حرفة ريس الحفائر. 

من أهم المواقف الصعبة والمفارقات التي تعرض لها أثناء العمل، والتى كان يرويها الراحل دائما ، في منطقه تدعي أبو رواش كان هناك حوالي 7 آبار أثرية تم الكشف عنها بناء على تكليف من د.علي حسن، أثناء عمله كمفتش آثار فطلبوا منه تنظيف أحد هذه الأبار، وقبل الوصول إلى أخر البئر وجد ثعبانا ضخما فقام بالخروج مسرعا ومفزوعا وتم التوقف عن العمل في هذا البئر، لأن المخاطر والصعوبات التي يراها جميع العاملين بمجال الحفائر كثيرة. 

أما الموقف الثاني أثناء العمل في كوم أمبو قام بعمل مجسات هناك لعمل شارع، فوجد غرفا كثيرة بداخلها مومياوات وأثار رومانية، وليلا فوجىء  بأهل البلد يهجمون علينا وتم الاستيلاء علي أحد المومياوات، فتشابكنا معهم وبعد الانتهاء من المعركه تبين لنا أن أحد أهالي البلد يريد إحدي المومياوات لأن زوجته لا تنجب ويريدها أن تتخطي هذه المومياء وسارت بعد ذلك بيننا وبين أهل البلد صداقه عميقه وطيبة. 

يضيف شاذلي دنقل، إن من أهم الإكتشافات الأثرية التي شارك بها الراحل، منطقة تسمي كفور الرمل مركز قويسنا بمحافظة المنوفية مع بعثة هيئة الآثار برئاسة د.سيد حجازي ، حيث تم الكشف عن 10 غرف تحت الرمال عرض الغرفة 2 متر وطولها 3 أمتار بداخلها عملات رومانية وخواتم من الذهب ونجوم من الذهب أيضا والعديد من المومياوات والفخار.

كذلك ميناء لتصنيع المراكب الكبيرة قديما في منطقة وادي جواسيس بسفاجا، حيث الهلب المصنوع من الجرانيت والحبال التي تزن أكثر من 2 طن والتي كانت تستخدم في المراكب كذلك في الفواخير، حيث تم الكشف عن أفران والعديد من الفخار، وفي الإسكندرية، وتيجان الأعمده الخاصة بأحد الكنائس القديمة.


العم سيف شارد السليكالعم سيف شارد السليك
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: