Close ad

"هرم هوارة" بالفيوم .. تحت الحماية

20-4-2024 | 15:08
هرم هوارة بالفيوم  تحت الحماية" هرم هوارة " بالفيوم .. تحت الحماية

تواصل جهود ترميمه من الداخل وحل مشكلة المياه الجوفية.. وتطوير المنطقة الأثرية لتكون أكثر جذبا للزائرين

موضوعات مقترحة

 

الفيوم – محمد طلعت طايع:

يعد هرم هوارة أحد أهم أهرامات الفيوم الثلاثة - مع هرمى اللاهون وسنفرو -، الذى بناه الملك أمنمحات الثالث من ملوك الأسرة 12، ويقع جنوب شرق المدينة، ويبعد عنها بنحو 9 كيلو مترات.. وتبذل منطقة أثار الفيوم، جهودا كبيرة لتطوير منطقة " الهرم " الأثرية.. إضافة إلى ترميم الهرم نفسه وحل مشكلة المياه تحت السطحية التى تهدده وكذا المبانى الخدمية بالمنطقة لتكون أكثر جذبا للزائرين.

وأوضح الدكتور محمد التونى، معاون محافظ الفيوم، المتحدث الرسمى للمحافظة، أن منطقة آثار الفيوم، قامت بعدد من الأعمال لترميم وتطوير المناطق التاريخية والأثرية بها والتى تضم معظم العصور التاريخية والحقب الزمنية، لافتاً إلى أن منطقة أثار الفيوم تضم 5 مواقع أثرية مفتوحة للزيارة هى : هوارة، واللاهون، وكوم أوشيم، ومعبد قصر قارون، ومعبد مدينة ماضى الأثرية.

وأكد الدكتور على عبدالله البطل، مدير عام آثار الفيوم، أن منطقة الفيوم نفذت خطة لتطوير منطقة آثار هرم " هوارة "، تضمنت إزالة كميات كبيرة من "رديم" الحفائر التى تحيط به، والتى تعود معظمها لحفائر تمت فى القرن الماضى، وإعادة تأهيل وترميم جميع المبانى الخدمية الموجودة بالمنطقة، وتشمل غرفتى تحصيل التذاكر، والحراسة، ودورات المياه، بجانب عمل مكتب خاص بمفتشى الآثار بجوار مبنى الخدمات.

وأضاف، أنه تم تجديد "المدقات" المسارات لمناطق الزيارة المختلفة وإنارتها وشملت، هرم هوارة، والمقابر المحيطة به شمالاً وجنوبًا "المجموعة الهرمية الكاملة للملك إمنمحات الثالث"، وإجراء حفائر علمية بصفة منتظمة داخل معبد "اللابيرانت" وهو المعبد الجنائزى الخاص بالهرم، وتم وضع اللافتات الإرشادية والخرائط الإيضاحية لتاريخ المنطقة، كما تم عمل مظلات بالساحة المقابلة للهرم من الناحيتين الجنوبية والشرقية.

وتابع مدير عام آثار الفيوم، أنه تمت إقامة مركز للزوار بمنطقة هرم هوارة، وكافيتريا تم تحديدها من قبل المختصين بالمنطقة، كما يتم حالياً أعمال تطوير ودرء خطورة لهرم هوارة، وتم إعداد مشروع لهذا الغرض، ويشمل ترميم الهرم من الداخل، وتأهيل ممراته الداخلية وترميمها وصيانتها، وتم عمل حساسات على أركان الهرم الأربعة، لقياس منسوب المياه تحت السطحية من قبل المعهد الفلكى للدراسات الجيوفيزيقية، لدرء تلك المخاطر عن الهرم، وغرفة الدفن الخاصة بالملك إمنمحات الثالث من الأسرة 12، للزيارة الداخلية للغرفة المنحوتة من كتلة واحدة من حجر الكوارتز الفريد.

وأشار سيد الشورة، مدير عام أثار الفيوم السابق، أن هرم هوارة أحد أهم أهرامات الفيوم الثلاثة، الذى بناه الملك أمنمحات الثالث من ملوك الأسرة 12، ويقع جنوب شرق المدينة، ويبعد عنها بحوالى 9 كيلو مترات.

وأضاف أن هرم هوارة هو أحد أهرامات الفيوم الثلاثة مع هرم اللاهون وسنفرو فى سيلا ، مشيرا إلى أن العالم الإنجليزى وليم فلندرز بترى تمكن من الدخول إلى حجرة الدفن عام 1889، ووجد بها مياه تحت السطحية.. وبعد 105 أعوام، وبالتحديد فى عام 1994، أعاد أحمد عبد العال مدير عام آثار الفيوم الأسبق، افتتاح الهرم، لكن فوجئ بأن المياه تحت السطحية وصلت إلى المدخل، ومن وقتها تجرى وزارة الآثار وبعض الجهات العلمية أبحاثها لتخفيض منسوب المياه للوصول إلى حجرة الدفن.

وأشار إلى أن الهرم مبنى من الطوب اللبن المكسيى بالحجر الجيرى، وكان الارتفاع الأصلى للهرم 58 مترا، وطول كل ضلع 105 أمتار،  ويحتوي على دهاليز وحجرات كثيرة، تنتهى بحجرة الدفن وجد بها تابوت حجرى ضخم من قطعة واحدة من حجر الكوارتزيت يصل وزنها إلى 110 أطنان.

وأوضح أن باب غرفة التابوت كان مغلقا بحجر ضخم يغلق عن طريق السقوط بعد تسريب الرمال أسفله إلى غرفتين صغيرتين جانبيتين، ولم يستطع اللصوص دخول حجرة التابوت من هذا الباب ولكن تمكنوا من الوصول إليها عن طريق فتحة فى السقف، ونهبوا وحرقوا ما فيها من أثاث جنائزى.

وأشار إلى أنه يوجد بجوار هرم هوارة بقايا قصر التيه "الابيرنت" الذى كان معبدا كبيرا بناه أمنمحات الثالث، وهو ملاصق للهرم وكان يضم 12 بهوا مسقوفا، 6 منها تتجه شمالا، و6 تتجه جنوبا، ولها بوابات تقابل الواحدة الأخرى، ويحيط بالبناء سور تقدر عدد حجرات المبنى بـ 3000 نصفها أسفل الأرض، والآخر فوق سطح الأرض، ولم يبق إلا بعض آثار أعمدة الطابق العلوى.

 

 

اقرأ أيضًا: