Close ad

حوار نادر عمره 50 عامًا.. صلاح السعدني: القراءة تعمق التجربة الفنية.. والممثل المصري لايقل عن الأجنبي| صور

19-4-2024 | 15:17
حوار نادر عمره  عامًا صلاح السعدني القراءة تعمق التجربة الفنية والممثل المصري لايقل عن الأجنبي| صور  حوار نادر للفنان الراحل صلاح السعدني
أحمد عادل

تصدرت أعمال الفنان الرحل صلاح السعدني مانشيتات الصحافة المصرية؛ لما كان له من بصمات واضحة في أعماله الدرامية، لكن السعدني وقبل 50 عامَا خلال فترة السبعينيات كان اهتمامه الأول مُنصبًا على المسرح، شأنه في ذلك شأن أبناء جيله الذين قادتهم خشبة المسرح لا سيما في الجامعات للظهور على الشاشتين الصغيرة والكبيرة. 

موضوعات مقترحة

وحين نتصفح أرشيف عمدة الدراما المصرية، الفنان الراحل صلاح السعدني، نقف عند هذا الحوار النادر، الذي أجرته مجلة "الكواكب" معه في 2 مايو عام 1975م. 

تطرق الحوار إلى اهتمام السعدني بانتقاء الأدوار المسرحية، وعما يحتاجه المسرح من إمكانيات لينهض بدوره التنويري في خدمة قضايا المجتمع. 

وتحت عنوان "صلاح السعدني ممثل خفيف الروح.. يرفض الزيف ويتحلى بالصدق الفني" كتب الصحفي محمد سعيد قائلاً:"صلاح السعدني واحد من الفنانين الشباب، أحببت فيه البساطة والتلقائية، تراه على خشبة المسرح يؤدي بانسجام واقتناع"، ثم يكمل قائلاً:"كنت أراقب نشاط صلاح الفني منذ كان طالبًا في كلية الزراعة، ولكن لم ألتق به إلا مرات قليلة، آخرها كانت هذه المرة لتقديمه لقراء (الكواكب)". 

يقول محرر "الكواكب" إن صلاح جاوب على أسئلته بحس المرح، وطريقة تصدر عن ابن البلد الحقيقي الجدع، أن اللجوء إلي النص المسرحي المصري أفضل بكثير من الأعمال الأجنبية المترجمة؛ لأنه يعبر بصدق عن قضايا المجتمع؛ ولهذا دافع عن أعماله التي قدمها آنذاك مثل "نحن لا نحب الكوسة"، و"الجيل الطالع" من تأليف نعمان عاشور. 

وذكر صلاح السعدني أن المسرح يمثل منظومة متكاملة بين النص والفنانين وصولاً إلى الفنيين والإداريين، وهو ما عبر عنه بـ "البيت المسرحي المتكامل". 

وعن سؤال حول ماذا ينقص الممثل المسرحي ليؤي عملاً يراه كل الناس؟.. أضاف السعدني أن الممثلين في مصر لا يقلون في الآداء عن النجوم العالميين، لكن يظلوا بحاجة للفن المعاون، مثل: التكنيك في المسرح، والنص الذي هو مضمون العمل. 

وبحس المثقف، أثنى صلاح السعدني على قدرة بعض النجوم الخلاقة على خشبة المسرح، أمثال الأساتذة"كرم مطاوع، ثناء جميل، توفيق الدقن، سميحة أيوب، وعبد المنعم إبراهيم" فكل منهم أضاف وأعاد صياغة الأدوار الذين أدوها في مسرحيات"جيفارا، وعفاريت مصر الجديدة، وسكة السلامة، والسلطان الحائر". 

وأضاف صلاح السعدني أن التمثيل مقدرة ذاتية، وإحساس ذاتي من خلال قواعد قدمها آخرون سابقون للأجيال الحالية، مؤكدًا أنه يعشق القراءة منذ طفولته، ولاسيما القراءة السياسية والتاريخية، وهذا يُعمق التجربة الإنسانية في التعمل مع الآخرين، ويوسع فهم المعرفة الأساسية وما تشمله من فهم وأدراك. 

وأعلن صلاح السعدني حينها أنه بصدد التحضير للكتابة للمسرح الكوميدي، وأنه يرسم بعض الأفكار، لكنه لم يبدأ التنفيذ بعد، مؤكدًا أن الكتابة ليست غريبة عليه، فقد كان رئيسا لتحرير مجلة كلية الزراعة، ومارس كتابة الموضوعات والقصة القصيرة والشعر. 


حوار نادر للفنان الراحل صلاح السعدني حوار نادر للفنان الراحل صلاح السعدني

عدد مجلة الكواكب في 2 مايو 1975معدد مجلة الكواكب في 2 مايو 1975م
كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة