Close ad

القومي للإعاقة يدرب العاملين في متحف الفن الإسلامي على لغة الإشارة للتعامل بها مع الصم وضعاف السمع

18-4-2024 | 16:57
القومي للإعاقة يدرب العاملين في متحف الفن الإسلامي على لغة الإشارة للتعامل بها مع الصم وضعاف السمع القومي للإعاقة يدرب العاملين في متحف الفن الإسلامي على لغة الإشارة للتعامل بها مع الصم وضعاف السمع
هايدي أيمن

نظم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ورشة عمل تدريبية تخصصية حول تعليم أساسيات لغة الإشارة للعاملين في متحف الفن الإسلامي، الذي يعتبر درة المتاحف الإسلامية في العالم.

موضوعات مقترحة

يأتي ذلك في إطار اختصاصات المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بتدريب مقدمي الخدمة بجميع الوزارات والهيئات، ورفع كفاءة موظفي الدولة في التعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة والتواصل معهم، وكذلك التوعية والتدريب والإرشاد عند تقديم الخدمات لهم بهدف دعم وتعزيز حقوقهم، وكذلك تأهيل المجتمع وتوعيته لقبول الأشخاص ذوي الإعاقة كمكون أساسي في مناحي الحياة الختلفة.

استعرضت الورشة التي بدأت أمس عددا من المحاور، منها تقديم جزء نظري عن تعريف الإعاقة في القانون، ومفهوم لغة الإشارة ونشأتها ومبادئها ومخترعها، والوصايا العشر للتواصل الفعال، وأسباب الصمم، وإتيكيت التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.

تدور الورشة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام حول تقديم جزء عملي تدريبي يتضمن تعليم المشاركين المصطلحات الإشارية المختلفة المتعلقة بالعملات الموجودة في المتحف، وكيفية إجراء نقاش مع ذوي الإعاقة السمعية، بأسلوب صحيح داخل أروقة المتحف المختلفة.

هذا بجانب تدريب المشاركين في الورشة من العاملين في متحف الفن الإسلامي على عدد من الموضوعات بلغة الإشارة، كالحروف الأبجدية، وطريقة استقبال ذوي الإعاقة السمعية عند دخولهم المتحف، وتعليمهم عددا من الجمل المستخدمة في عملية التقديم والتعارف، والألوان وأيام الأسبوع والأعداد، فضلًا عن المصطلحات الأثرية والمتحفية التي يمكن تداولها، وذلك من خلال التدريب الذي تقدمه فيروز الجوهري- مدربة لغة الإشارة بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

من جانبها رحبت الدكتورة ايمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة، بالتعاون بين المجلس ومتحف الفن الإسلامي، الذي يعد من أكبر متاحف الفن الإسلامي المتخصصة بالعالم، ومقتنياته تتجاوز 100 ألف قطعة، هذا بخلاف القطع الفنية النادرة التي يحتويها، وهو ما يعد نجاحا حقيقيا في فكرة الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية عن طريق تدريب العاملين في المتحف على لغة الإشارة وأساسياتها باعتبارها مكونا من مكونات الإتاحة التي لا بد أن تتوافر للأشخاص ذوي الإعاقة بجانب الإتاحة التكنولوجية والمكانية والإتاحة الصوتية حتى يكون هناك دمج حقيقي للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة والمجتمع.

وقالت المشرف العام على المجلس، إن التعاون مع متحف الفن الإسلامي يدخل في إطار انشطة واختصاصات المجلس الرامية إلى تدريب كافة الفئات والهيئات المتعاملة مع الأشخاص ذوي الإعاقة على لغة الإشارة لسهولة التواصل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، وتشهد الفترة القادمة تدريب العاملين في متحف محمد علي بالمنيل على لغة الإشارة أيضاً، وتعاون مستقبلي مع متحف الفن الإسلامي عن دراسة القطع الأثرية بلغة الإشارة.

وأشارت الدكتورة إيمان كريم، أن كل هذه الجهود وغيرها تعتبر تفعيلا لمواد القانون رقم 10 لسنة 2018 والذي يتضمن عددا من المواد الخاصة بالإتاحة والتي يدخل فيها لغة الإشارة كنوع من أنواع الإتاحة للأشخاص من الصم وضعاف السمع لما لها من أهمية في حياتهم، وأنها السبيل الوحيد للتواصل الحقيقي مع المجتمع وأمر بالغ الأهمية في تمكينهم في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والوظيفية.


..
كلمات البحث
اقرأ أيضًا: