أخبار

توجه للقاء العربي.. فهمي التقى لجنة الحكماء الأفارقة ....وكوناري غادر مسرعا رافضًا الحديث للصحفيين

8-4-2014 | 12:41

نبيل فهمي

ربيع شاهين
رفض ألفا عمر كوناري، رئيس لجنة الحكماء الأفارقة، الإدلاء بأية تصريحات أو الرد علي أسئلة الصحفيين عقب انتهاء لقاء الوفد اليوم الثلاثاء، مع نبيل فهمي وزير الخارجية، الذي جري بوزارة الخارجية.


وكان الوزير فهمى، قد التقي الوفد الإفريقى رفيع المستوى برئاسة ألفا عمر كونارى رئيس مالى الأسبق، ودالينا محمد دالينا رئيس وزراء جيبوتى الأسبق، الذي يواصل مشاوراته بالقاهرة ويلتقي الآن الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي بعد عودته من عمان.

وقال السفير بدر عبد العاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الوزير فهمى رحب خلال اللقاء بالوفد، وأكد أن استقبال مصر للوفد للمرة الثالثة يعكس مدى حرصها على التعاون الكامل مع أشقائها الأفارقة لطى صفحة الماضى والنظر للأمام وإعادة النظر فى القرار السابق لمجلس السلم والأمن الافريقى.

وجدد عبدالعاطى، عزم والتزام الحكومة بالمضي قدماً فى تجسيد تطلعات الشعب المصرى ببناء ديمقراطية عصرية من خلال استكمال تنفيذ باقى استحقاقات خريطة الطريق بعد الاستفتاء على الدستور، وقرب تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهه تليق بمكانة شعب مصر وثورتين عظيمتين.

أضاف المتحدث أن الرئيس كونارى، نقل شكر وتقدير الوفد رفيع المستوى على كامل تعاون الحكومة المصرية وتفهمها لمهمة الوفد، موضحاً علمهم الكامل بمدى الألم والغضب الذى يلمسونه من الحكومة والمعارضة ومختلف القوى السياسية والمجتمع المدنى فى مصر من استمرار غيابها عن أنشطة الاتحاد الإفريقى.

ونوه أن هناك إدراكاً متزايداً لضرورة إعادة النظر في القواعد والمواثيق الافريقية المعمول بها حتى تأخذ فى الاعتبار الهبات والثورات الشعبية.

وأكد الرئيس كونارى، قناعة الوفد أن ما حدث فى 30 يونيو لم يكن انقلاباُ عسكريا وانما هبة شعبية. أضاف انه يتعين على الاتحاد الافريقى خلال الاسابيع والشهور القادمة مراجعة هذه المواثيق الافريقية للأخذ فى الاعتبار الثورات الشعبية بعد التجربة المصرية.

وأشار كوناري، إلى أن نشاط الوزير فهمى المكثف فى إفريقيا والعالم قد نجح فى
إعادة مصر لإفريقيا خاصة مشاركتها الأخيرة فى القمة الأوروبية الإفريقية الرابعة ومن قبلها فى قمة الكوميسا وتجمع الساحل والصحراء، وأنه يتطلع أن يتوافر توافق إفريقى قريباً.

وكرر كونارى، أن الوضع الراهن يمثل خسارة مشتركة لكلاُ من مصر وإفريقيا وأنه يتعين أن تعود مصر لممارسة دورها التاريخى والريادى فى القارة، خاصة وأن إفريقيا تواجه تحديات هائلة لا يمكن مواجهتها إلا بدور مصرى فاعل وريادى استكمالا لدورها التاريخى فى الخمسينيات والستينيات فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ودعمها الكامل لكل حركات التحرر الوطنى ، وتحقيق الوحدة الإفريقية.

من جانبه، أثنى رئيس وزراء جيبوتى الأسبق، على الخطوة الكبيرة الخاصة بالاستفتاء على الدستور، وقرب إجراء الانتخابات الرئاسية فالبرلمانية، بما يؤدي إلى استكمال تنفيذ خارطة الطريق، موضحا أن الوفد لمس عن قرب مدى الغضب الرسمى والشعبى من الإجراء الإفريقى ، منوها بأن الزيارة الحالية واللقاءات الهامة التى أجراها الوفد جعلت مصر أقرب إلى العودة لممارسة دورها الريادى فى الاتحاد الإفريقى وفتح صفحة جديدة فى التعاون والعودة للعائلة الأفريقية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة