Close ad

الذكاء الاصطناعي.. شبح يثير مخاوف المشرعين الأمريكيين مع اقتراب ماراثون الانتخابات الأمريكية

16-4-2024 | 11:57
الذكاء الاصطناعي شبح يثير مخاوف المشرعين الأمريكيين مع اقتراب ماراثون الانتخابات الأمريكية الذكاء الاصطناعى
أ ش أ

 أعرب باحثون أمريكيون عن ازدياد المخاوف بين المشرعين الأمريكيين من تأثير الذكاء الاصطناعي على تضليل بيانات الانتخابات الامريكية 2024 التى تنتشر على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن شركات الإنترنت غير مستعدة لموجة التضليل بالحملات الدعائية الفترة القادمة، وهو الأمر الذى يزيد المخاوف لدى المشرعين الأمريكيين بشان مصداقية البيانات المتداولة.

موضوعات مقترحة

وأشارت نتائج الأبحاث، التي نشرتها اليوم الثلاثاء شركتا "موزيلا" و CheckFirst، إلى أن شركات التقنية الرائدة تتأخر في أدوات الشفافية للإعلانات.. وأجريت الدراسة بين شهري ديسمبر ويناير، واختبرت محرك بحث "جوجل" ، وموقع "يوتوتب" التابع لشركة "ألفابيت- Alphabet متعددة الجنسيات ومقرها كاليفورنيا وتعد ثالث أكثر شرة تكنولوجيا فى العالم وهى الشركة الأم لعديد من الشركات والشركات التابعة السابقة لشركة جوجل- ، ومتجر التطبيقات التابع لشركة " ـ Apple، و Bing و LinkedIn التابعة لـ Microsoft، بالإضافة إلى خدمات من Meta و Pinterest و Snap و TikTok و X وغيرها.

ووفقًا للباحثين الأمريكيين، فإن النتائج لم تكن جيدة ، بل وصف بعضها بالـ "مخيبة للآمال "، الأمر الذى يثير مخاوف وشكوكا كبيرة لدى عدد كبير من المشرعين الامريكيين حول مدى دقة البيانات المتعلقة بالدعاية الانتخابية .

كما أشار الباحثون إلى أن المشرعين الأمريكيين يشعرون بمزيد من القلق لتقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث قال " جوش بيكر" ، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطى بولاية كاليفورنيا: "هناك سبب للقلق الجدي في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتضليل الناخبين في الحملات الانتخابية " .. وقالت " كلير بيرشان" رائدة قانونية للاتحاد الأوروبي فى "موزيلا" لشكبة " سى.إن.بى.سى" الأمريكية" لم تجتاز أي منصة الاختبار بتصنيف "جاهزة للعمل" ، وتراوحت النتائج بين نقص البيانات والوظائف الحيوية، إلى "لا تزال تعاني من فجوات كبيرة في البيانات والوظائف.. وبعضها كان لديه "الحد الأدنى" وفقًا للدراسة .

وأوضحت الدراسة أن هذه الأخبار مقلقة، وأن الشركات الرئيسية تستعد لعام ضخم من الانتخابات التي تؤثر على أكثر من 4 مليارات شخص في أكثر من 40 دولة . 

وقال أموري ليسبلينجارت، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للتكنولوجيا في CheckFirst، في مقابلة مع شبكة "سى.أن.بى.سى" : "من المهم الآن للمنصات أن تتعاون، ومن المهم لنا أن ندفع الآن بسبب عام الانتخابات".

يشار إلى أن أدوات الشفافية للإعلانات فرضت بقانون الخدمات الرقمية Digital Services Act التابع للاتحاد الأوروبي، والتي تتطلب من المنصات التقنية الكبيرة الحفاظ على مكتبات الإعلانات وغيرها من الأدوات، مثل واجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ليتم استخدامها من قبل الباحثين والجمهور.

وكان الموعد النهائي لقانون الخدمات الرقمية (DSA) هو الأول من يناير.. وأشار الباحثون إلى أن زيادة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي يولده الذكاء الاصطناعي أدى إلى مخاوف جدية بشأن تضليل الانتخابات، حيث زاد عدد الفيديوهات المزيفة المنتجة بتقنية "الديبفيك" بنسبة 900٪ سنويًا، وفقًا لبيانات من شركة تعلم الآلة "Clarity". 

وتضليل الانتخابات مشكلة رئيسية يعود تاريخها إلى حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، عندما سعت الجهات الروسية لاستخدام طرق سهلة لنشر محتوى غير دقيق عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت الأبحاث الجديدة أن الأدوات التي تقدمها شركة " إكس" كانت "خيبة أمل كبيرة"، حيث قدمت الشركة ملف " السيرة الذاتية " ( CSV) فقط ، وهى ملفات سهل التعديل عليها، بدلاً من واجهة ويب ، مما جعل من الصعب البحث عن الإعلانات .. وقال " ليسبلينجارت" ، لشبكة " سى.أن.بى.سى" إن المستخدمين يجب أن يعرفوا اسم المعلن والبلد المستهدف وتاريخ الإعلان ، مما يعتبر تضليلا في البيانات الإعلانية .

كما كشف الباحثون أيضا عن أنه "ربما نشعر بخيبة أمل أكبر لرؤية شركة X (المعروفة سابقًا بـ Twitter) تبذل جهدًا محدودًا ، خاصةً مع بقائها مكانًا مركزيًا للحوار المدني" .

وكتب الباحثون "ربما هذا هو السبب في قيام الاتحاد الأوروبي بتضمين مستودع الإعلانات التابع لشركة " إكس" في إجراءاته الرسمية ضد المنصة بموجب قانون الخدمات الرقمية" .

وحصلت شركات Bing و Snapchat و AliExpress التابعة لشركة Alibaba و Zalando أيضًا على أقل العلامات، كما حصلت شركات Alphabet و Pinterest و Booking.com على تصنيفات ثانوية .. وحصل متجر تطبيقات Apple و LinkedIn و Meta و TikTok على علامات أعلى، رغم تصنيفها أنها لا تزال تعاني من "فجوات كبيرة" في البيانات والوظائف .

وأضاف الباحثون "ما يهمنا فى الأساس أن حتى أفضل الطرق في الدعاية الانتخابية لا تفي بالمعايير الأساسية لدينا" .. 

وفيما يتعلق بأدوات الشفافية التابعة لـ Alphabet لبحث Google و YouTube، قال الباحثون " مرت ست سنوات ولا يمكننا بعد البحث بواسطة كلمة مفتاحية".. أبلغوا عن مشاكل دقة البيانات المفقودة على Pinterest و TikTok.. وبالنسبة لأدوات Bing، لا يستطيع المستخدمون البحث عن كلمات تحتوي على رموز خاصة.

وبالنسبة لأدوات متجر تطبيقات" آبل" ، لا يستطيع المستخدمون والباحثون رؤية حملات الإعلانات مفصلة حسب البلد المستهدف، وهو ميزة مهمة لتتبع تضليل الانتخابات، وفقًا للدراسة .. وكتب الباحثون "تعتمد فعالية هذه الأدوات على مدى فائدتها للباحثين في الممارسة"، وأضافوا: " نود أيضًا النظر إلى الجانب المشرق، ونتطلع إلى المزيد من التحسينات في المستقبل" .

 

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة