Close ad

البنك القومى للجينات.. أمل مصر للحفاظ على كنوزها النباتية

16-4-2024 | 10:05
البنك القومى للجينات أمل مصر للحفاظ على كنوزها النباتيةالبنك القومى للجينات أمل مصر للحفاظ على كنوزها النباتية
فريد همودى
بوابة الأهرام الزراعي نقلاً عن

 

حفظ الأصول الوراثية للنباتات مهم جداً للحفاظ على أمننا القومى الغذائى وهويتنا الزراعية، حيث إننا شاهدنا الفترة الماضية تأثر العالم بالتغيرات المناخية، وما ترتب عليه من نقص أو تراجع بعض المحاصيل فى بعض الدول، ولهذا من المهم أن نهتم بحفظ أصول النباتات المقاومة والمتحملة للظروف البيئية الصعبة، لذا كان لنا هذا الحوار مع الدكتور حسام عبد المقصود سيد، رئيس قسم الموارد الوراثية للمحاصيل البستانية بالبنك القومى للجينات، للتعرف على جهود البنك القومى للجينات فى الحفاظ على ثروات مصر الزراعية..

متى تم إنشاء البنك القومى للجينات والهدف منه؟

صدر قرار وزارى رقم 1920 لسنة 2003 بإنشاء البنك القومى للجينات، والهدف من إنشاء هذا البنك، عندما انضمت مصر للمعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية فى الأغذية والزراعة، وهذه المعاهدة فى 2004، ومن ضمن هذه المعاهدة تفعيل بنوك الجينات فى الدول التى وقعت على تلك المعاهدة.

 ‏* ‏ما هى أقسام البنك القومى للجينات؟

قسم الموارد الوراثية المحاصيل الحقلية، ‏قسم الموارد الوراثية للمحاصيل البستانية، قسم الموارد الوراثية الحيوانية، وهناك بعض ‏المعامل المتخصصة التى تخدم على دور البنك، منها معمل الوراثة الجزيئية الذى يقوم بعمل التوثيق الجزيئى ‏على مستوى الحمض النووى للموارد الوراثية المصرية، وهناك معمل الوراثة ‏السيتولوجية، وهذا يقوم بفحص الخلايا وإجراء بعض الاختبارات ‏فى الموارد الوراثية الحيوانية أو النباتية، وهناك أيضاً معمل الكيمياء أو التقدير الكيماوى لبعض موارد الوراثية واختباراتها، وهناك أيضاً معمل الحفظ المتوسط وطويل المدى ‏باستخدام زراعة الأنسجة، وهناك معمل الميكروبيولوجى الذى يهتم بالكائنات الحية الدقيقة، التى لها علاقة ‏بالموارد الوراثية للأغذية والزراعة.

ماذا عن غرفة الحفظ وكم عدد الموارد الوراثية التى تم حفظها؟

غرفة الحفظ هى العمود الفقرى للبنك القومى للجينات، ويوجد لدينا ثلاث غرف حفظ (موجب خمسة المجموعة النشطة للحفظ القصير المدى من 2 - 5 سنوات، سالب خمسة المتوسط أكثر من 10 سنوات ، سالب عشرين للحفظ طويل المدى أكثر من 50 عاماً) وسعة هذه الغرف ‏250000 عينة.

أما بالنسبة لعدد الموارد الوراثية التى تم حفظها، فقد تم حفظ ما يقرب من 50000 مورد وراثى حتى الآن، وجميعها تم توثيقها وجمعها من كل المحاصيل الحقلية ‏ والبستانية، وتشمل البذور لبعض النباتات الطبية والعطرية وخضر وزينة والأشجار الخشبية، أما النباتات التى تتكاثر خضرياً ولا تنتج بذوراً، فيتم الاحتفاظ بها، أما فى الحديقة النباتية للنوادر بالبنك القومى للجبنات، أو بالصوب على هئية نماذج للنباتات الحية.

هل هناك تعاون مع البرنامج القومى لإنتاج التقاوى؟

البنك يفتح ذراعيه للتعاون مع أى جهة حكومية من أجل الارتقاء بالمنتج المحلى، وهناك تعاون بالفعل مع البرنامج القومى لإنتاج الخضار أودع لدى البنك بعض الموارد الوراثية للأباء، كما أودع معهد بحوث الصحراء فى البنك القومى للجينات بعض عينات النباتات البرية التى جمعها من الصحراء.

  ما هى أوجه التعاون بين البنك والمعاهد البحثية؟

 ‏نتعاون مع كل المعاهد البحثية من خلال تبادل أو توزيع الموارد الوراثية لدى البنك مع المعاهد ‏بغرض الاستخدام البحثى ‏سواء مع المعاهد البحثية أو الجامعات أو القطاع الخاص، ويمضى على وثيقة تبادل الموارد الوراثية للحفاظ على حق الدولة فى الموارد الوراثية لها لو استخدم هذا المورد فى استخدام تجارى.

كيف يتم التواصل مع أطراف معاهدة بنوك الجينات؟

    مدير البنك القومى للجينات هو المسئول عن التواصل الدولى فى إطار هذه المعاهدة، باسم مصر واسم منطقة الشرق الأدنى، حيث يعتبر المنسق الوطنى، ونقطة الاتصال بين المعاهدة الدولية ومصر بصفته مدير البنك القومى للجينات.

‏كيف يتم جمع الموارد الوراثية النباتية؟

 الهدف الأساسى للبنك هو جمع تلك الموارد وحفظها، وهذا الجمع يتم من خلال رحلات أو بعثات للأماكن المختلفة، ‏وهذه الأماكن يتم تحديدها طبقاً ‏للتحليل العلمية "تحليل الفجوات"، ‏نتعرف من خلالها على ما هو الموجود لدينا، وما ينقصنا ونستهدفه فى الجمع.

‏ ماذا عن المجمع الوراثى الذى تم إنشاؤه مؤخراً؟

أنشأنا مجمعاً وراثياً صغيراً ‏نحفظ فيه بالموارد الوراثية التى قمنا بتوصيفها وتوثيقها، ونحاول أن نحسن منها لأننا نستهدف ‏أن نستخرج من تلك الموارد بعض التراكيب المميزة "النخبة"، ‏التى من صفاتها مواجهة ومقاومة التغيرات المناخية الحادة الموجودة حالياً، ونستهدف أن نضعها فى برامج تربية حتى نخرج أصنافاً واعدة، ونعمل الآن على انتخاب بعض التراكيب الوراثية للوصول إلى أفضل نتيجة، وعلى سبيل المثال الرمان يتم إكثاره بالعقل "إكثار خضرى"، ونستهدف تجربة هذه الأصول المقاومة لوضعها فى بعض المناطق التى لا تنمو فيها، أو لا تتميز فيها سواء أراضى بها ملوحة، أو أراضى بها بعض المشاكل فى التربة، أو مناطق بها جفاف، كما أن مستخلصات قشر الرمان  للأصناف المحلية المصرية، لها دور كمضادات بكتيرية ومضادات للغشاء الحيوى، الذى تسببه بعض المسببات المرضية البكتيرية للنبات، وأظهر قشر الرمان تفوقاً كبيراً لبعض المسببات المرضية، ‏واشتغل البنك أيضاً على 22 صنف زيتون ‏تم توصيفها وتقييمها، واشتغلنا على أصناف مختلفة من الموالح "ليمون، برتقال، اليوسفى البلدى، الجريب فروت، والشادوك" وتم توثيقها باستخدام تقنية التفاعل المتسلسل البلمرة ((ISSR للحفاظ على حقنا فى تلك الموارد.

‏ماذا يتم بعد جمع تلك الموارد الوراثية؟

بعد رحلات الجمع يقوم ‏الفريق البحثى بعمل التوصيف والتقييم وزراعة النباتات، ‏وتتم زراعة هذه النباتات لتجديدها فى المحطة البحثية التابعة للبنك، الموجودة فى محافظة الجيزة، ‏أو فى أماكن أخرى حسب المحطات المتاحة، ونقوم حالياً ببرنامج كبير فى سدس التابعة لمحافظة بنى سويف، والجميزة التابعة لمحافظة الغربية.

‏ما هى المحاصيل الحقلية والبستانية أو الموارد التى يعمل عليها البنك الآن؟    ‏

نعمل الآن على بعض ‏الموارد الوراثية للقمح والشعير والقرطم والمحاصيل الزيتية والفول البلدى، أما بالنسبة للمحاصيل البستانية قمنا بحصر وتوصيف وجمع  بعض الموارد الوراثية، وخاصة الرمان حيث قمنا بالجمع من محافظات أسيوط والمنيا والإسماعيلية، وحديثاً نقوم بحصر وتوصيف لبعض الموارد الوراثية من أصناف المانجو.

كيف كان التعاون بنك الجينات المصرى والأمريكى؟    

كان التعاون فى نقل الخبرات من الجانب الأمريكى، فى استراتيجيات الحفظ فائق التجمد، باستخدام النتروجين السائل عند درجة حرارة (-196 م)، وتدريب أحد الكوادر البحثية هناك ضمن أنشطة مشروع مشترك، استمر لمدة عامين تم خلاله تطبيق التقنيات على بعض أصناف العنب المحلية، وكذلك صنف التين السلطانى، حيث استهدفنا صنف التين السلطانى، وبعد الاختبارات التى أجريت عليه والتقييم، قمنا بحفظه من خلال تقنية الحفظ الفائق للبراعم من خلال التجمد.

ما الهدف من تسجيل الموارد الوراثية؟

الهدف من تسجيل الموارد حفظ حق الدولة فى مواردها الوراثية من السلب والنهب والسرقة، أو حتى الاستغلال غير المرخص للموارد الوراثية، ولكى تكون لدينا قاعدة بيانات خاصة بهذه الموارد نعمل الآن على تحديثها، ‏مع النشر العلمى لهذه الموارد، ونهتم أيضاً بالموارد النادرة، حيث كان ‏فى حديقة الأورمان على سبيل المثال: بعض أشجار جنس الفيكس، وهذه الأشجار كانت قديمة جداً، وتوجد منها شجرتان فقط، وتعرضت فى فترة من الفترات للتأثر وأوشكت على الاندثار.

فقام البنك القومى للجينات بالتعاون مع فريق بحثى من معهد بحوث الأراضى والمياه والبيئة، متمثل فى وحدة مكون العقدين وباستخدام تقنيات (PGPR)، وهى عبارة عن استخدام الكائنات الحية الدقيقة المفرزة للمواد المحفزة، لإنتاج الهرمون الأندول اسيتك اسيك لتحفيز التجذير، تم النجاح فى إكثارها وإعادتها مرة أخرى للحديقة، والاحتفاظ بنسخة فى صوب البنك القومى للجينات.

ولاحظنا فى الآونة الأخيرة أن المانجو السكرى بها بعض التنوع أو الاختلافات، حيث وجدنا المانجو السكرى فى البحيرة مختلفة عن نظيرتها فى الإسماعيلية، وتلك تختلف عن الموجودة فى الشرقية أو المنوفية، وحاولنا التوصل لتعريف هذه المشكلة عن طريق التوصيف الظاهرى لبعض الصفات الكمية والوصفية، بالإضافة إلى التعريف الجزيئى على مستوى الحمض النووى، بهدف إيجاد الفروق ودرجات التباين والتباعد بين الموارد الوراثية، لصنف المانجو السكرى المأخوذ من مناطق جغرافية مختلفة حسب المحافظات المختلفة (الإسماعيلية، الشرقية، البحيرة، والمنوفية، والفيوم، الجيزة) وقد لوحظ وجود درجات تقارب بين أصناف السكرى المأخوذة من محافظتى الإسماعيلية والشرقية بدرجة كبيرة، وهى تطابق مواصفات الصنف الأصلى للمانجو السكرى، فى حين بعض الأصناف المأخوذة من المناطق الأخرى كانت متباعدة وراثياً، مما يؤكد على أن هناك اختلافات وراثية تستلزم استخدام أمهات معتمدة من الأصول المستخدة من المانجو السكرى ـ لأن اختلافات التراكيب الوراثية تحت مسمى واحد  يعرض الموارد الوراثية لما يسمى بالاستنزاف الوراثى والتغير.

كما اشتغلنا على أصناف العنب والمشمش والخوخ والبرقوق، وخاصة مشمش العمار وخوخ ميت غمر والعنب البناتى والرومى الأحمر ومطروح أحمر، وبز العنزة التى بدأت فى الاختفاء، بسبب استبدال المزارع لتلك الأصناف بأصناف تجارية، وقام البنك القومى للجينات بتوثيق وحفظ تلك الأصناف، حيث هناك عينات موجودة فى الصوب، فى مجمع وراثى وعينات فى معمل الحفظ.

دور البنك فى الارتقاء بإنتاج الزيت العطرى والمنافسة عالمياً؟

تعتبر مصر من أكبر الدول المنتجة للزيت العطرى، ونعمل على تحسين العتر البلدى، وتحسين محتوى الزيت، وإنتاج تراكيب جديدة ومميزة، حيث إننا ننافس الصين ومدغشقر على تصدير الزيت العترى، ونستهدف تحسين إنتاجيتنا كمياً ووصفياً، وعند تنفيذ خطتنا سوف تكون لدينا زيادة فى المحصول وكمية الزيت.

هل للبنك له أدوار أخرى غير حفظ الموارد الوراثية؟

يقوم البنك بتطوير السلالات من خلال باحثى البنك، أو من خلال التعاون مع جهات بحثية، أخرى من معاهد بحثية أو جامعات أو قطاع خاص، ويحاول البنك دائماً إيجاد القيمة المضافة للمورد الوراثى، فالبنك ليست خزينة لحفظ البذور، لكنه يعمل على الاستخدام المستدام للمورد الوراثى، سواء توزيعه أو إعادة نشره، والمحافظة عليه وتطويره.

كيف يتم توزيع المورد الوراثى للنبات؟

من خلال التعاون مع أى جهة بحثية تريد أن تعمل أو تطور محصولاً معيناً، يحتاج التراكيب الوراثية لصنف معين لإجراء أبحاث، البنك يمنحه بعض البذور بدون مقابل فى إطار بروتوكول المعاهدة الدولية، ويوصل للبنك النتائج التى وصل إليها، ويحصل على تلك البذور من خلال التوقيع على وثيقة تبادل موارد وراثية يثبت أنه يعمل فى نطاق بحثى، أما إذا كانت شركات أو قطاع خاص وسوف تشغل هذا الصنف فى نطاق تجارى، فلابد أن يكون للدولة عائد من هذا الصنف يورد لخزينة الدولة، وفى 2010 وزعنا أكثر من 5 آلاف شتلة من أصناف الموالح المحلية، من: اليوسفى البلدى، والبرتقال بدمه، والبرتقال البلدى الصيفى، والبرتقال أبو صرة.. وتم التوزيع فى شمال سيناء ورفح وواحة سيوة وأسيوط والقليوبية، وتم استهداف صغار المزارعين، لمساعدتهم على زيادة دخلهم، من خلال منحهم هذه الشتلات بدون مقابل.

*كيف يتم اختيار الصنف وحفظه؟

رحلة الجمع تستهدف مناطق معينة، وفى البداية استهدفنا الواحات لأنها مناطق معزولة بيئياً وبعيدة بعض الشىء، ومن الممكن أن المزارع فيها يهتم بالأصناف القديمة والسلالات القديمة، ويتوجه الفريق البحثى ويضم مسئولاً عن التصنيف النباتى، ومسئولاً عن المحصول، وفى هذه المنطقة استهدفوا أصناف القمح والشعير، وأخذوا عينات من الحبوب التى يستخدمها المزارع كتقاوى، بكمية بسيطة نحو ربع كيلو، وتدخل هذه العينات البنك، وتأخذ رقماً يكون هذا هو شهادة الميلاد لها، وتسجل فيها البيانات من مكان الجمع والبيئة والصنف، وكل البيانات المتعلقة بها، وبعدها تدخل غرف الحفظ، وتتم غربلتها ويتم إجراء اختبار إنبات واختبار حيوية للبذور؛ للتأكد منها قبل الحفظ، وبعدها يتم إجراء عملية تجفيف وتنقية، وخفض نسبة الرطوبة لنسبة معينة لتهيئتها للدخول فى غرف الحفظ، وتخزينها على درجات حرارة منخفضة، وهذه عملية حفظ البذور، أما إذا كانت عينة خضرية تدخل معمل الحفظ باستخدام زراعة الأنسجة، ويتم التطبيق عليها بروتوكولين "بروتوكول حفظ طويل أو حفظ متوسط".

كيف تتم استعادة النباتات بعد فترة من الحفظ؟

تتم استعادة النباتات بعد فترة، وإعادة اختبارها للتأكد من حيويتها هل مازالت جيدة أم انخفضت، وهذه الاختبارات تتم بشكل دورى، يتم خلالها سحب عينة إذا كانت حيويتها جيدة تتم إعادتها مرة أخرى، وإذا وجد حيويتها منخفضة يتم سحب هذه العينات، وينفذ لها برنامج تجديد، وبعد التجديد تدخل فى غرف الحفظ بنفس رقمها، ويتم تسجيل كم مرة سحب وتجديد هذا المورد، وبعد فترة يتم عمل اختبار ثبات وراثى للتأكد أن العينة ثابتة ولم يحدث لها انحراف وراثى.

* أين تتم زراعة موارد البنك القومى للجينات؟

يزرع البنك موارده فى مساحة مخصصة له فى مركز البحوث الزراعية، تبلغ مساحتها خمسة أفدنة، ويكون هناك عزل تام حتى لا يتم خلط التراكيب الوراثية مع بعضها.

ما أهم الموارد الوراثية التى تم حفظها الفترة الأخيرة؟

أحدث مورد هو البرسيم الحجازى والبرسيم المصرى، وحالياً فى تجديد للموارد الوراثية "الترمس، الحلبة، الفول البلدى، القرطم" ولدينا 213 تركيباً وراثياً للقرطم يتم إكثارها وتقييمها.

ما هو دور البنك فى تأقلم النباتات مع تغير المناخ؟

نوجه ببعض الممارسات الزراعية الجيدة للفاكهة من تغذية معينة فى فترة محددة والاهتمام بعدم تعرض النبات للإجهاد الكبير، والأصناف المحلية مقاومة إلى حد كبير للتغيرات المناخية، ولكنها تحتاج بعض التحسين وليس الاستبدال، أما المحاصيل الحلقية بعضها يتأثر، ولذا يجب الالتزام بالخريطة الصنفية.

ما هى أهمية الاحتفاظ بصنف ضعيف الإنتاجية ولا يوجد إقبال على زراعته؟

أهميته هى مقاومته واستمراره حتى الآن رغم التغيرات المناخية، وكذلك مقاومته للآفات التى تصيب الأصناف التجارية، حيث إن هذه النباتات لديها قدرة على التكيف والتحمل للظروف البيئية، فلذلك هو الأفضل للدخول فى برامج التربية، لنقل هذه الصفات المتحملة للأصناف التجارية لزيادة إنتاجية النبات وزيادة تحمله فى نفس الوقت.

ما هى التحديات التى تواجه البنك؟

نحتاج أن يكون لدينا موقع الكترونى خاص بالبنك، حتى تكون لدينا الفرصة للانفتاح على العالم، وإبراز إمكانيات وقدرات البنك، وهذا يحتاج تكلفة كبيرة، فضلاً عن الموارد المادية للبنك من موازنة الدولة ضعيفة، مع وقف التعيينات انخفض عدد العمالة، وبالتالى نحتاج زيادة العمالة الفنية، حيث يبلغ عدد الفريق البحثى والهيئة المعاونة 45 فرداً فقط.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة